من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    إبراهيم.. قصة طفل قُتل قنصاً بحقيبته المدرسية في تعز    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



علي البخيتي: نحن مع احتكار الدولة للسلاح ومن يتحدث عن سلاح صعدة ينسى سلاح الحصبة وأرحب وسنحان
نشر في يمنات يوم 11 - 09 - 2013

فند المتحدث باسم فريق أنصار الله في مؤتمر الحوار وعضو فريق صعدة بالمؤتمر علي البخيتي كثيرا من التهم المنسوبة إلى أنصار الله سواء بشأن أحداث دماج، وتداعيات جريمة حوث، وما جرى في الرضمة بإب، إضافة إلى كثير من القضايا التي جرى تناولها في حوار ضاف مع صحيفة مأرب برس:
حوار: أشرف ألفلاحي
سأبدأ معك من آخر مستجدات الصراع الحوثي في أكثر من جبهة بدءاً بصعدة ومروراً بعمران وانتهاءً بمحافظة اب ما الذي يهدف إليه الحوثي من هذا الصراع ؟
- موضوع العصميات بعمران كما سمعنا بأنها حرب قبلية قد يكون طرف ما قريب من طرف معين ،وآخر يميل إلى طرف أخر، لكنها ليست حرباً يشارك فيها أنصار الله بصفة رسمية ، وهم عندما يشاركون في حروب دفاعاً عن أنفسهم لا يخجلون من إعلان ذلك .
ماذا عن منطقة حوث القضية التي أثارها الحوثيون بشكل غير اعتيادي ؟
- بالنسبة لما حدث في منطقة حوث فهي جريمة ارتكبتها عناصر من إحدى المناطق يقال أنها تابعة لآل الأحمر .
ماهي الأدلة التي تثبت ضلوع آل الأحمر في هذه الجريمة كما تقول ؟
- هم يسيطرون على هذه المنطقة وبالتالي أي جريمة تحصل داخل هذه المنطقة يتحملوا مسؤوليتها السياسية على الأقل إن لم تكن الجنائية ،ثانياً عدم تسليمهم للجناة يضيف بعداً أخر ،ويثبت أنهم ضالعون في إنشاء مثل تلك المجموعات التي تروع حياة المواطنين والتي تقطع طرقهم وتمارس تلك الجرائم.
هل تواصلتم مع آل الأحمر ليسلموا الجناة كما تتهمهم بإخفائهم ؟
- نتمنى أن تكون الأخبار التي صدرت صحيحة بخصوص أن هناك نية لتسليم الجناة ،حتى تطفئ أحزان ذوي الضحايا.
لكن كان هناك اتهام صريح لحميد الأحمر في صفحتك بضلوعه في ما يجري بعمران ؟
- الاتهام لازال موجوداً ونحن لم نقل بأن حميد الأحمر أطلق النار بنفسه ،بل قلنا مليشيات تتبع حميد، والمعروف أن منطقة حوث ومناطق حاشد بالقرب منها يسيطر عليها آل الأحمر وهذا الكلام لا يستطيع حتى حميد الأحمر نفيه ،وبالتالي فإنهم يتحملون سياسيا أي جريمة.
كيف يتحملون سياسيا مادام العمل لا يدخل ضمن هذا النطاق ؟
- المسؤولية السياسية تحتم عليهم أن يوضحوا هذا الأمر أو ينفوه ،أو يسلمون الجناة ،أو يقولون نحن لا نسيطر على تلك المنطقة .
لكن الاتهام كان أبعد من ذلك وهو أن حميد الأحمر هدد بحرب شاملة ضد كل الهاشميين؟
- ذلك الاتهام لا دخل له بما حدث بمنطقة حوث.
إلى أي الأحداث تم تصنيفه؟
- الاتهام لحميد رواه حسن زيد الأمين العام لحزب الحق من خلال مكالمة هاتفية بينه وبين حميد الأحمر وقد أصبح الأمر واضحا ونتمنى مراجعة الموضوع من صفحتي الرجلين حميد الأحمر وحسن زيد.
يتساءل الكثير عن الأهداف التي يريد الحوثي تحقيقيها من وراء هذه التحركات المسلحة وفي أكثر من جبهة سواء في دماج صعدة أو في مديرية الرضمة بمحافظة اب تعليقك ؟
- من حق أي جماعة أن تنتشر في أي مكان على مستوى اليمن، بل من حقها أن تنتشر في أي مكان على مستوى العالم .
يعني بقوة السلاح؟
- لا عبر الأفكار وأيضا عبر نشر قناعاتها وهذا طبيعي تمارسه أي جماعة يمنية، فأنصار الله لا يهاجمون على أحد بالسلاح ،إنما بالكتب والملازم .
إذن ماذا عن المعارك الشرسة التي حدثت بين الحوثيين والسلفيين في دماج ،ومعارك أخرى في عمران ،ناهيك عن ما يحدث باالرضمة ؟
- الأطراف الأخرى تحاول منع الحوثي من أن ينتشر ويتوسع ،وتعتدي عليهم في بعض المناطق وجراء هذا الاعتداء عليهم يضطرون للدفاع عن أنفسهم مثلهم مثل غيرهم ،ولا صحة لما يقال أنهم ينتشرون بقوة السلاح.
على ذكرك الاعتداء عليهم في بعض المناطق ما أبرز هذه المناطق ؟
- لا علم لي بهذه المناطق ،إنما هم متواجدين على مستوى اليمن في الشمال وفي الجنوب وفي كل مكان .
دعني أنقل لكم ما حدث بمديرية الرضمة قاموا باستحداث نقاط عسكرية وهذا أول مرة يحدث في تلك المنطقة بحسب الأهالي ،على الرغم من أنك تبرئ الحوثيين وتقول بأنهم يدافعوا عن أنفسهم ،ما ردك ؟
- هذا الكلام غير صحيح ،بدليل أن من قتل هم من الأطراف التي كانت مدعوة لزيارة تلك المنطقة مديرية الرضمة لحضور المناسبة وقُتل الضيوف ولم يقتل المُضيفون هذا هو الفرق .
أي مناسبة تتحدث عنها ؟
- يوم القدس العالمي .
لكن الطرف الآخر في الرضمة يقول أن الأمر ليس ما ذكرت ؟
- بعض الأخوة يبرر مقتل هؤلاء أنهم قاموا باستحداث نقطة عسكرية ،ومن قتل هم زوار. أتوا لحضور تلك المناسبة ،ولا يعرفوا أي شيء عن التقطعات أو غيرها .
كيف تم قتلهم ؟
- وقعوا في كمين لأحد الأطراف ولطالما الضحايا من طرف واحد ،هذا يدل على أن هناك معتدي وهناك ضحية ،ولا يجب الخلط بينهما.
من هي هذه الأطراف ؟
- الذي قتل الأخوة القريبين من أنصار الله .
إلى أين وصل الصراع السلفي الحوثي في صعدة ؟
- لا يوجد صراع سلفي حوثي في صعدة بشكل عام .
إذن ماذا تسمي ما حدث في دماج ؟
- الإشكالية في دماج هي التواجد الأجنبي هناك ،وللعلم أن هناك أخوة سلفيون متواجدون في مختلف مديريات صعدة وهناك الكثير من المساجد التابعة لهم التي بنوها بدعم سعودي وهابي من نجد أو الحجاز وهذا الأمر ليس فيه إشكالية .
ما دام الأمر كذلك فلماذا دماج بالذات ؟
- منطقة دماج أصبحت معسكر مفخخ بالمقاتلين الأجانب الذين أتوا من كثير من الدول، وبإقامات منتهية أو بدون جوازات أو بجوازات مزورة وهؤلاء موجودون بشكل غير قانوني .
من أنتم حتى تتدخلوا باختصاص الحكومة ؟
- ما نطالب به هو أن يتم تسوية وضع هؤلاء ،ومن ليس لديه إقامة يرحل ،ومن ثبت استخدامه السلاح يجب محاكمته من قبل الدولة عبر اجهزتها الرسمية .
لكن الجميع يعرف بأن دار الحديث في دماج يستقبل طلابا من جميع الدول لطلب العلم الشرعي لا غير بخلاف ما ذكرت أنت تعليقك على هذا الأمر؟
- الطالب يأتي بالقلم والدفتر ،ولا يأتي بالسلاح هؤلاء مقاتلين ويحملون السلاح ويقاتلوا في الجبهات ويقتلوا في المتارس وليس داخل المركز، ولجنة الوساطة التي وصلت إلى دماج قبل أيام حدثتنا بذلك وبعض أعضائها من فريق صعدة .
ماذا وجدت تلك اللجنة ؟
- أبلغتنا أن هناك مقاتلين أجانب ، وأن من بين القتلى جزائريين وأفغان وغيرهم وهذا هو الامر الواقع .
أليس الحوثي من فرض عليهم حمل السلاح ليدافعوا عن أنفسهم من مقاتلي الحوثي الذين حاصروهم وقتلهم كما يقول البعض بالرغم من أنهم عزل بالسابق ؟
- الأجنبي لا يحق له حمل السلاح ، قد يمكن القبول بحمل السلاح من أبناء البلد بحكم تذرعه بأنه يدافع عن نفسه ، لكن الأجنبي إذا وجد منطقة متوترة عليه أن يرحل منها ، وتحميه الدولة أو أن يعود الى بلده فلو حمل اليمني مسطرة أو سكين في مصر لتم ترحليه فوراً.
كما أن أنصار الله لا يطلبون تجديد الإقامة عندهم ، بل يقولون هؤلاء أجانب وجودهم غير شرعي ، وليس بين الحوثيين وأبناء دماج أي إشكال ، فالإشكال بين أنصار الله والمقاتلين الذين أتوا من مختلف المناطق .
أليست الدولة من تحدد من هو مقيم شرعي أم غير شرعي ، من خول للحوثي القيام بهذا الأمر هل أصبحت صعدة دولة أخرى ؟
لا ،معسكر دماج خارج سيطرة الدولة ،لا يسمح بدخول الدولة ودخول محافظ المحافظة أو بقية الأطراف والأجهزة الرسمية، فليفتح المجال أمام الدولة ولتتولى المحافظة ومكتب الجوازات الذي هناك وليتحققوا من أمر هؤلاء، فنحن ليس لدينا مكتب جوازات ولا علاقة لنا بهذا الموضوع.
مقاطعاً بالمقابل أليست صعدة خارج سيطرة الدولة ؟
- لا .الدولة موجودة ممثلة بالمحافظ ومدير أمن ،والذي يحدد أن صعدة خارج نطاق الدولة من عدمه هي الدولة وليس أنت .
مقاطعاً.. أنا لم أقل هذا، بل هذا ما يتناقله الجميع على المستوى السياسي والاجتماعي؟
هذا كلام جرائد وأحاديث لأطراف سياسية معينة ،من يحدد ذلك هو الرئيس هادي وإذا قال هادي أن صعدة خارج سيطرة الدولة عندها يُمكن مناقشة الأمر، اما بحسب تفسير البعض للخروج على الدولة فهناك خروج على الدولة في الحصبة وفي مأرب ،وفي أبين ،فالدولة لا تتواجد الا في بعض المناطق .
وبعض المناطق تقع تحت سيطرة مليشيات مسلحة هذا ما فهمته من كلامك ؟
- الدولة باليمن لا تسيطر على البلد بشكل عام، وهذا الخلل موجود حتى في صعدة ،فسيطرة الدولة في صعدة ليست كاملة كما هي ليست كاملة في صنعاء، ولا يصح أن نميز صعدة عن غيرها فالمحافظ معترف به ،وأيضاً الدولة معترف بها وهذا ما يهمنا .
مقاطعاً لكن الواقع متغير في صعدة ، وهذا ما لاحظناه من خلال الوقفات الاحتجاجية التي نظمت داخل مؤتمر الحوار والمطالبة بإعادة صعدة إلى كنف الدولة وسيطرتها؟
- الأطراف السياسية لا تعتمد آراءهم تجاه خصومهم .
لماذا؟
- لأنهم خصوم والخصوم لا تقبل شهادتهم .
أي أطراف سياسية تتحدث عنها؟
- مثل الإخوان المسلمين ،أو الاخوة في التيار السلفي .
لكن يتحدث الطرف الأخر عن تواجد عناصر أجنبية من حزب الله تتواجد في صعدة وتقوم بالتدريب والتأهيل للعناصر التابعة للحوثي هل هذا صحيح؟
- لذلك نحن نطالب بلجان تحقيق ولجان أخرى من مصلحة الجوازات, ومن يثبت أن لديه أجانب عليه أن يرفع الغطاء عنهم ويسلمهم للدولة.
لماذا هذه اللجان ؟
لتقوم بزيارة أي مكان يتهمنا الطرف الأخر بأن فيه أجانب ونتحداهم أن يثبتوا هذا الامر ،لا يوجد أي عنصر أجنبي في صفوف الحوثيين ،وهذه اتهامات .
من قبل هذه الاتهامات ؟
- تلك الاتهامات أطلق الرئيس السابق على عبدالله صالح خلال الحروب الست مع الحوثيين .
هل أفهم منك أنك تنفي أي تواجد أجنبي في صفوف الحوثيين حتى من حزب الله؟
- لا يوجد شخص واحد سواءً من حزب الله ،أو من إيران ،وتلك الاتهامات سخيفة ،بينما نحن أثبتنا للجنة الوساطة الأخيرة أن هناك مقاتلين أجانب في دماج منهم الجزائريين والأفغان ومنهم الأوربيين، وماندعيه نستطيع إثباته، والطرف الأخر يدعي أشياء غير صحيحة .
لكن ما يعرفه الجميع أن دار الحديث بدماج معترف رسميا منذ عهد الرئيس السابق ،ومعروف أن طلابه ينحدرون من مشارب خارجية عدة بخلاف ما يدعيه الحوثي تعليقك على هذه الجزئية ؟
- الأجنبي من حقه أن يأتي بموافقة رسمية ليتعلم ،ويذهب للمنطقة التي يريدها.
إذن كيف دخل إلى اليمن إذا لم تكن هناك موافقة رسمية؟
- لا توجد موافقة رسمية لديهم ،إضافة الى أنه من المتعارف عليه أنه عندما تحدث اشكالية بين أبناء الوطن لا يدخل الأجانب في أي صراع بغض النظر من هو صاحب الحق سواء أنصار الله على حق ،أو غيرهم ،ولا يجوز للأجنبي أن ينخرط أو يدعي أنه يدافع عن نفسه لأنه ليس من حقه البقاء في تلك المنطقة وخاصة أنه جاء لطلب العلم ،فلا يعقل أن يتحول طلب العلم الى طلب السلاح وطلب المشاركة بالقتال .
مقاطعاً.. لكن بالمقابل يقال أن الصراع في صعدة صراع إيديولوجي بصورة محضة؟
- نحن نقول أن الأجنبي لا دخل له سواءً كان الصراع أيديولوجي ،أومذهبي ، أو مناطقي ،أو أسري .
على ذكرك الرئيس السابق علي صالح والذي يقال بأنه يقوم بتمويل الحوثيين ودعمه لوجستياً وخصوصاً في الصراعات التي يخوضها وهذا ماتناقلته وسائل اعلامية محلية هل هذا الامر صحيحاً؟
- هذا الكلام غير صحيح ،وهو ترويج من قبل طرف سياسي معين ،وبالعكس من أدار الحروب الست على الحوثيين هو علي عبدالله صالح ،ودعمه كان للإخوان المسلمين وتبني المعاهد العلمية لهم لأكثر من ثلاثين عاما
عفواً هذا ليس حديثنا ،دعني أسألك إلى أين وصلت اللجنة الرئاسية المكلفة بفض النزاع الحوثي السلفي في صعدة ؟
اللجنة استطاعت أن تثبت وقف إطلاق النار وهو ثابت حتى الآن بحسب ما اخبرنا به زميلنا بالفريق يحي أبو أصبع الذي كان رئيس الفريق ،والجميع تفهم ،وأوقفوا القتال ،وستعاود اللجنة للنزول من جديد .
ماهي الخطوات التي ستقوم بها اللجنة خلال نزولها الجديد كما ذكرت؟
- إزالة المتارس التي استحدثت خلال الفترة الماضية ،ونتمنى أن تنجح اللجنة الرئاسية بإزالة التوترات وحل المشكلة من جذورها.
باعتبارك عضو بفريق صعدة ما الذي يجري الآن داخل الفريق؟
- هناك لجنة مصغرة داخل الفريق لصياغة الحلول
أبرز ما توصلت اليه؟
- توصلنا مع الأخوة في الإصلاح والسلفيين إلى معالجات وحلول جيدة وموضوعية واتفقنا على ستة وثلاثين قرار، وإن شاء الله نتوصل الى بقية القرارات والأمور مبشرة بخير.
على ذكر الحلول ماهي أهم الحلول التي كانت محل اتفاق وإجماع بين المكونات المختلفة داخل الفريق؟
- أمور كثيرة متعلقة بإعادة بناء الدولة بشراكة حقيقية ،لأنه عندما تصبح هناك دولة مشارك فيها الجميع من حقها أن تتواجد في جميع مناطق اليمن ،ولا يصح أن تخرج أي منطقة عن سيطرة الدولة ،وكذلك يجب أن تحتكر تلك الدولة وحدها السلاح .
ماذا عن سلاح الحوثي ؟
- المشكلة أن البعض يتحدث عن السلاح وكأنه فقط في صعدة ،وينسى سلاح الحصبة ،وأرحب ،وسنحان ،نحن مع احتكار الدولة للسلاح حتى يأمن المواطن على نفسه في أي مكان .
كثر الحديث عن التمديد لمؤتمر الحوار ،وللرئيس هادي هل انتم في أنصار الله مع ما ذكرت ؟
- المسألة ليست تمديد للرئيس هادي بمفرده ،بل تكمن المسألة الحقيقية في إيجاد صيغة متكاملة لمرحلة جديدة لأنه لا يعقل أن ندخل الانتخابات في الموعد المقررلها.
لماذا ؟
- لأن الأطراف التي تسيطر على السلطة جهزت نفسها، وسيطرت على مفاصل الدولة ومختلف أجهزتها ،وهي تريد أن تجير تلك الأجهزة لصالحها وتدير الانتخابات كما تريد وهذا الأمر غير صحيح.
ما هو الصحيح برأيك ؟
- يجب أن تكون هناك مرحلة تأسيسية تشارك فيها كل المكونات في الحكومة وفي السلطة.
ما الجديد التي ستضيفه هذه المرحلة على الوضع القائم ؟
- على الأقل نضمن حياد الحكومة في تطبيق مخرجات الحوار اولاً ،وفي إدارة العملية الانتخابية ثانياً.
هل افهم منك أنكم في أنصار الله مع التمديد؟
- نحن مع اتفاق لا يقتصر على الرئاسة بمفردها بل يشمل الحكومة والسلطة التشريعية وهل سيظل البرلمان أم أن الأمر سينتقل إلى مجلس تأسيسي يتولى عملية التشريع بالبلاد، ولا مشكلة لدينا مع التمديد لهادي وفقاً لمنظومة متكاملة تشمل الحكومة والمرحلة التأسيسية برمتها.
كيف تعلق على الاعتذار الذي أصدرته حكومة الوفاق لأبناء الجنوب وصعدة؟
- أمر ايجابي وموفق ،وهو اعتذار لكل من صعدة والجنوب ونتمنى أن ينعكس هذا الأمر على تطبيق النقاط العشرين بشكل سريع لأنه لا فائدة من الاعتذار طالما لم يتم تطبيق تلك النقاط .
ما قراءتك لتعليق الحراك الجنوبي لمشاركته بمؤتمر الحوار؟
- الحراك لديه مطالب وهي محقة ،ونتمنى من السلطة أن تتجاوب معها وهناك بوادر لاستجابة الحكومة لبعض المطالب الموضوعية التي استطاعت أن تلبيها،ونطلب من الأخوة في الحراك أن تكون مطالبهم قابلة للتنفيذ حتى يتمكن الرئيس والحكومة من تلبيتها.
هل لديك رسالة أخيرة تود قولها؟
- أتمنى أن ينجح مؤتمر الحوار ليخرج اليمن من المشاكل والحروب الداخلية التي حصلت في المرحلة السابقة ،نظراً للتجربة المريرة لليمنيين في الحروب والمآسي التي خلفتها ،وكذلك جربنا الفتن التي أشعلها الآخرون والتي كنا ندافع عن أنفسنا فيها ولم تخرجنا إلى الطريق الصحيح ،ولم يستطع أي طرف أن يقضي على خصمه ،إذن ما الفائدة أن ندمر بلدنا ،فيجب أن نرجع إلى الحوار وأن ننجح فيه وهذا أمر محتم لأنه ليس لدينا خيار أخر إلا العودة إلى المتاريس وهذه هي الإشكالية التي ستدمر اليمن ووحدته وتقضي على التعايش الاجتماعي بين إفراده.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.