الحضرمي يكشف موقف حكومته من اتفاق الرياض!    شركة كابيتال الإستثمارية المحدودة تدشن افتتاح مركزها التدريبي    مفاجأة مدوية.. لاعب في إنتر ميلان مصاب بفيروس خطير    اجتماع طارئ ل«مواجهة» الزحف القادم إلى «اليمن»    يمني ينقذ السعودية من «كورونا»    إدارة مستشفى المكلا توضح حقيقة طرد مندوب الهلال الأحمر العماني    موجهات عنيفه وسقوط العديد من القتلى والجرحى بين الجيش الوطني والحوثيين في الجوف"تفاصيل"    فاق صرف كبير بين صنعاء وعدن .. والدولار يواصل الصعود أمام الريال (الأسعار صباح الجمعة)    شاهد ماذا فعل هذه الحيوان المفترس في احد الاعراس اليمنيه"تفاصيل+صورة"    مبارك يصدر تصريحات ججديدة بشأن دخول اليمنيين الى السعودية"تفاصيل"    أفضل وصفة منزلية لعلاج حرقان المعدة.. تعرف على الحل السحري    خماسية مانشستر يونايتد تنهي مغامرة كلوب بروج    شخص يزعم بأنه "المهدي المنتظر" ويثير فزع الكويتيين.. وهذا ما فعله مع سيدة كانت تقود سيارتها    من هو القيادي الحوثي البارز الذي اعترفت المليشيات بمقتل ابنه"تفاصيل"    المملكة العربية السعودية تزف بشرى سارة لليمنيين..تفاصيل    يمني يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية    وزير الاعلام يوجه مذكرة للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد بشأن العبث بإيرادات مؤسسة 14 أكتوبر    ناشطون يدعون خطباء المساجد إلى التحذير من كورونا    اليمن تقرر منع السفر الى السعودية    المشاط يصدر قرار جديد بشأن الضرائب"تعرف عليه"    الهلال الأحمر الإماراتي يكرم مسنة تفوقت في مراكز محو الأمية وتعليم الكبار بالساحل الغربي.    أمين عام حزب المؤتمر "العواضي" يوضح حقيقة لقائه ب الحوثي "أبوعلي الحاكم" في البيضاء    تعرف على توقعات الأبراج ليوم الجمعة 28 فبراير/شباط 2020    ضربة قاصمة تهز العالم.. دولة عربية ستختفي من الوجود خلال 8 أشهر فقط.. وهذا هو السبب الذي سيؤدي لاختفائها من خارطة العالم (تفاصيل مرعبة)    الصحة السعودية توضح حقيقة أنتشار فيروس "كورونا" في أراضيها    الجمعة موعدنا في دثينة لنحتفي ببطولة شهدائها...    روما يتأهل إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي    غرافة الكود تنهار أمام اصدقاء أوسام و الاماجد يدك شباك سلاء المخزن في بطولة السيد الخماسية بأبين    فيروس كورونا بين الديمقراطية والاستبداد    كتائب "الصادق العسكرية" تدخل خط المواجهات في الجوف .. ومسار المعركة يتغير بشكل إيجابي    كورونا اليمني الساحق الماحق!    عاجل: إصابة شاب برصاص مسلحين مجهولين وسط مديرية الشيخ عثمان    كومبارس    وصول عشرات الجرحى اليمنيين إلى سلطنة عُمان    تحطم طائرة عسكرية إسبانية    مدير منفذ الوديعة يؤكد السماح لحاملي فيز الإقامة الجديدة والزيارات بدخول أراضي المملكة    عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية: تعليق دخول المعتمرين منهج نبوي وحماية لأرواح المسلمين    وردنا الآن من صنعاء خبر سار لجميع موظفي الدولة وعودة الكهرباء بعد 5 سنوات من الإنقطاع    إسبانيول يفوز على وولفرهامبتون ويودع الدوري الأوروبي    بعد ظهوره في حالة تعب والغائه رحلته للعراق ...هل أصيب بابا الفاتيكان ب"كورونا"    السعودية تحدد 7 دول قررت تعليق التأشيرات السياحية للقادمين منها    بسبب رفض فتح حجر صحي لمصابي كورونا .. توجيهات إماراتية لمنع أبناء الشمال من دخول عدن    تأهل روما وفولفسبورغ وخروج اسبانيول ... تعرف على ابرز نتائج دور32 من يوربا ليغ    في وقفة احتجاجية بالبريقة.. مجلس المقاومة الجنوبية بعدن يجدد رفضه التلاعب بالمرتبات والخدمات ويحذر    تصريح هام لمدير ميناء الوديعة بشأن دخول السعودية لحاملي فيز الإقامة الجديدة والزيارات    اجتماع للقيادات العليا للجهات العاملة في مجال عدالة الأطفال    إستقرار نسبي في أسعار الريال اليمني أمام العملات مساء اليوم الخميس .. آخر التحديثات    برعاية وزارة الصحه مستشفئ الشيباني يختتم الحمله المجانيه للكشف المبكر عن سرطان المثانه .    بالفيديو.. فنان سعودي شهير يتعرض لحادث سير    ابنة رئيس شهير تقدم عرض أزياء للموضة الإسلامية في باريس .. فيديو    مؤتمر البيضاء يعزي بوفاة علوي قادري    صورة المثقف اليمني الحديث في بواكيره الأولى    اطقم تقول انها تتبع المقاومة تمنع خروج قاطرات الوقود من ميناء الزيت    رمضان بدون غاغة    تعرف على أسعار الذهب في الأسواق اليمنية صباح الخميس    زيدان يهدد السيتي بالفوز والتأهل بملعب الاتحاد في اياب دور16 لدوري ابطال اوروبا    المحكمة تؤجل حسم الصراع بين احمد عز وشقيقة زينة إلى 31 مارس    شاهد: عاصي الحلاني يظهر بالكمامة في ذا فويس كيدز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الهاتف المحمول والانحطاط الأخلاقي في أوساط الشباب اليمني
نشر في شهارة نت يوم 12 - 11 - 2010

الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، الذي جعل العقل زينة للإنسان من أجل أن يتفكر به في حياته اليومية والتمييز والتفريق فيما بين الصح والخطأ وإتباع الهدي الرباني الذي أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم على الحبيب المصطفى محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين .. وكما جاء في الحديث النبوي الشريف عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ . ولقد حدد رسول الله بالإسلام الغاية الأولى من بعثته بقوله :عن أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق (وقد أثنى عليه ربه فقال : " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : " اللهم كما حسنت خلقي فحسن خٌلٌقي" صححه الألباني "ومع التطورات العلمية والتكلونوجية الحديثة في عالم الاتصالات GSM وهذا النظام يتبع ثلاث شركات وهن كالتالي :-
شركة سبأ فون .
شركة أم تي إن .
شركة واي والتي دخلت في عالم الاتصالات مؤخراً .
وغيرها من الشبكات الأخرى مثل نظام يمن موبايل AMDC والموجودات في اليمن ، ولما لهذه الاتصالات من أهمية في حياتنا اليومية والتي كم هي نعمةً من الله سبحانه وتعالى وهبها للإنسان من أجل خدمته في عدة أغراض مختلفة ..الخ. والحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على هذه النعمة العظيمة ، فهي خدمة رائعة من خلالها يتم تقديم لنا الخدمات الجميلة والتي سهلت لنا التواصل مع بعضنا البعض ومع ذوينا ، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي وأصبحنا بفضل الله سبحانه وتعالى نعيش وكأننا في قرية صغيرة ومعنا كثيراً من أبناء العالم فهناك خدمة الانترنت ولها شأنها الكبير والعظيم مع بعضنا البعض ، وهناك الاتصالات الهاتفية المختلفة الأنواع والأشكال وسبحان الله العظيم كيف جعلنا كبشرية قريبين من بعضنا البعض وهذه من أكبر النعم علينا ولكن مع الأسف الشديد وشئ محزن جداً يحرق القلوب ، عندما نتخذ هذه النعمة ونجعلها نقمة كوسيلة لهواء النفس من أجل إشباع الغرائز الشيطانية ، والكل هنا يتحمل مسئوليته تجاه ما يجري من انحراف أخلاقي واسع بين الشباب اليمني والأغلبية من الذين يعيشون في هذا الانحراف الأخلاقي هم من الشباب في كل أنحاء الجمهورية اليمنية وذلك عن طريق تلك التكنولوجيا وكم نأسف جداً جداً عندما نجد أن أرباب شركات الاتصالات في اليمن مثل شركة سبأ فون وشركة أم تي إن وشركة واي وشركة يمن موبايل هم الذين يعملون على تربية الشباب اليمني على هذا الانحراف الأخلاقي المنحط بكل طباقته ، وفوق ذلك نجد أن أرباب شركات الاتصالات المذكورة يستثمرون هذا الانحراف بكسب الأموال وجني الأرباح بشكل يومي عن طريق بيع كروت شحن الرصيد بفئات مختلفة لعدد الوحدات ، والسبب في ذلك عندما استحدثوا خدمة (( الدردشات )) وبتكاليف مالية قليلة لغرض التواصل فيما بين الأهل والأصدقاء .... الخ . وبموجب الشروط التي تتوجب إتباعها من أجل الاشتراك في تلك الخدمة وهي طريقة التسجيل باسم معين سواء كان الاسم الحقيقي أو عن طريق اسم مستعار والذي يتم إرساله عن طريق رقم موحد مثل الرقم (( 8888 )) ويمن موبايل عن طريق الرقم (( 5555 )) وهذه جريمة كبرى ارتكبتها تلك الشركات في حق أبناءنا من الشباب اليمني والذين انجروا وانصاعوا لهذا الانحراف الأخلاقي .. وإذا كان الغرض من توفير تلك الخدمة لمشتركي شركات الاتصالات المذكورة لخدمة المجتمع كون الدردشة في أي مكان في العالم كله في شبكات الاتصالات عملوها للوناسة والتواصل والتفاهم فيما بين الناس من حملة الجوالات مثل الأقرباء والأصدقاء لأنها ليست مكلفة من ناحية القيمة المادية للرسائل (( المسجات )) ولكن مع الأسف الشديد أن شباب اليمن نراهم في تلك الدردشة نجدهم يسعون جاهدين ومتخذين هذه الخدمة للسعار الجنسي وقلة الحياء وقلة الأدب وقمة الانحطاط الأخلاقي ونراهم يصرفون مبالغاً مالية باهظة على هذه الدردشة وعلى مدار الساعة ، ومجاهرين بارتكاب الفواحش مثل الزنا واللواط ، فمنهم من يرسل رسالة لعدة أشخاص مخاطباً النساء بان لديه رغبة في ممارسة الجنس مع أحدهن ويحث بأنه مستعداً أن يدفع لها ما تريد ويلحون في طلب الرد سريعاً كونه مستعجلاً على ارتكاب هذه الجريمة وأن ليس لديه وقتاً لكي يتأخر وفي أخر رسالته نجده يوجه الاعتذار بكلمة عفواً شباب أي ان الكلام موجهاً للإناث ، من دون أي مراعاة أو خوف من الله عز وجل أو أنه قد أرتكب جريمة القذف الكبرى للنساء المحصنات ناسياً أن في داخل بيتهم نساء مثل أمه وأخته وزوجته وجدته وخالته وجميع محارمه وأن رسالته قد شملت هؤلاء ، وقال الله عز وجل في محكم كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) )) سورة الإسراء ، والبعض الأخر يقوم بالتجاهر باحثاً عن الذكور من أمثاله ويرسل مسج جماعي كاتباً فيها أنه يبحث عن شاب وسيم جميلاً لكي يمارس معه فاحشة اللواط ومستعداً أن يدفع له ما يريد ، وكأنه من قوم لوط الذين قال الله سبحانه وتعالى فيهم ((وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) )) سورة الأعراف .. وقال صلى الله عليه وسلم : (أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ) رواه ابن ماجه.
وقال صلى الله عليه وسلم : (إذا استحلت أمتي خمساً ، فعليهم الدمار : إذا ظهر التلاعن ، وشربوا الخمر ، ولبسوا الحرير، واتخذوا القيان ، واكتفى الرجال بالرجال واكتفى النساء بالنساء
قال صلى الله عليه وسلم (من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد)
وعن عمل قوم لوط أيضاً قال صلى الله عليه وسلم ( الذي عَمِل عَمَل قوم لوط فارجموا الأعلى والأسفل وارجموهم جميعاً).
ووصفهم رب العزة بأنهم ( مسرفون وأنهم مجرمون وأنهم ظالمون).
وقال صلى الله عليه وسلم (إذا ظٌلم أهل الذمة ، كانت الدولة دولة العدو ، وإذا كثر الزنا كثر السباء ، وإذا كثر اللواط رفع الله يده عن الخلق فلا يبالي في أي وادي هلكوا(. . وعجب العجاب في ذلك أن اغلب المدردشين مسجلين بأسماء مستعارة خادشة للحياء وتحمل جميع مسميات التصنيف الجنسي مابين زنا ولواط وأوصاف لا أستطيع أن أذكرها هنا لما يوجد في داخلي من آلام وأوجاع تحدث في أخلاقيات الشباب اليمني وأشياء أخرى أجارنا الله وإياكم منها وكم هي الغفلة الجهنمية الكبرى التي في شبابنا عن قول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز ((مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) )) سورة ق . وفي هذه الحالة ومع الأسف الشديد نجد أن الحكومة مقصرةً في ذلك ممثلةً بوزارة المواصلات وتكلونوجيا المعلومات تقصيراً كبيراً من ناحية الرقابة على تلك الشركات وأربابها الذين يجنون الأموال والأرباح غير مبالين في قول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) )) سورة النور . وكم يؤسفني والله إنني لم أجد أحداً قد أستنكر هذه الأعمال والأفعال التي تقوم بها تلك الشركات من أصحاب القرار في الجهات ذات العلاقة في الجانب الحكومي أو من علماء وفقهاء الدين من أئمة المساجد وتوجيه وتحصين الشباب من هذه الآفة اللعينة أو قد استنكروا هذا المنكر وأمروا بإزالته وإلزام بإيقاف هذه الخدمة التي دعت إلى عدم احترام استخدامها الثقافي والأخلاقي والاجتماعي من قبل الشباب اليمني ، وخوفاً من غضب الله سبحانه وتعالى علينا عندما نراء المعروف ولا نأمر به ، ونراء المنكر ولا نأمر بإزالته ، وكما ورد في القصة أن الله سبحانه وتعالى أمر الملائكة بتدمير قرية فقالوا يارب إن فيها فلان يتعبد فقال الله سبحانه وتعالى لهم ابدءوا به أولاً فهو لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر ، ومسك الختام أتوجه بهذا النداء إلى دولة الأخ / الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء للتكرم بإصدار توجيهاته إلى وزير المواصلات المهندس / كمال الجبري من أجل أن يوقف هذه الإستهتارات والمهازل الأخلاقية التي يعيش فيها شبابنا وكما أتوجه إلى كل من يطلع على هذا المقال عبر هذا الموقع الإخباري من كتاب وقرأ ومثقفين أن يتوجهوا معي بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يزيل هذه المنكرات إنه سميع مجيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من سمح لهذه الدردشات عبر الهواتف الجوالة . ونسأل من الله العلي العظيم رب العرش العظيم أن يهدي الجميع إلى ما فيه الخير والعمل الصالح آمين يارب العالمين .. إنه نعم المولى ونعم النصير .. والله من وراء القصد ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.