لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    إبراهيم.. قصة طفل قُتل قنصاً بحقيبته المدرسية في تعز    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس هادي يتوجه بخطاب لأبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة حلول الشهر المبارك (نص الخطاب)
نشر في يمن برس يوم 17 - 06 - 2015

ﺍﻟﻘﻰ رئيس الجمهورية ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ، اليوم الأربعاء، ﺧﻄﺎﺑﺎً لأبناء الشعب ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻠﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ.
ﻭﻗﺎﻝ في خطابه: ﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻳﻬﻞ ﻫﻼﻟﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻼﻣﺴﺆﻭﻟﺔ.
ﻭﺍﺿﺎﻑ: ﻟﻢ ﻧﺘﺮﻙ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺠﻨﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺇﻻ ﻭﺳﻠﻜﻨﺎﻫﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﻣﺪﺩﻧﺎ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ :
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺣﻤﺪﺍً ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺘﺼﻼً ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ، ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺗﻨﺰﻳﻠﻪ ( ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﺘﻘﻮﻥ ) ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺮﻑ ﺍﻻﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺧﺎﺗﻢ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.
ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺎﺕ.
ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﺧﻄﺎﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺻﻘﺎﻉ ﺑﺎﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺣﻠﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﺟﻮﺍﺋﻪ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﻭﻧﻔﺤﺎﺗﻪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻓﻬﻮ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ، ﺇﺫ ﺗﺴﻤﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻭﺗﺘﺠﺬﺭ ﻓﻴﻪ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻹﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺣﻢ ﻭﺻﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩ ﻭﻧﺒﺬ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺨﺼﺎﻡ ، ﺇﻧﻪ ﺷﻬﺮ ﻓﻀﻴﻞ ﻭﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺷﻬﺮ ﺧﻴﺮ ﻭﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻡ ﻭﻭﺋﺎﻡ ﻭﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻴُﻤْﻦِ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ.
ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ :
ﻫﺎﻫﻮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻳﻬﻞ ﻫﻼﻟﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻼﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻮﻧﻬﺎ ﻭﻧﺪﺭﻛﻬﺎ ﻭﻧﺘﺄﻟﻢ ﻟﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﺍﺑﺘﺪﺍﺀً ﺑﻤﻦ ﻓﻘﺪﻧﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﺑﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻭﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻋﺮﺿﻬﻢ ﻭﺃﺭﺿﻬﻢ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀً ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺗﺮﺩﻱ ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻛﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ.
ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻻﺑﻲ :
ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺘﺬﻛﺮﻭﻥ ﺟﻴﺪﺍً ، ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﺮﻙ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺠﻨﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺇﻻ ﻭﺳﻠﻜﻨﺎﻫﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﻣﺪﺩﻧﺎ ﺍﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻮﺧﻴﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﺮﺻﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺗﺠﺎﻩ ﻛﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺼﻰ ﺻﻌﺪﻩ ﻭﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻨﻬﻢ ﻭﺳﻼﻣﺘﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﻢ . ﺇﻻ ﺍﻥ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺃﺑﺖ ﺇﻻ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﻭﺍﻥ ﺗﺬﻳﻘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ. ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻴﻒ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻌﺎﻃﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺗﺠﺎﻩ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ ، ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﻨﻌﻠﻦ ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﺭﻏﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ . ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ، ﻭﻣﺎ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺫﻟﻚ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2216 ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﺒﻴﻘﺔ ﺣﺰﻣﺔ ﻭﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻨﻮﺩﻩ، ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﻘﺎﺹ ﺃﻭ ﻣﻤﺎﻃﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻳﻤﺎﻧﺎً ﻣﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻭﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ . ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻻ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻹﻗﻼﻕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ. ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ ﺍﻻﺻﻄﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺒﺬﻫﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ.
ﻟﻘﺪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺍﻥ ﻳﻨﻌﻢ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﺋﺎﻡ ، ﻟﻘﺪ ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﻋﻦ ﻏﻴﻬﻢ ﻭﺍﻥ ﻳﺮﻓﻌﻮﺍ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺣﺮﻳﺘﻪ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻪ ﻭﻣﻘﺪﺭﺍﺗﻪ ، ﻭﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺃﻥ ﻧﺜﻤﻦ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﺳﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺒﺮ ﻣﻦ ﺛﺮﻯ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ، ﻭﺍﻥ ﻧﺘﺮﺣﻢ ﻭﻧﺘﺬﻛﺮ ﺑﺈﺟﻼﻝ ﻭﺗﻤﺠﻴﺪ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻭﻭﺍ ﺗﺮﺑﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ ﻭﺟﺎﺩﻭﺍ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﺰﺗﻬﻢ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ﻭﺃﺭﺿﻬﻢ ﻭﻋﺮﺿﻬﻢ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ . ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻷﺷﻘﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﺧﻲ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺎﻧﺪﻭﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ، ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺳﻨﺪﺍ ﻭﻋﻤﻘﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﻷﺷﻘﺎﺋﻪ ، ﻛﻤﺎ ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 2216.
ﺍﻻﺧﻮﺓ ﻭﺍﻷﺧﻮﺍﺕ :
ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻭﻋﻈﻴﻤﺔ ﺃﻥ ﻧﺮﻓﻊ ﺃﻛُﻔﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺘﻀﺮﻋﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﺻﻴﺎﻣﻨﺎ ﻭﻗﻴﺎﻣﻨﺎ ﻭﻳﺤﻤﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﻳﻨﺼﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻳﻘﻮﻱ ﻋﺰﻳﻤﺘﻨﺎ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻨﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻨﺎ ﺍﻣﻨﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻧﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺷﻬﺮﺍً ﻣﺒﺎﺭﻛﺎً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ.
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.