الحديدة.. المليشيا تحرم 30 ألف شخص الاستفادة من مياه مشروع التحيتا عقب قصفه    مستشار رئيس الجمهورية العامري يلتقي وفد حضرموت للتحرر والتطوير في مقر إقامته في الرياض    كبار علماء السعودية يكشفون عن موقفهم من "إساءة" ماكرون للإسلام    مدرب امريكي يقود المنتخب السوري لكرة السلة    نواف العابد يعلن إنتهاء مشواره مع الهلال السعودي    الوليد بن طلال يتكفل بقيمة انتقال الارجنتيني فيتو الى الهلال    "متحدث الصحة السعودية" يوضح الفرق بين أعراض كورونا والإنفلونزا الموسمية .. وينصح بهذا الإجراء عند ظهورها!    لليوم الثاني على التوالي.. كورونا يسجل حصيلة قياسية جديدة للإصابات في فرنسا    قطر تستفز استراليا وتقوم بتفتيش و"تعرية" مسافرات أستراليات    قائد القطاع الثامن يقوم بزيارة الى المجلس المحلي لمديرية دار سعد ويلتقي بمدير عام المديرية.    القنصلية العامة للجمهورية اليمنية في مومباي تكرم كوكبة من خريجي شهادة الدكتوراة.    مدير إعلام أبين يزور قناة حضرموت الفضائية الرسمية ويناقش سبل تعزيز العمل المشترك مع قيادة القناة.    تحويل 5 روايات لنجيب محفوظ إلى مسلسل من 8 حلقات    إستعادة مرتبات موظفي التربية والصحة من قبل عصابة تقطع في أ بين    رسميا.. المجلس الانتقالي يعلن تجدد المواجهات في محافظة أبين    جمعية (CSSW) تستنكر استخدام مليشيا الحوثي شعارها لتضليل المنظمات الدولية    ورد الآن : قوات الحوثي تتوغل الآن وسط مدينة مأرب.. ومعارك طاحنة تدور بين قوات الشرعية والحوثيين (تفاصيل)    الإعلام السعودي يستهدف سلطنة عمان بحملة إعلامية شرسة.. اخطرها تقرير بثته قناة العربية قبل لحظات    ورد للتو : تركيا تعلن ارسال طائرة اسعاف خاصة الى اليمن.. بعد اصابة مسؤول تركي بهجوم مسلح في العاصمة    مليشيا الحوثي تعترف بمصرع شيخ قبلي بارز من "حاشد" بنيران "المشتركة" في الحديدة    "CSSW" تستنكر استخدام مليشيا الحوثي شعارها لتضليل المنظمات الدولية    ضاحي خلفان يشارك الحوثيين بنشر فعالية "طائفية"    بن عزيز: ماضون في النضال حتى استكمال التحرير    إعانات مالية لآلاف السعوديين ضمن برنامج دعم حكومي جديد    ركلات الترجيح تحسم بطولة الشباب .. عيدروس الوضيع بطلا وعراكبي وصيفآ..!    لماذا غاب عادل إمام عن افتتاح مهرجان الجونة ؟    وداعآ المناضل بدر بن شيخ    كهرباء لودر توضح سبب انقطاع التيار الكهربائي    البرنامج السعودي لتنمية وأعمار اليمن يرعى أول مؤتمر للبناء والمقاولات في عدن    اليمنيون في تعز يحرقون فرنسا وماكرون احتجاجا على التطاول على الإسلام    بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة.. مؤسسة البصر الخيرية العالمية تنفذ أكثر من 58 ألف خدمة علاجية للمستفيدين    الحكومة تعلن فشل مساعي دولية لاحتواء مخاطر ستهدد المنطقة    الثورة اليمنية وبناء الدولة الحديثة    قبائل مأرب ..... عنترة الجمهورية    البنك الدولي يعلن موقفه من حظر المليشيات الحوثية تداول العملة الجديدة في اليمن    لأول مرة في السعودية .. شاهد: الإعلان عن أول مسابقة للسيدات في بطولة الجولف والكشف عن جوائزها    الاسد يحث على إنجاح الفعالية المركزية لذكرى المولد النبوي الشريف    وزارتا الشباب والرياضة والمياه والبيئة ينظمان حفل خطابي بمناسبة ذكرى مولد الرسول الاعظم    الباحثة بتول باوزير تنال الماجستير بتقدير عال من جامعة حضرموت    إذاعة شبوة تعقد أجتماعها الدوري وتدعوا إلى التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد    بافاضل ولقصم يدشنون حملة رش ضبابي ومكافحة مصادر بعوض حمى الضنك بشبوة    أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي تستنكر تطبيع حكام السودان    ميليشيا الحوثي تفشل في الحديدة عسكريا فتلجأ لاستهداف مصادر عيش المدنيين فيها "فيديو"    التحالف يدمر طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه السعودية    اسراب الجراد تهاجم عدد من المزارع في مديريات محافظة صنعاء ( صور)    خطوة وحيدة تفصل رونالدو عن مواجهة برشلونة    في المحن منح    مدير عام تنمية الشباب في وزارة الشباب ومدير عام الشباب عدن يناقشان مشروع إعداد قيادات شبابية    ريال مدريد يمسح أحزانه ويوجه لطمة قوية لمنافسة التقليدي العنيد برشلونة    للبيع: فلة عملاقة موقعها صنعاء    الله يعين الغلابه    تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الأحد في عدن    طائرة إسعاف تركية تنقل مسؤولاً بالهلال الأحمر أصيب في هجوم مسلح بعدن    تعرف على 5 أطعمة خارقة تقوي المناعة في مواجهة أقوى الأمراض الخطيرة    الشميري ومغسلة الموتى    فرنسا والإسلام.. حقدٌ صليبي لن ينتهي    كورونا يضرب فرنسا بقوة.. ويسجل أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الوباء    12 سبب لرفض احتفال الحوثي بالمولد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أقرب ثلاثة سيناريوها متوقعة يتجه إليها اليمنيون.. والثالث أخطرها؟!
نشر في اليمن السعيد يوم 12 - 12 - 2015

لتصلك أخبار"اليمن السعيد"أولاً بأول اشترك بقناة الموقع على التليجرام انقرهنا

توقع مركز دراسات يمني عن احتمالية تدخل أطراف دولية أخرى لإنقاذ الإنقلاب في اليمن مبيناً أن التباطؤ في حسم المعارك من قبل التحالف العربي والشرعية قد يؤدي إلى الأنسياق الى السيناريو السوري.

وأصدر مركز أبعاد للدراسات الأستراتيجية - مركز غير حكومي - تقريره للعام الحالي مبيناً أن هناك ثلاثة سيناريوهات تتجه نحوها الأحداث في اليمن أولها سيناريو السلام بناءً على محادثات جنيف لكنه قال إن فرص نجاحه ضعيفة، وأن جميع المؤشرات تؤكد على أن مليشيات الانقلاب لا تزال تحشد مئات المجندين وترسلهم إلى جبهات القتال،

وتحدث التقرير عن سيناريو الحسم والذي قال إنه "يحتاج لرؤية جديدة وموحدة بين قوات التحالف والشرعية وسرعة كبيرة في التعامل على الأرض".

وتحدث التقرير عن سيناريو ثالث والذي أسماه "سيناريو الفوضى" وذلك تزداد فرصه كلما طالت المواجهات وفي حال تدخلت أطراف إقليمية ودولية على النحو الذي يحدث في سوريا.

ووصف التقرير العام الجاري 2015 بعام انزلاق اليمن إلى الهاوية نظراً للكلفة البشرية العالية التي خلفها انقلاب قاده المتمردون الحوثيون ووحدات عسكرية محسوبة على نظام المخلوع علي عبد الله صالح.

وأشار التقرير إلى أن سقوط الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية واجتياح العاصمة والمدن الرئيسية في يد الانقلابيين نجم عنه حرب أهلية كانت كلفتها على اليمنيين كبيرة تصل تقديرات ضحاياها في 2015 م بأكثر من 28 ألف قتيل من اليمنيين أي أربعة أضعاف ضحايا عام 2014 م وهو العام الذي حصل فيه انقلاب سبتمبر.

وقال التقرير "أن انعدام الشفافية لدى الانقلابيين جعل إحصاء قتلاهم أمرا في غاية الصعوبة، لكن التسريبات تشير إلى أن مقابر الحوثيين التي يسمونها بمقابر (المجاهدين) قد ازدهرت كثيرا بالذات في صعدة وحجة وذمار وعمران وصنعاء وأن التقديرات الأولية تكشف عن خسارة بشرية للانقلابيين بنحو 20 ألف قتيل غالبيتهم من الفقراء وطلاب المدارس صغار السن الذين جندوهم في معاركهم المفتوحة".

وأكد التقرير "أن الحرب التي اضطرت الشرعية اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي لخوضها بدعم قوات التحالف العربي الذي قادته المملكة العربية السعودية في مارس الماضي ضد الإنقلابيين أدت إلى استعادة جزء كبير من أراضي اليمن ولكن الكلفة البشرية كانت عالية، إذ تشير تقديرات أبعاد إلى مقتل حوالي ( 8300) يمني ينتمي بعضهم للمقاومة الشعبية والجيش الوطني فيما غالبيتهم من المدنيين، حيث أن نسبة القتلى من النساء والأطفال حوالي 12% من هذا الرقم، و تأتي تعز وعدن ومأرب ولحج على رأس المحافظات المقاومة التي كانت خسارتها البشرية مرتفعة وبما يقارب 5 ألف قتيل أي بواقع 60% من مجموع قتلى المحافظات المقاومة".

المخاطر الأمنية:

تقرير أبعاد 2015 يشير إلى تحديات أمنية كبيرة خلقها انقلاب المتمردين الحوثيين وصالح أبرزها الفراغ الذي استغلته ميلشيات متطرفة بعضها طائفي وبعضها مناطقي، وقال إن أبرز الميلشيات التي استغلت ظروف الحرب هي الجماعات الجهادية المنتمية لتنظيم القاعدة بعضها تحت مسمى ( أنصار الشريعة) والبعض الآخر تحت مسمى ( دولة العراق والشام الإسلامية – داعش) .

حول ( داعش) قال التقرير أن " هناك غموضا يلف التنظيم الذي استطاع استقطاب بعض الشباب النازحين والمقاتلين رغم أن غالبية قياداته لم تشارك في الحرب ضد الحوثيين بخلاف المنتمين للقاعدة"، مشيرا إلى أن التنظيم الذي يقدر عدد أفراده بالمئات يمتلك 3 معسكرات تدريب في عدن ولحج وحضرموت .

وجاء في التقرير " حسب المعلومات الأولية أن ضابطا ينتمي لجهاز مخابرات صالح وأحد أقارب اللواء الذي يوصف بأنه القائد العام لقوات الانقلابيين المسلحة يقدم تسهيلات واسعة لداعش ما جعلها تحصل على أسلحة وآليات ومدرعات من بينها 19 دبابة ، حصلوا على عشر منها كفيد متاح تركها الانقلابيون ، فيما تم تسهيل شراء تسع دبابات أخرى من فصائل حراكية جنوبية بلغ قيمة الواحدة منها حوالي 50 ألف دولار".

وعن تحركات داعش قال التقرير " يتحرك أفراد داعش بشكل علني بأعلام وميكرفونات ولديهم معسكرات معروفة كمعسكر القوات البحرية سابقا في عدن ومعسكر آخر في البريقة بالقرب من مصفاة النفط والميناء ، كما لديهم معسكر بمديرية الحد بيافع التابعة لمحافظة لحج وآخر في منطقة سر بسيؤون بمحافظة حضرموت، ويتجنب قادة داعش الظهور إعلاميا لكن الدوائر المقربة منهم تتحدث عن شخص يكنى أبو محمد العدني هو من يقود التنظيم الذي يضم داخله خبراء اجانب بعضهم فرنسيين وسوريين متخصصين في تدريب المجندين والإنتاج السينمائي والاعلامي، وقد بثوا مقاطع فيديو لعمليات قتل بشعة".

وأكد تقرير أبعاد أن هناك نقاطا ساخنة تنبيء بمواجهات بين داعش وانصار الشريعة التي يقودها جلال بلعيدي المكنى ( أبو حمزة الزنجباري) والذي يسيطر تنظيم قاعدة الجزيرة العربية على اهم مفاصل جماعته ويرفض مبايعة أمير داعش أبوبكر البغدادي.

وأضاف" مطلع ديسمبر الجاري سقطت عاصمة محافظة ابين زنجبار ومدينة جعار مرة أخرى بيد انصار الشريعة الذين كانوا قد اسسوا إمارة إسلامية في 2011م بزنجبار عاصمة أبين وتم إسقاطها بعملية عسكرية بين الجيش اليمني واللجان الشعبية في 2012م، وأن أهم أسباب استعادة القاعدة للسيطرة على أبين هو الفراغ الذي خلفه عدم دمج المقاومة في الجيش الوطني والممارسات السيئة للجان الشعبية هناك".

وأضاف " ما يميز أنصار الشريعة والقاعدة في سيطرتها هذه المرة على أبين هو أن غالبية مجنديها شباب من ذات المحافظة وتم استقطابهم أثناء وبعد مواجهة الحوثيين، على رأسهم شاب يدعى محمد الشكماء في العشرينيات من عمره عينه بلعيدي قائدا على كل محافظة أبين بعد ان كان قائدا على زنجبار فقط في السيطرة السابقة ".

واعتبر تقرير أبعاد أن هذا التوسع للقاعدة جاء بعد سيطرة أنصار الشريعة على عاصمة حضرموت في أبريل الماضي، وقال " ساهمت قيادات مدنية وعسكرية وامنية محسوبة على نظام صالح الانقلابي في تسليم المكلا والمنطقة العسكرية الثانية لأنصار الشريعة ، بهدف استفادتهم من مخازن السلاح والصواريخ لارباك عمليات التحالف وخلط الأوراق في المنطقة الشرقية التي كانت شبه مستقرة ولم يصل الحوثيون إليها ".

وأضاف " كما ترك نظام صالح محافظة أبين أرضا مباحة للقاعدة انتقاما من ثورة 2011م ، فإنه من المتوقع أن يحول حضرموت أرضا محروقة لمعارك التنظيمات الإرهابية انتقاما من الهزائم المتتالية على يد التحالف".

جنيف وسيناريوهات السلام

أكد تقرير أبعاد أن مفاوضات جنيف الثانية تأتي وهناك مستجدات سياسية وعسكرية وامنية على الساحة اليمنية، وقال " على المستوى السياسي المعادلة تغيرت حيث يتكيء الرئيس هادي على انتصار سياسي يتمثل في عودة الشرعية إلى عاصمة اليمن المؤقتة عدن بعد تحرير المحافظات الجنوبية وأجزاء من محافظات تعز ومارب والجوف والبيضاء بينها باب المندب والجزر المحيط به ".

على المستوى العسكري أضاف التقرير " يمكن القول أن التحالف تمكن من تفكيك الجيش الذي اعتمدت عليه الميلشيات الانقلابية وأن الكتلة الصماء في هذا الجيش المتمثلة في الحرس الجمهوري والأمن المركزي في عهد نظام صالح قد تحولتا إلى ميلشيات متفرقة تعج بمتدربين جدد بينما أغلب قياداتها وأفرادها أصبحوا في منازلهم، إلى جانب أن هذه القوات الانقلابية قد خسرت بنيتها العسكرية ومخزونها من السلاح النوعي".

أما على المستوى الأمني فأشار التقرير إلى أن " الرئيس هادي يعتقد أنه تمكن من ترويض الحراك الجنوبي واشراكه في القرار من خلال تسليمه سلطات العاصمة المؤقتة، بعد ان كانت هناك مخاوف من استغلال الحراك لحالة انهيار الدولة وإعلان انفصال الجنوب، وهو ما سيؤدي إلى صراعات جانبية قد تعرقل مستقبلا أي تفرغ لمكافحة الإرهاب بالشراكة مع الداعمين من قوات التحالف ودول أخرى وقد تؤدي إلى سقوط شرعيته".

حول سيناريوهات التفاوض في (جنيف2 ) قال التقرير أن السيناريو الأول ( سيناريو السلام) ويتمثل في استسلام الانقلابيين للشرعية واعلانهم قبول تطبيق قرار مجلس الأمن (2216) والدخول في مفاوضات لتسليم المعسكرات والمدن والسلاح للدولة وبدء الشروع في مرحلة انتقال جديدة، معتبرا أن هذا السيناريو ضعيف جدا " لأن المؤشرات على الأرض تقول أن قوات الحوثيين وصالح الانقلابية لا زالت تحشد عسكريا وبمعدل 100 مجند جديد من كل دائرة انتخابية وأن محادثات جنيف بالنسبة لهم هو استعادة نفسهم لترتيب أوراقهم العسكرية والأمنية ".

عن السيناريو الثاني الذي سماه ( سيناريو الحسم) أكد تقرير أبعاد أنه يحتاج لرؤية جديدة وموحدة بين قوات التحالف والشرعية وسرعة كبيرة في التعامل على الأرض ، وقال " لا يتم الحسم إلا من خلال توحيد الرؤى بين قوات التحالف والاعتماد على حليف قوي ومنظم على الأرض وأن مثل ذلك لن يتحقق بالركون على نتائج مفاوضات جنيف التي قد تفشل".

أما السيناريو الثالث فقد وصفه التقرير ب(سيناريو الفوضى) وقال " إن الفوضى هذه المرة لن تأتي من قدرات عسكرية لقوات صالح والحوثي الانقلابية في خلط الأوراق وافشال أي عملية تفاوضية لأن الانقلابيين يشهدون انهيارات سريعة، بل قد تأتي من احتمالية حصول تدخل خارجي ودعم روسي إيراني بشكل مباشر أو غير مباشر للإنقلابيين ما يجعل هناك مخاوف من انتقال الصراع الإقليمي والدولي الموجود في سوريا إلى اليمن"، مؤكدا أن البطء في الحسم هو الذي سيقرب اليمنيين من هذا السيناريو" .

الإنقاذ من الهاوية
ولإنقاذ اليمن من الهاوية يوصي مركز أبعاد قواتالتحالف العربي إلى حسم المعارك في تعز، ووصفها بنصف النصر الذي يضرب الروح المعنوية للانقلابيين ويسهل تحرير بقية المحافظات، وقال " ذلك لن ينجح إلا إذا حسمت جبهات بيحان شبوة وحريب مارب ومكيراس البيضاء وكرش لحج ومخا تهامة ، وهو ما يؤمن العاصمة المؤقتة عدن وقاعدة العند العسكرية وباب المندب "محذرا من أن أي تخاذل أو تباطؤ في الحسم سيوسع الفراغ ويفتح ثغرات كبيرة تهدد المناطق المحررة الجنوبية وتعرقل تحرير بقية المحافظات، وتمد في عمر الانقلابيين.

ويوصي تقرير أبعاد مجلس التعاون الخليجي لإعادة بلورة رؤية موحدة بين أعضائه تتضمن هدفا استراتيجيا واضحا لما بعد التحرير يحافظ على دولة ذات سيادة وشرعية على كامل تراب اليمن بحيث تستطيع دول الخليج التعامل معها كوحدة واحدة لتسهيل تأهيلها لاندماج كامل، معتبرا أي صوت داعم للانقسامات المناطقية حاليا قد يؤدي لانفصال غير آمن للجنوب سينعكس سلبا على الداخل والاقليم ويقدم انتصارا غير مكلفا لإيران وحلفائها في اليمن والمنطقة، وسيشجع انفصالات وانقسامات بالذات في أقاليم أخرى أهمها إقليم حضرموت، كما يزيد من قوة الحركات المتطرفة ويوسع دائرة الاستقطابات الإقليمية والدولية ، وهو ما يعني فشلا ذريعا لأهداف التحالف العسكرية في اليمن.

ويوصي التقرير الشرعية اليمنية المتمثلة في الرئيس ونائبه والحكومة إلى التحول من العمل الفردي إلى العمل المؤسسي واستيعاب كل القوى السياسية والشبابية والجهوية والمناطقية وإشراكهم في القرار السياسي والعسكري والبدء في ترتيبات بناء الثقة بين اليمنيين حتى استعادة الدولة اليمنية واجراء انتخابات نزيهة وديمقراطية بالتوازي مع برنامج العدالة الانتقالية الذي ينصف المظلومين.

ويوصي التقرير الكيانات الشبابية الحية إلى البدء فور نجاح الخيارات السلمية الى تشكيل كيانات سياسية جديدة تستوعب رغبة اليمنيين بالذات فئة الشباب في التجديد وتأسيس دولة مدنية لا سيادة فيها إلا للقانون بعيدا عن العصبيات الأيدلوجية أو السلالية أو العرقية أو المناطقية.

كما يوصي المانحين وجمعيات الإغاثة والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية لسرعة البدء في تطبيع الحياة في المدن المحررة وعدم ترك شبابها فريسة للجماعات المتطرفة التي تستغل الأوضاع الاقتصادية السيئة كبيئة ملائمة للاستقطاب وإعادة انتاج الحروب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.