أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، أنّ هذه المناسبة تمثل محطة توعية وتخليداً لموقف قرآني عظيم أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه في مدرسة الإمام الهادي بمران عام 2002م. السيد القائد أوضح أنّ الصرخة جاءت كتجسيد للتعليمات القرآنية وقيمة إيمانية في مرحلة من أهم مراحل التاريخ، مشيراً إلى أنّ الهجمة الأمريكية الصهيونية على الأمة الإسلامية مع بداية الألفية الثالثة كانت متقدمة وخطيرة، ورافقتها عناوين مخادعة مثل "تغيير الشرق الأوسط" و"مكافحة الإرهاب". وأضاف أنّ هذه الهجمة قوبلت بمسارعة معظم الأنظمة والحكومات والزعماء لإعلان الولاء والخضوع للأعداء، وهو أسوأ مظاهر الارتداد عن مبادئ الإسلام وقيمه، مؤكداً أنّ حالة التخاذل خدمت المشروع الأمريكي والإسرائيلي وأضعفت الأمة. وشدد السيد القائد على أنّ الموقف الصحيح كان في الجهاد والتحرك في كل المجالات من منطلق المسؤولية، رافضاً الخنوع والاستعباد، لكنه ظل محدوداً في نطاق أحرار الأمة الثابتين. وأكد أنّ الصرخة في وجه المستكبرين كانت نقلة عملية حكيمة من حالة الجمود إلى مستوى الموقف الحق، في إطار مشروع قرآني متكامل يعبّر عن الثقة بالله والمصداقية للانتماء الإيماني.