كشف اعلام ايراني فحوى مكالمة هاتفية بين رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورئيس فرنسا ماكرون، استعرضت آخر مستجدات وقف إطلاق النار، ومفاوضات إسلام آباد، ووضع لبنان. حيث قدم الرئيس بزشكيان في هذه المحادثة هجمات النظام الصهيوني على لبنان كمصدر رئيسي للتوتر وأكد: قتل مئات من الشعب اللبناني المظلوم والهجوم على أماكن مدنية في هذا البلد، بما في ذلك مستشفى للأطفال، هو مثال واضح على جريمة حرب مؤكدا على ضرورة الضغط على هذا النظام وأمريكا لوقف هذه الهجمات. وواصل الرئيس بالقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسعَ أبداً إلى التوتر أو الحرب، ودائماً ما أكدت على حل القضايا من خلال الحوار على أساس القانون الدولي، وأضاف: في الوقت نفسه، لا نشك في الدفاع عن حقوقنا المشروعة وسلامة أراضينا. وذكر بشكيان، مستذكراً خيانة أمريكا في المفاوضات وفرضها حربين على إيران وارتكابها العديد من الجرائم ضد الشعب الإيراني، قال: لقد دخلنا مفاوضات إسلام آباد بجدية واهتمام، لكن نجاحها يعتمد على نهج الطرف المقابل. كما أشار الرئيس إلى قدرة الصواريخ في البلاد كأداة دفاعية ضد اعتداءات المعتدين، وانتقد تقاعس المنظمات الدولية بما في ذلك الأممالمتحدة والاتحاد الأوروبي تجاه الهجمات غير القانونية على إيران والهجمات الوحشية للنظام الصهيوني ضد شعوب المنطقة. كما أعرب رئيس جمهورية فرنسا في هذه المحادثة عن أن بلاده قد أدانت هذه الحرب رسمياً وشفافاً منذ اليوم الأول، وهي الآن ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد على ضرورة وقف الهجمات على لبنان، معرباً عن أمله في تقدم مفاوضات إسلام آباد. كما أعلن ماكرون استعداد باريس للمساعدة في إقامة السلام والهدوء في المنطقة، وتم الاتفاق على استمرار الاتصالات بين الطرفين.