في ظل فشل ذريع يتجسد يوما بعد يوم ، و في اجتماع خصص لمناقشة " النقد الاعلامي " في وقت ينتظر الشارع اليمني ان تضطلع الحكومة بدورها في معالجة الوضع العام المتردي في البلد في كل المجالات .. قالت حكومة الوفاق في اليمن ان ما اسمته " الجهات التي تقف اليوم خلف تلك الحملات المغرضة هي التي تضع العراقيل التي تعيق اداء حكومة الوفاق الوطني واضطلاعها بمسؤولياتها الوطنية في احداث التغيير المنشود." ووصفت انتقادات الاعلام اليمني لها ب " حملة ممنهجة تهدف الى تضليل الرأي العام الوطني بسيل من الافتراءات والاكاذيب تتنافى كلياً مع الحقيقة بهدف إحداث وافتعال ارباكات ومشكلات أمام قيام الحكومة بمهامها الوظيفية الكبرى والوفاء باستحقاقات هذه المرحلة والمتمثلة في تعزيز الأمن والاستقرار والشراكة والوفاق الوطني. نائب: الهجوم على الإعلام شجع الاعتداءات على صحفيين في سياق متصل ، ربط نائب في جلسة البرلمان اليوم بين هجوم سابق لوزير الداخلية عبد القادر قحطان على الصحافة وبين اعتداءات على صحفي وصحفيين. وفيما قال رئيس البرلمان يحيي الراعي إن الحكومة تشكو تحامل النواب عليها، رد النائب المؤتمري سنان العجي بأنه ليس بين النواب والحكومة مشكلات حتى يتحاملوا عليها. وأوضح بأن الحكومة تتحدث عن انجازات أمنية بينما القتل موجود في الشوارع والانفلات الأمني يسود مختلف أنحاء البلاد. ودعا العجي الحكومة إلى إثبات أن هناك أمن واستقرار بدلا من مهاجمتها للإعلام. وقال إن هجوم وزير الداخلية على التناولات الإعلامية للأوضاع الأمنية ربما شجع بعد أيام قليلة لحقت هجوم الوزير على حرق أرشيفي يوميتي " الأولى", و"الشارع" قبل أيام، ومحاولة اغتيال صحفي مساء أمس وسط العاصمة. وكان وزير الداخلية اتهم لدى حضوره البرلمان الأسبوع الماضي وسائل الإعلام بالمساهمة في كثير من المشاكل الأمنية عبر نشر ما أسماها أكاذيب وتجاهل إنجازات الأجهزة الأمنية.