قالت السطات الأمريكية انها تمكنت من إحباط هجوم على مطار جون كنيدي الدولي، في مدينة نيويورك، كما وجّهت التهم لأربعة مشتبهين معتقلين على خلفية هذه المؤامرة، حسبما أكد مسؤول أمني لشبكة CNN. وتشمل التهم التخطيط لوضع قنابل في خزانات التزويد بالوقود الرئيسية في المطار، وفقا لما أعلن المسؤولون. وأضافوا أنه ليس هناك أي تهديد حيني للمطار كما أنّ المؤامرة، التي لم تستهدف الرحلات الجوية، "لم تكن قابلة للتطبيق من الناجية التقنية." وفي مقتطف من شريط مسجّل للمحادثات بين أعضاء المؤامرة، وفقا للمسؤولين، قال أحد المتهمين "كلّما ضربت كنيدي، سيكون أكثر الأمور إيذاء للولايات المتحدة. لضرب جون كنيدي، واو...إنهم يحبون ج أف كنيدي-- إنه مثل الإنسان. إذا ضربته، ستكون كل البلاد في حداد. إنه مثل أن تكون قادرا على قتل الشخص مرتين." وتمّ إطلاق اسم كنيدي على المطار تخليدا لذكرى الرئيس الراحل جون كنيدي الذي تمّ اغتياله عام 1963. وفي مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة العدل، وصف المسؤولون المجموعة بأنها "كانت مصممة." والشخص الذي جرى اعتقاله داخل الولاياتالمتحدة هو العامل السابق في المطار راسل دفريتاس، ويحمل الجنسية الأمريكية ومن أصل غوياني، وتمّ اعتقاله في بروكلين، وفقا لبيان مكتوب من وزارة العدل. أما الثلاثة الآخرون فهم عبد القادر، والذي علمت CNN، أنّه عضو سابق في برلمان غويانا وكريم إبراهيم من ترينيداد وعبد النور، والذين طلبت واشنطن تسلّمهم من سلطات بلدانهم بعد أن تمّ توجيه التهمة إليهم خارج الولاياتالمتحدة. وقبل ذلك، قال المسؤول الأمني الذي تحدث إلى CNN إن المعتقلين يشتبه في أنهم من "خلايا القاعدة"، مشيراً إلى أن أحدهم من منطقة الكاريبي، مضيفاً القول إنه يتم متابعة هذه القضية منذ مدة طويلة. وقال بيان وزارة العدل الأمريكية إنّ المشتبهين بدؤوا في التخطيط للمؤامرة منذ السادس من يناير/كانون الثاني، ومن ضمن الوسائل التي ساعدت في كشفه تسجيلات تمّ الحصول عليها من خلال منتديات الإنترنت بين متشددين إسلاميين في الولاياتالمتحدة وغويانا وترينيداد، فيما قال مسؤول إنّ المشتبهين هم "من الذين يريدون التمثّل بتنظيم القاعدة." وفي نسخة مكتوبة تسلمتها CNN من مكتب التحقيقات الفيدرالية، قال المشتبهون إنّهم يستهدفون المطار بسبب شهرته التي اكتسبها من اسمه. وفي تسجيل آخر يعود لمايو/أيار 2007، قارن ديفريتاس بين الهجوم على مطار كنيدي والهجوم على مركز التجارة الدولي قائلا "بل إنّ البرجين لا يصلان(لقيمة) المطار. هذا يمكن أن يدمّر الاقتصاد الأمريكي لفترة من الزمن." وتمّ الكشف عن المؤامرة عندما حاول مشاركون فيه الحصول على مساعدة شخص تبين لاحقا أنه مخبر، وفقا لمصادر. وقال السينتاور الجمهوري بيتر كينغ إنّ المؤامرة "كانت تحت السيطرة" لفترة من الزمن، فيما أضاف أحد المصادر الأمنية أنّها "لم تكن على الإطلاق عملية بشكل كامل." وقال مسؤول في وزارة الأمن الداخلي "ليس هناك معلومات استخبارية ذات مصداقية تشير إلى تهديد ماثل لأمن البلاد الداخلي في هذا الوقت، كما ليست هناك أي إجراءات غير عادية على المستوى الأمني بسبب المؤامرة."