دعا وزير الخارجية العُماني الولاياتالمتحدةوإيران إلى تمديد وقف إطلاق النار ومواصلة المحادثات الجارية، مؤكداً أن نجاح المفاوضات يتطلب من جميع الأطراف تقديم تنازلات مؤلمة، لكنها تظل أقل كلفة من الفشل والانزلاق نحو الحرب. ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار المفاوضات الثلاثية بين إيرانوالولاياتالمتحدة وباكستان في إسلام آباد، حيث شددت طهران على أن سيادتها الكاملة على مضيق هرمز تمثل ضمانة أساسية لحقوق الشعب الإيراني، فيما تحاول واشنطن الضغط عبر التلويح بخيارات عسكرية واقتصادية. من منظور الخطاب الإيراني، يُنظر إلى هذه الدعوة العُمانية باعتبارها اعترافاً بأهمية الدور الإيراني في تأمين الممرات المائية الحيوية، وبأن أي تسوية سياسية لا يمكن أن تتجاهل موقع إيران الاستراتيجي في الخليج. كما أن التمسك بوقف إطلاق النار يعكس إدراكاً دولياً بأن الحرب لن تجلب سوى مزيد من الخسائر، بينما يمنح الحوار فرصة لترسيخ النفوذ الإيراني كطرف لا غنى عنه في معادلة الأمن الإقليمي.