أفاد ل"اليمن اليوم" قيادي في تكتل أحزاب اللقاء المشترك، بأن الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للمشترك تعذر انعقاده أمس الأول، وذلك للمرة السابعة خلال ثلاثة أشهر. وبحسب المصدر، وهو عضو في المجلس الأعلى للمشترك، اشترط عدم ذكر اسمه، فأنه كان من المقرر مناقشة ما أسماه "الاختلالات في اللجنة العليا للانتخابات"، وأرجع أسباب فشل الاجتماع إلى سفر عدد من أعضاء المجلس خارج البلاد، وكذا عمق الأثر الذي تركته الأحداث الأخيرة في مصر على تكتل المشترك. وأشار المصدر إلى أن ما كتبه أمين عام الحزب الاشتراكي، الدكتور ياسين سعيد نعمان في مقال صحفي أمس الأول بهذا الخصوص، هو للتعبير عما يعيشه المشترك من أوضاع غير صحية، خصوصاً مع تصاعد حدة الخلافات بين الناصريين والإصلاحيين، على خلفية مواقفيهما من ثورة 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي ونظام حكم الإخوان. وكان الدكتور ياسين قال في مقال له في صفحته على "الفيسبوك": "لا أدعو إلى تجاهل ما حدث في مصر، ولكن من الخطأ أن يتعمق الانقسام إلى تلك الدرجة التي نبدو فيها وكأننا بلد ملحق بالآخرين". وأضاف ياسين: "دأب اليمنيون على إدمان التعصب والانقسام بشأن الأحداث التي تجري في أماكن أخرى؛ حتى يبدون وكأنهم قد أنهكوا أجسادهم وأرواحهم لدرجة لا تمكنهم من التفكير السليم في ما يجري في بلدهم". وأشار عضو المجلس الأعلى للمشترك في سياق تصريحه ل"اليمن اليوم" إلى أن سفر الدكتور ياسين، وأمين عام الإصلاح، عبدالوهاب الآنسي، خارج البلاد، جمّد نوعاً ما أعمال المجلس الأعلى للمشترك. ويتواجد الآنسي في أمريكا منذ ما قبل شهر رمضان، وفي تركيا يتواجد القيادي الإصلاحي، محمد قحطان، في حين يتواجد الدكتور ياسين سعيد نعمان في العاصمة البريطانية لندن.