شهدت العاصمة صنعاء فعالية جماهيرية نظمتها الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد ورابطة علماء اليمن، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود، تحت شعار "من صمود اليمن إلى انتصار إيران.. القضية فلسطين والمحور القدس". الفعالية التي حضرها عدد من العلماء والقيادات الاجتماعية، أكدت على أن يوم الصمود الوطني يمثل محطةً لتجديد العهد بالمضي في مواجهة العدوان وتعزيز روح الثبات والإيمان. وفي كلمته، شدّد مفتي الديار اليمنية ورئيس رابطة علماء اليمن، العلامة شمس الدين شرف الدين، على أن النصر لا يتحقق إلا بالأخذ بالأسباب، وفي مقدمتها الجهاد والإنفاق في سبيل الله، مشيرًا إلى أن صمود الشعب اليمني هو جزء من معركة الأمة الكبرى ضد الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية. وأضاف أن ما يعيشه اليمن من ثبات أمام العدوان، وما يقدمه من تضحيات، إنما هو امتداد لمعركة التحرر في فلسطين ولبنان وإيران، مؤكّدًا أن بشائر النصر تلوح في الأفق رغم التحديات. من جانبه، أوضح نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة الدكتور فؤاد ناجي، أن الشعب اليمني يجني اليوم ثمار صموده في صورة عزّة وكرامة وانتصار، معتبرًا أن هذا الصمود الأسطوري هو "معجزة العصر" التي غيّرت موازين القوى. كما استعرض أمين عام الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان، محمد العابد، حجم التضحيات التي قدّمها اليمنيون منذ بداية العدوان، مؤكّدًا أن تلك التضحيات صنعت نموذجًا فريدًا في الثبات والإقدام. وفي ختام الفعالية، صدر بيان عن المشاركين شدّد على أن صمود اليمنيين يمثّل سندًا للقضية الفلسطينية، وركيزةً لمحور المقاومة في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي، داعيًا إلى المزيد من اليقظة والإعداد لتحرير كل شبر من أرض اليمن.