عزى المكتب السياسي لأنصار الله قائد الثورة الإسلامية في إيران والحكومة والشعب الإيراني في استشهاد القائدين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني. وقال سياسي أنصار الله في بيان: لقد نال الشهيدان شرف الشهادة في معركة من أقدس المعارك في جبهة الحق والإيمان والحرية ضد جبهة الكفر والطغيان العالمي. وأضاف أن "التضحيات العظيمة لا يمكن أن تضعف الجمهورية الإسلامية ولن تفت في عضدها بل ستزيدها قوة وصلابة"، مؤكداً أن "هذه الدماء الزكية ستفجر طوفاناً يجرف المعتدين حتى تحقيق النصر الموعود على الأمريكيين والإسرائيليين". وشدد المكتب السياسي لأنصار الله، على أن "العدوان على الجمهورية الإسلامية يأتي على خلفية مواقفها المشرفة المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للهيمنة الصهيونية". وجدد الدعوة ل "الأمة إلى الوقوف مع الشعب الإيراني المظلوم في هذه الحملة الصهيونية العدوانية التي تستهدف المنطقة والأمة بكلها"، منوهاً إلى أن "العدوان الأمريكي الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلامية يأتي في إطار مخطط صهيوني للسيطرة المطلقة على المنطقة". وفي ختام البيان، أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن "على الأمة أن تقف بكل مسؤولية وجدية في مواجهة المشروع الصهيوني الهادف لابتلاع المنطقة بما فيها الأنظمة العميلة". وفيما يلي نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ مِّنَ 0لۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ 0للَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ﴾ صدق الله العظيم بكل آيات الفخر والاعتزاز والصبر والاحتساب واليقين بنصر الله نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى سماحة المرشد الأعلى للثورة الاسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، وإلى الحكومة والشعب الإيراني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران الدكتور علي لاريجاني، والقائد الجهادي الكبير رئيس منظمة قوات التعبئة اللواء غلام رضا سليماني. لقد نال الشهيدان شرف الشهادة في معركة من أقدس المعارك في جبهة الحق والايمان والحرية ضد جبهة الكفر والطغيان العالمي أمريكا وإسرائيل، والتحقا برفاقهم من القادة الشهداء على طريق القدس في سبيل الله والمستضعفين، فما وهنوا ولا ضعفوا ولا استكانوا نصرة للدين والمقدسات ودفاعا عن الأمة وحريتها وكرامتها. إن هذه التضحيات العظيمة لا يمكن أن تضعف الجمهورية الإسلامية ولن تفت في عضدها بل ستزيدها قوة وصلابة وإصرارا وثباتا على نهج الجهاد والمقاومة في مقارعة دول الكفر والاستكبار العالمي فهذه الدماء الزكية ستفجر طوفانا يجرف المعتدين حتى تحقيق النصر الموعود على الأمريكيين والإسرائيليين الذين ارتكبوا كل الجرائم والمحرمات بحق الأمة الإسلامية من غزة إلى إيران ولبنان واليمن والعراق وسوريا وغيرها من دول وشعوب الأمة من جرائم يندى لها جبين الانسانية وانتهاكات صارخة للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية. إن العدوان على الجمهورية الإسلامية يأتي بالأساس على خلفية مواقفها المشرفة المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية والداعمة للمقاومة والرافضة للهيمنة الأمريكية والاسرائيلية. إننا ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف مع الشعب الإيراني المظلوم في هذه الحملة الصهيونية العدوانية الأمريكية التي تستهدف المنطقة والأمة بكلها. إن هذه الحرب الإسرائيلية والأمريكية العدوانية ضد الجمهورية الإسلامية تأتي في إطار المخطط الصهيوني الهادف إلى السيطرة الإسرائيلية المطلقة على المنطقة تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط" وتحقيق ما يسمى ب"إسرائيل الكبرى" وهذا يحتم على الأمة أن تقف بكل مسؤولية وجدية في مواجهة هذا المشروع الصهيوني الذي يريد أن يبتلع المنطقة برمتها بما في ذلك الأنظمة العميلة له والتي تعتقد بسذاجة أنها خارج دائرة الاستهداف. المكتب السياسي لأنصار الله 29 رمضان 1447ه