أعلن حرس الثورة الإسلامية، اليوم، تنفيذ هجوم واسع ضمن الموجة الثانية والستين من عملية "الوعد الصادق 4"، استهدف من خلاله القواعد الأمريكية في المنطقة، إلى جانب مواقع وتجمعات قوات العدو الصهيوني، في تصعيد عسكري غير مسبوق. وأوضح الحرس في بيان، أن العملية نُفذت باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية المتطورة والطائرات المسيّرة الانتحارية، من بينها صواريخ "قدر" متعددة الرؤوس، و"خيبر شكن"، و"عماد"، و"حاج قاسم"، مؤكداً أن هذه المنظومات حققت إصابات دقيقة في أهدافها. وأضاف البيان أن الهجمات شملت استهداف عدد من القواعد الأمريكية الاستراتيجية، من بينها قواعد "علي السالم" و"فيكتوريا" و"الخرج" و"العديد" و"العديري" و"الظفرة" و"الأزرق" و"عريفجان"، إضافة إلى استهداف الأسطول الخامس الأمريكي، وذلك باستخدام مسيّرات انتحارية وصواريخ متعددة الرؤوس. وأشار إلى أن الضربات امتدت أيضاً إلى عمق الكيان الصهيوني، حيث تم تدمير مراكز حيوية داخل مدن عكا وحيفا وتل أبيب وبئر السبع، لافتاً إلى أن الهجوم جاء بعد ما وصفه بانهيار أنظمة الدفاع الجوي التابعة للعدو الصهيوني والأمريكي. وأكد حرس الثورة أن الصواريخ التي أُطلقت ضمن هذه الموجة أصابت أهدافها بدقة عالية، مشيراً إلى أنها وصلت إلى مواقعها دون تفعيل صفارات الإنذار، ما يعكس -وفقاً للبيان- تطور القدرات الهجومية وتراجع فاعلية منظومات الدفاع المعادية. وشدد البيان على أن استهداف القواعد الأمريكية يمثل رسالة مباشرة لواشنطن بأن وجودها العسكري في المنطقة بات في دائرة الخطر، مؤكداً أن العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة، وأن المراحل القادمة ستشهد توسيعاً أكبر في نطاق الأهداف. ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متسارع، مع اتساع رقعة المواجهة بين إيران والكيان الصهيوني، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تشمل أطرافاً إقليمية ودولية متعددة.