أشاد الكاتب والمحلل السياسي هاني مسهور بالدور الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم معركة تحرير عدن عام 2015، مستحضرًا الدور الذي قاده ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان خلال تلك المرحلة المفصلية من الحرب ضد المليشيات المدعومة من إيران. وقال مسهور في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس إن مشاركة الإمارات في الحرب لم تكن مجرد موقف سياسي أو دعم عابر، بل كانت مشاركة ميدانية مباشرة امتزجت فيها دماء الجنود الإماراتيين بدماء رجال المقاومة الجنوبية في ساحات القتال داخل عدن وفي عدد من المناطق الجنوبية التي شهدت معارك التحرير.
وأضاف أن ما حدث في معركة تحرير عدن 2015 جسّد شراكة قتالية حقيقية بين القوات الإماراتية والمقاومة الجنوبية، مؤكدًا أن تلك المعركة كانت محطة حاسمة في كسر المشروع الإيراني في جنوب الجزيرة العربية وإعادة عدن إلى محيطها العربي.
وأشار مسهور في تغريدته إلى أن دولة الإمارات أثبتت عبر مواقفها أن دعمها لم يكن شعارات، بل أفعال على الأرض، قائلاً إن "الإمارات جلدها غليظ ولحمها مر"، في تعبير رمزي عن صلابة موقفها في مواجهة التهديدات الإقليمية ودعمها للقوى التي واجهت النفوذ الإيراني في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استحضار هذه الوقائع يأتي في سياق تذكير الرأي العام بالدور العسكري والسياسي الذي لعبته الإمارات إلى جانب المقاومة الجنوبية في تلك المرحلة، حين تحولت عدن إلى ساحة معركة فاصلة انتهت بتحرير المدينة وفتح الطريق أمام استعادة عدد من المحافظاتالجنوبية من سيطرة المليشيات.