أعلن رئيس أركان العدو الصهيوني إيال زامير، رفع حالة التأهب العسكري إلى الدرجة القصوى، في خطوة تكشف عن نزعة عدوانية متجددة تجاه الجمهورية الإسلامية بعد انهيار المفاوضات بين واشنطنوطهران. مصادر مطلعة أفادت أن قوات العدو دخلت في إجراءات قتالية منظمة، مستندة إلى خطط عمليات سابقة، مع تسريع وتيرة التخطيط والتنفيذ وتقليص زمن الاستجابة في مختلف الوحدات، وذلك بالتنسيق المباشر مع الولاياتالمتحدة التي تواصل تزويد الكيان بالأسلحة. في المقابل، شددت القيادة الإيرانية على أن طهران أبدت حسن النية خلال مفاوضات إسلام آباد، لكن انعدام الثقة تجاه واشنطن يبقى قائماً نتيجة تجارب الحروب السابقة. وأكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن إيران دخلت المحادثات بإرادة صادقة، فيما أوضح المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن تفاهمات جزئية تحققت دون الوصول إلى اتفاق نهائي.