رصد محرر شبوة برس تداول منشور للناشط عبدالله الديني، تضمن اتهامات لجامعة الإيمان باعتبارها إحدى الأدوات المرتبطة بحزب الإصلاح، مشيرًا إلى أنها – بحسب وصفه – لم تكن مؤسسة أكاديمية تقليدية، بل لعبت دورًا في نشر أفكار متشددة والارهاب. وذكر المنشور أن اشتراطات القبول في الجامعة، ومنها التزكية من شخصين، تعكس طبيعة الارتباط التنظيمي، لافتًا إلى أن عدداً من خريجيها ارتبطوا لاحقًا بتنظيمات متطرفة، وفق ما ورد في الطرح المتداول. كما أشار إلى أن نقل نشاطها إلى مدينة سيئون في حضرموت، بعد إغلاق فروعها في مناطق أخرى، أثار مخاوف من إعادة إنتاج نفس النهج.
وفي سياق متصل، تتداول أوساط إعلامية معلومات تربط مؤسس الجامعة عبدالمجيد الزنداني بسياقات تاريخية تعود إلى فترة الحرب في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي، وما تلاها من عودة مقاتلين إلى اليمن، وهي قضايا ظلت محل جدل واسع في الساحة السياسية.
ويرى محرر شبوة برس أن هذه الاتهامات تعكس تصاعد القلق من دور بعض المؤسسات التعليمية في بيئات الصراع، ما يستدعي مقاربة متوازنة تقوم على التحقق، وتعزيز الرقابة التعليمية، وضمان أن تظل المؤسسات الأكاديمية بعيدة عن أي توظيف سياسي أو أيديولوجي.