أعتبرت قيادات في المقاومة الجنوبية تواجد طارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق "صالح" في محافظة عدن، جنوب البلاد، استفزازاً صارخاً للمقاومة الجنوبية، و لما سمتها بالمشاعر الوطنية و دماء الجرحى و الشهداء التي قُدِمَت رخيصةً من أجل دحر و تطهير تربة الجنوب. و أشارت تلك القيادات أنها تفاجئت بوجود "طارق صالح" و كتائبه في معسكر اللواء 31 مدرع بمنطقة بئر أحمد، غرب عدن. و أكد بيان صدر الأحد 14 يناير/كانون ثان 2018، ان هناك من يسعى و بكل بساطة لاعادة طارق صالح و كتائبه إلى الواجهة. مستتهترا بمشاعر الشعب و أسر الشهداء و أنين الجرحى و قدسية أرواح و دماء الشهداء، و عهد من لا زال باقٍ من رفاقهم حاملاً راية المقاومة. و طالب البيان الصادر عن الاجتماع الذي عقد بعدن مساء السبت بخروج طارق محمد عبدالله صالح و كتائبه من معسكر بئر أحمد و كافة المعسكرات المتواجدة ب"عدن" و كافة المحافظاتالجنوبية. مطالبا قيادة المقاومة ب"عدن" و كافة المحافظاتالجنوبية تحديد موقف واضح و لا لبس فيه و لا مواربة من قبل كافة القوى الجنوبية وعلى رأسها المجلس الإنتقالي و قوى الحراك الجنوبي و جميع مكونات الثورة الجنوبية، و ذلك خلال 24 ساعة من هذا الإعلان. و دان البيان السماح ل"طارق صالح" و ما سماها ب"العصابات العفاشية" بالدخول إلى عدن و الجنوب مجدداً. و حذر البيان (الشرعية) من إقامة أي معسكرات أو تجمعات عسكرية لأبناء الشمال في أرض الجنوب. معتبرة أن ذلك يشكل إستفزاز صارخ لمشاعر الشعب الجنوبي و عوائل الشهداء و الجرحى و الأسرى و المعتقلين الجنوبيين. و حمل البيان حكومة هادي و دول التحالف المسؤولية الكاملة عن أي مترتبات في حال عدم التعاطي الإيجابي مع ما جاء في البيان. و دعا البيان الجنوبيين للالتفاف حول المقاومة فيما ستتخذه. مؤكدا أن الشعب لن يجد المقاومة الجنوبية إلا كما عهدها وفيةً بعهدها و صمام أمان الثورة الجنوبية و مكتسباتها. و تفيد مصادر محلية ان أغلب من حضر الاجتماع الذي صدر عنه البيان قيادات محسوبة على "هادي"، و شارك فيه قيادات مقربة من تجمع الاصلاح.