في منشور رصده محرر شبوة برس على موقع فيسبوك، أكد الكاتب ماهر العبادي أبو رحيل أن الرابع من مايو ليس مجرد ذكرى عابرة، بل محطة نضالية متجددة تُجسد إرادة شعب الجنوب وتمسكه بحقه في استعادة دولته. وأشار إلى أن إعلان عدن التاريخي في 4 مايو 2017 مثّل لحظة فاصلة نقلت الجنوب من حالة التشتت إلى مشروع سياسي واضح المعالم، بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، حيث تلاقت إرادة الجماهير مع قيادة تعبر عن تطلعاتها وتضحياتها.
وأوضح أن هذا اليوم لم يكن تعبيرًا عن أفراد، بل صوت شعب كامل صقلته المعاناة، وراكم وعيه حتى بات يدرك طريقه جيدًا، مؤكدًا أن التفويض الشعبي لم يكن وليد لحظة، بل نتيجة نضال طويل وتضحيات جسيمة.
ودعا العبادي إلى تحويل ذكرى الرابع من مايو إلى فعل جماهيري واسع، يعيد التأكيد على وحدة الصف الجنوبي، ويرسل رسالة واضحة بأن هذا الشعب لا يمكن كسره أو الالتفاف على قضيته، مهما تعددت محاولات التشويش أو الإرباك.
وشدد على أن المرحلة تتطلب حضورًا شعبيًا قويًا في الساحات، وتجديد العهد مع القيادة، والتمسك بالثوابت الوطنية، باعتبار ذلك الضمانة الحقيقية لاستمرار المسار وتحقيق الأهداف.
واختتم بالتأكيد على أن 4 مايو سيظل يومًا تتجدد فيه العزيمة، ويتوحد فيه الصوت الجنوبي خلف هدف الحرية والاستقلال، وأن الجماهير هي الحصن المنيع لأي مشروع وطني حقيقي.