غزا اللواء طامش السنحاني قائد قوات الطوارئ وأجلافه اليمنيين ليحتل حضرموت وهو المنحدر من سنحان بمحافظة صنعاء، إلى حضرموت في خطوة وصفها محرر شبوة برس بالمفاجئة، وسط مهام معلنة لبسط الأمن، بينما تعرضت النخبة الحضرمية، التي حفظت الأمن في المكلا وساحل حضرموت طوال عشر سنوات وطردت تنظيم القاعدة، لمحاولات تفكيك ونهب أسلحتها. ويشير محرر شبوة برس إلى أن هذا الانتشار العسكري يطرح تساؤلات جدية حول الهدف الحقيقي، إذ يُطلب من قوات درع الوطن العليمية، التي تضم غالبية من أبناء حضرموت، التوجه إلى جبهات اليمن لمواجهة الحوثيين، في حين تُترك حضرموت تحت إدارة قائد من منطقة خاضعة للحوثي، يُنظر إليه كممثل لقوة غازية تهدف لإضعاف الأمن المحلي وتعزيز النفوذ الخارجي.
ويضيف المحرر أن خطوة استقدام طامش السنحاني تعكس نمطًا من إعادة توزيع القوة العسكرية على حساب الأمن المحلي الذي أثبتت النخبة الحضرمية كفاءتها فيه، ما يثير مخاوف من فقدان الاستقرار الأمني وعودة عناصر إرهابية إلى مناطق سبق تأمينها.