الإنحراف    مرض السرطان ( 4 )    مركز الغسيل الكلوي بهيئة مستشفى ذمار.. أنموذج ناجح بحاجة للدعم    الحالمي: ذكرى تحرير عدن ملحمة وطنية جسدت تلاحم الجنوبيين ورسخت طريق الحرية    (نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية (25) لقائد الثورة 1447ه    "يديعوت أحرنوت" : حالة رعب ونزوح تضرب الكيان تحت وطأة الصواريخ    أيمن إقبال.. قائد أول مدرعة في معركة تحرير عدن    القائم بأعمال الأمين العام يُعزّي في وفاة المناضل فاضل محمد عبد الرب الكلدي    إب.. القبض على متهم بقتل شقيقه في مديرية المخادر    عدن.. الخدمة المدنية تحدد موعد بدء إجازة عيد الفطر ومدتها    9 شهداء من الشرطة الفلسطينية في استهداف ممنهج لمنظومة الأمن بغزة    ألمانيا : الجالية اليمنية تشارك في مسيرة تندد بالعدوان على إيران    تجار الفتنة باسم التحرير.. حين يتحول الخطاب الجنوبي إلى معول هدم    الوزراء الجنوبيون في الشرعية بين الأمس واليوم.. أدوات للانبطاح وخيانة القضية الجنوبية    الداعري: موارد الدولة والمرتبات ضائعة.. شرعية العليمي تتحمل المسؤولية    بن لغبر: عبدالعزيز الكعبي أول دماء معركة تحرير عدن الخالدة    سفير ايران لدى السعودية: علاقات طهران مع دول الخليج بحاجة إلى "مراجعة جادة" وايران لم تقصف المنشآت النفطية السعودية    لليوم الثاني على التوالي.. تفاعل واسع على منصات التواصل مع الذكرى ال11 لتحرير عدن    رسميا.. تأجيل بطولة كأس الخليج بالدوحة    البريميرليج: مان يونايتد يحكم قبضته على المركز الثالث وتوتنهام يفرض التعادل على ليفربول    فيتش سوليوشنز: مصر أكثر تاثرا من الصراع في الشرق الأوسط    الدوري الاسباني: برشلونة يتفوق بسهولة على اشبيلية    شباب الغضب يدشنون حملة رفع علم الجنوب العربي على مرتفعات سيئون    مساحة الرصاص    عين جالوت مسؤولية المنبر و واجب الميدان !    الحوثيون بين الاستقلالية والانصياع.. كيف تحرك طهران ذراعها في اليمن؟    دارسة تكشف فوائد جديدة للمشي    صراع إسباني مغربي على "جوهرة" ريال مدريد    احتفالات إيمانية.. تكريم العشرات من حفظة كتاب الله في مأرب ولحج    جمعيات حماية المستهلك العربية تؤكد أهمية توحيد الجهود لضمان سلامة المستهلكين وحماية حقوقهم    هذه الخضراوات تدعم كبدك في أواخر رمضان    كم نقطة يحتاجها آرسنال لحسم لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ زمن؟    تعرض 56 متحفاً ومعلماً تاريخياً وموقعاً ثقافياً لعدوان أمريكي صهيوني في إيران    ختام أسطوري لبطولة أوسان الرمضانية لكرة القدم في مصر    منظمة إنسان نطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين في تعطيل مطار صنعاء    تغاريد حرة.. حق وليس شفقة وقرار دولي    الرئيس المشاط يعزي سلطان عُمان    مركز الإعلام الاقتصادي ينفذ ورشة تدريبية حول استراتيجيات التواصل مع المانحين وكتابة المقترحات التمويلية    ريال مدريد يقلص الفارق مؤقتا مع برشلونة في سباق الليغا    تسجيل أربع هزات أرضية في خليج عدن    تصعيد عسكري واسع في أسبوع المواجهة الثالث يطال طهران وجنوب لبنان    ضجيج مكبرات المساجد يزعج المرضى والأطفال... والقرآن يدعو إلى الاعتدال في الصوت    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    (نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية (24) لقائد الثورة 1447ه    سلام الله على الجراد:    إب.. مليشيا الحوثي تسرح موظفي الخطوط اليمنية تمهيداً لإغلاق المكتب    بدعم سعودي.. كسوة "فرح" تستهدف 3600 يتيم ومحتاج في مأرب    إيران والصين: هل يطيح التحول إلى اليوان بالدولار الأمريكي؟    سلطة الأمر وإدارة الأوطان والشعوب بالكذب.. حين تتحول الأزمات إلى إدارة يومية للمدينة    منتدى في مركز دار الخبرة بعنوان القبيلة اليمنية في التحليل الاجتماعي    قابضون على جمر أهدافنا    صراخ الضجر    ببركة سلطة الأمر الواقع الاحتلالية اليمنية.. عدن مدينة بحيرات الصرف الصحي والأزمات المتكررة    صنعاء.. الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات تحدد موعد صرف نصف معاش    إيران تنتقد اليونسكو لتجاهلها الاعتداءات على الآثار التاريخية    ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماذا تعرف عن قوات «النخبة الحضرمية» .. ما مهامها وأين تشكلت؟
نشر في يمن برس يوم 11 - 05 - 2016

يقول موقع حضارم نت والمعني بأخبار حضرموت بأن أبناء حضرموت يضعون آمال عريضة وطموحات كبيرة في ما يسمى قوات النخبة الحضرمية لانتشال حضرموت من واقعها الأمني المنلفت منذ سنوات ،لاستعادة دورها ومكانتها في الرقي الأزدهار والتنمية .

وفي مقابل تلك الآمال تبرز صعوبات وعوائق كبيرة أمام قوات النخبة لتحقيق النجاح ، أبرزها المواجهة مع تنظيم القاعدة الذي يتنامى حضوره في السنوات الأخيرة بالمحافظة .


واستعادت قوات النخبة الحضرمية في 24 من أبريل الماضي السيطرة على مدينة المكلا عاصمة حضرموت ومديريات الساحل بعد سيطرة لتنظيم القاعدة دامت أكثر من عام .

وشكلت قوات النخبة الحضرمية التي تم تدريبها على أيدي قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية ، منعطفاً جديداً في تاريخ حضرموت الحديث.


وعانت حضرموت طوال الأعوام الماضية من الفلتان الأمني الذي راح ضحيته المئات من القيادات الأمنية والعسكرية والمواطنين .

وتنضوي قوات النخبة في إطار المنطقة العسكرية الثانية بمدن ساحل حضرموت ، فيما لاتزال مدن وادي وصحراء حضرموت تتواجد فيها قوات عسكرية ينتمي أغلب أفرادها إلى المحافظات الأخرى ، ويعلن قائدها اللواء الركن عبدالرحمن الحليلي ولاءه للحكومة الرئيس هادي .

وما يميز هذه القوات أن جميع منتسبيها ينتمي إلى حضرموت على العكس تماماً من القوات التي كانت مرابطة في حضرموت وتمسك زمام العملية الأمنية ، حيث ينتمي جُلها إلى محافظات آخرى ، وتفقد الإنسجام مع المجتمع الحضرمي .

وتعليقاً يقول الناشط الحضرمي جمعان بن سعد " على الجيش الحضرمي بعث الأمل في نفوس الحضارم بأن لهم جيشا يحميهم ، اليوم وضعت حضرموت رجلها على الطريق الصحيح لاستعادة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف " مضت 50 سنة عجاف على حضرموت بعد ان قضت الجبهه القومية على جيش حضرموت النظامي وجيش البادية الشعبي بعد أن ادخلته في حرب عبثية مع الجارة السعودية".

وأشار إلى أنه لاشك أن الأداء سيصاحبه بعض القصور بحكم التجربة الجديدة لكن بن سعد يقول إنه على ثقة أن قوات النخبة ستنجح في حماية حضرموت وستتأهل بسرعة أكبر .

وتمنى أن يرى قريبا قوات النخبة في مديريات الوادي والصحراء ليكتمل العقد الحضرمي وسيحصل التناغم والانسجام بين الجيش والمواطن..والتي سيكون لها انعكاس ايجابي على الحالة الامنية.

من جهته يقول الكاتب والناشط السياسي الحضرمي أنور الصيعري ل"حضارم نت"" بعد دخول قوات النخبة الحصرمية ودحر تلك الفلول والعصابات وبالتعاون مع القوات الحليفة فلابد لها من اﻹستمرار واليقظة وعيون ساهرة لحماية وردع كل القوى الظلامية والمعادية لطموحات شعبنا في حريته واستقراره وتقدمه وتطوره ونهضته .

ودعا الصيعري كل فئات الشعب بجميع مكوناته السياسية والمجتمعية الإلتفاف حول هذه القوات الحضرمية والتي هي أمل وطموح هذا الشعب .

وحث القيادة والسلطة في حضرموت على دعم هذه القوة ورفدها بالعناصر الوطنية الحضرمية الخالصة وبمعاونة أشقائنا في دول التحالف حتى نستطيع أن ننشىء قوة أمنية كبرى تستطيع الذود والحماية ونشر اﻷمن واﻷمان والإستقرار في ربوع البلاد كلها ساحلا وواديا .

وتابع " بذلك لا نترك مجالا لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن ..ولا نترك مكانا للعناصر الدخيلة أيا كان من خارج حصرموت ..وهذا من منطلق إيماننا التام والكامل اولا بالله تعالى ثم بأعتمادنا علىكل شعبنا وشبابنا بالذات بأنهم كفوئين وقادرين على حماية حضرموت ولابد من إفساح المجال لكل كوادرنا وخبراؤنا في كل المجالات ".

وأردف " كل مواطن من حضرموت سواء أكان بالداخل والخارج يتطلع الى الانعتاق من ربقة كل القوى المهيمنة التي اثقلت كاهل المواطن سواء في عيشه او إستقراره ".

وأضاف " همش المواطن في بلده وجرد من عمله ووظيفته فأصلح كالغريب وهو فى بلده بسبب السياسات التعسفية التي جلبتها عليه ما اسموها بالوحدة .. وكان من قبل هذا فقد عانى المواطن في حضرموت ومنذ عام 1967م عندما تم إلحاق وضم حضرموت نحو الجنوب و ماعرف في نظام الحكم الشمولي من قمع وقتل وإرهاب وتهجير ..فكانت حضرموت لها النصيب الاوفر في ذالك النظام وحتى إلى عهد إحتلال ساحل حضرموت وعاصمتها المكلا من قبل قوى داعشية وقاعدية والتي تعلم بأن لا مستقبل لها بين أحضان شعبنا الذي يتصف بالوسطية والتسامح فى دينه وسلوكه ".

إلى ذلك يرى الصحفي عبدالله مسيعد أن قوات النخبة الحضرمية قادرة على حفظ الأن بالمحافظة شريطة تعاون المواطنين مع افراد الجيش الحضرمي لضبط الامن ولتعود حضرموت ارض حب وسلام وأمان .

وأوضح " أن حضرموت شهدة ولدة جيش حضرمي خالص بعد مطالبات ملحة من المهتمين والنخب الحضرمية ببناء جيش حضرمي قوي قادر على حماية حضرموت وشعبها وحماية مقدراتها ، مشيداً بتضحيات قوات النخبة في عملية السيطرة على ساحل حضرموت من قبضة القاعدة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.