حولت جماعة الحوثي المسلحة أكبر منتجع سياحي في مدينة إب الى ثكنة عسكرية وسجون يزج فيها المواطنين، منذ سيطرتهم على المدينة خلال الأشهر الأخيرة من العام المنصرم. ونقل"موقع "يمن 24"عن مصادر محلية موثوقة أن مليشيات الحوثي جعلت من منتجع إب السياحي ثكنة عسكرية لمقاتليها وسجون يزج فيها المعارضين للمليشيات في المدينة.
ويعتبر منتجع إب الواقع على جبل حراثة غرب المدينة أحد أكبر الاستثمارات السياحية ويبلغ تكلفته ب"30" مليون دولار، ويمتلكها رجل الأعمال بقشان وشركات بن لادن السعودية، والذي تم انجازه بالتنسيق مع المجالس المحلية في المدينة.
وبحسب المصادر إن أعدادا كبيرة من المختطفين المناهضين للحوثيين من أبناء المدينة يتواجدون في منتجع إب وازدادت هذه الاختطافات تزامنا مع حركة التصعيد التي تشهدها المدينة ضد المليشيات الحوثية.
وأكد أحد أخوة المختطفين تواجد أخيه في سجن بالمنتجع السياحي بعد فترة من اعتقاله على خلفية مقتل أحد الحوثيين في المدينة مطلع الشهر الجاري، مطالبا المنظمات الحقوقية التحقق في هذا السجن الذي تدفن فيه كرامة المواطنين.
وأشار في ذات الوقت بقيام المسلحين بحفر مخازن للذخائر تحت الأرض وأماكن للتعذيب، كما يجاور المنتجع منزل مدير الأمن محمد الشامي التابع للجماعة الذي يعتقد هو الآخر أن يكون ضمن أماكن الاعتقالات التي تمارس بحق أبناء المحافظة.
وكانت جماعة الحوثي المسلحة استطاعت الاطاحة بمدير أمن المحافظة العميد فؤاد العطاب وتنصيب العميد محمد الشامي المحسوب على الحوثيين الذي يعمل حالياً مع الرجل الأول للحوثيين ويدعى أبو محمد الطاووس أحد الوافدين من صعدة الى المحافظة.