الحكومة: انتهاكات ميليشيا الحوثي المتواصلة ضد المدنيين في العبدية "جرائم حرب"    إصابة مدني بانفجار لغم زرعه الحوثيون جنوب الحديدة    محور الضالع ينفي إسقاط الحوثيين مواقع جديدة    مصرع قياديان عسكريان في ميليشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة مأرب    الريال اليمني يتحسن نسبيا في عدن ويواصل الثبات في صنعاء (أسعار الصرف اليوم)    البنك المركزي في عدن يكشف عن تفاهمات يمنية سعودية على وديعة جديدة    ديموقراطية المرجعيات الدينية!    فعالية لمصلحة التأهيل والإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة بذكرى المولد النبوي    قافلة من العريسين أحمد ومحمد الجنيد للمرابطين في الجبهات    شاهد / لاول مرة حشود غير مسبوق في بيحان وحريب المحررة (فيديو)    اشتعال معارك عنيفة بين الجيش والحوثيين في الجوبة وحريب بمأرب وسط تقدم كبير لهذا الطرف ! (مستجدات جديدة)    نزوح مايزيد عن 3 آلاف أسرة في مأرب منذ سبتمبر    رئيس الوزراء البولندي: أوروبا على شفا أزمة طاقة كبيرة    المولد النبوي.. تعزيز الارتباط وتجديد العودة الصادقة للرسول الأعظم    مجموعة حوثية بكامل عدتها وعتادها تسلم نفسها للجيش جنوب مأرب وقائد عسكري يعلن عن عملية عسكرية عكسية    توجيهات حكومية لتخفيف معاناة سفر المواطنين في تعز وأوجه صرف مبلغ أكثر من 2 مليار ريال وجه به الرئيس    الجولة الثالثة من دوري الأبطال.. الفرصة الأخيرة لبرشلونة وقمة نارية بين أتلتيكو مدريد وليفربول    غداً.. المحرق البحريني يواجه الكويت في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي    مستقبل (الكتاب)!    لقاء يجمع المهندس معين الماس بمحافظ الضالع في عدن    احصائية حديثة لضحايا كورونا عالميا    بقوة 6 ريختر... هزة أرضية تضرب 3 دول عربية صباح اليوم    إمرأة هندية توثق بالصور رحلتها في شبام كوكبان    عقب 111 عملية استهداف نفذها التحالف... هذه هي حصيلة خسائر الحوثي في مأرب    كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه البحر الشرقي    تعرف على النجم الفرنسي الذي أنقذ فريقة من الخسارة بهدف قاتل    اخر استعدادات اليمن لمواجهة الفلبين وديا اليوم    الخارجية التركية تستدعي سفراء 10 دول من بينهم الولايات المتحدة وفرنسا    جزيرة سقطرى: زيف الاحتلال الاماراتي وتجنيس مواطنيها    أطعمة ظاهرها الصحة وباطنها المرض    السعودية تنبه من إنخفاض في درجة الحرارة ورياح نشطة في 4 مناطق    وفاة 3 راقصين ايطاليين في السعودية    وزارة التعليم العالي تعلن تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين الدارسين بالخارج خلال الأيام القادمة    احتفالية نسائية حاشدة بصعدة بذكرى المولد النبوي الشريف    وزير المالية يطالب بإعادة تفعيل المشروع الموحد للبنك الدولي ازاء المناخ    وزير التخطيط يدعو مجموعة البنك الدولي لزيادة دعمها لليمن لمواجهة مشكلة انعدام الأمن الغذائي    إشادات إعلامية باكتمال مشروع تأهيل الصالة المغطاة في عدن واستلامها رسميا    ظهور الشيب المبكر يدل على نقص شديد لهذه الفيتامينات في جسمك .. تعرف عليها واعد لونه الاسود من جديد    مرصد أوروبي: المجلس الانتقالي ينفذ عمليات تهجير قسري لعشرات الأسر الفقيرة بعد إحراق منازلها في عدن    في ليلة الدخلة عروس مصرية تقتل عريسها بطريقة صادمة لم تخطر على بال إبليس؟.. ولسبب يعجز عقلك عن التفكير به    المبعوث الأممي ينهي زيارة مفاجئة للعاصمة العمانية مسقط التقى خلالها بوفد الحوثيين    تظاهرات احتجاجية غاضبة في لحج تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية وانهيار سعر العملة    لا تستغني عنها بعد اليوم .. هذه العشبة البسيطة مفعولها مذهل في تنظيف القولون والقضاء على جرثومة المعدة نهائيا وطرد السموم من جسمك | اكتشفها الان    قرار سعودي عاجل باخلاء هذه المدينة من الوافدين بالكامل    فنانة شهيرة تعترف بكل جرأة وبدون خجل أنحرمت من الأب والأخ وكنت بقضي فترة العدة بالعافية وأتزوج في نفس يوم انتهاءها.. لن تصدق من تكون    فيفا يستشير مدربي المنتخبات بشأن إقامة المونديال كل عامين    اللجنة العليا للمشاريع والإرث تعلن عن إطلاق مشروع ضمان الصحة والسلامة في الدولة المستضيفة    رحيل أحد أبرز خبراء الأدب الشعبي في مصر    جائزة خالد الخطيب الدولية – 2021: فئة جديدة ومكافأة نقدية    مسيرة محمد صلاح الكروية ضمن المناهج التعليمية في مصر    قرأت لك.. "كتاب ‫الأطفال المزعجون" 40 سلوكاً يزعج الآباء والأمهات    روايات البوكر.. حكاية عائلة موريسكية في حصن التراب    "لملس"يوجه بتنفيذ حملات رقابية لتطبيق تسعيرة بيع اللحوم والأسماك وضبط المخالفين(وثيقة)    في جريمة مروعة ...(أب) يقتل ولده بدم بارد ويقوم بدفنه ... والسبب    أبين...حملة امنية واسعة للحزام الامني    العاصمة صنعاء تشهد احتفالية مليونية بذكرى المولد النبوي الشريف    عضو السياسي الأعلى الحوثي يشارك في الاحتفال بالمولد النبوي في المحويت    هالة صدقى: مصر تعيش عصرا جديدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبو ظبي.. حاملة الطائرات الأمريكية الجديدة في البحر الاحمر
نشر في اليمن اليوم يوم 04 - 03 - 2017


نقل موقع «يلا أفريقيا»، عن مسؤول في الحكومة الصومالية، شارك في وفد الرئيس الصومالي محمد عبدالله فارماجو إلى السعودية الأسبوع الفائت، أن «فرماجو» طلب من المسؤولين السعوديين إقناع دولة الإمارات بعدم المضي قدماً في خطتها لإقامة قاعدة عسكرية في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن الواقعة في الجمهورية الانفصالية (أرض الصومال) غير المعترف بها دولياً. وكان الرئيس الصومالي، زار السعودية بطلب من الأخيرة، الخميس الماضي، في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيسا. ويشير التقرير إلى أن «فرماجو»، ناقش مع ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان»، مسألة القاعدة العسكرية الإماراتية، في اجتماع حضره وزير الشؤون الخارجية «عادل الجبير»، وعدد من كبار المسؤولين السعوديين. رفض صومالي وقبل أسبوعين، أعلنت حكومة الصومال من العاصمة "مقديشو"، رفضها اتفاقا بين دولة الإمارات وجمهورية «أرض الصومال»، المعلنة من جانب واحد، بشأن إنشاء قاعدة عسكرية على ساحل خليج عدن. وقال المدقق العام التابع للحكومة الفيدرالية في مقديشو «نور فرح»، إن حكومته ستتقدم بشكوى رسمية ضد الإمارات، متهما إياها ب«انتهاك القانون الدولي». وكانت جمهورية «أرض الصومال» أعلنت انفصالها عن باقي أراضي الصومال عام 1991، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بها كدولة مستقلة. وأعرب «فرح» عن أسفه لأن الإمارات تعاملت مع الإدارة الموجودة في "أرض الصومال" مباشرة. ويوجد لدى الإمارات منشأة عسكرية في ميناء عصب بإريتريا، وتستخدمها في الحملة العسكرية المتواصلة في اليمن. وتعمل على إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة (ميون) اليمنية، الواقعة تحت الاحتلال السعودي-الإماراتي بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ومصر، اللتين تشاركان ضمن تحالف العدوان على اليمن بذريعة استعادة الشرعية، لكن التقارير تكشف عن أهداف أخرى تتمثل في السيطرة على الممرات المائية في البحر الأحمر لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل. تضيف تلك التقارير أنه "وبالرغم من الموقف المعلن للإمارات بتأكيد وحدة الصومال، ورعايتها لمبادرة مصالحة بين أطراف الأزمة الصومالية، بتوقيع الأطراف على ميثاق دبي للمصالحة بعد محادثات في لندن واسطنبول، سعت الإمارات لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية داخل «أرض الصومال» على حساب الوحدة المزعومة، عبر نشاط إعلامي واقتصادي وسياسي إماراتي خلال العامين الماضيين. وأعلنت الصين يوم أمس احتجاجاً قوياً على إنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة (ميون). قواعد خليجية يشار إلى أنه مع بدء العدوان على بلادنا في 26 مارس 2015م، سعت السعودية والإمارات المتزعمتان للتحالف العسكري في اليمن، ولأول مرة في تاريخهما، إلى بناء قواعد عسكرية خارج أراضيهما، في منطقة القرن الأفريقي، وبالتحديد في دول: إريتريا وجيبوتي والصومال، القريبة من السواحل اليمنية، ومن خليج عدن، الذي يعد المدخل لمضيق باب المندب الاستراتيجي، ومستغلة حاجة هذه الدول إلى التمويل مقابل السماح باستخدام أراضيها كقواعد عسكرية، بدأت الإمارات منذ سبتمبر/ أيلول 2015 في بناء قاعدة عسكرية كبيرة شمال غرب مدينة عصب في إريتريا، حسب صور من الأقمار الصناعية حصلت عليها مؤسسة «ستراتفور». وجاء ذلك إضافة إلى المنشأة العسكرية التي تستخدمها أبوظبي في ميناء عصب. وتأتي القاعدة الجديدة، التي تسعى إليها الإمارات، ضمن مساعيها لحيازة نفوذ عسكري كبير في منطقة القرن الإفريقي، والاضطلاع بدور رئيسي في تأمين مضيق «باب المندب». حيث يرغب ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، في تأسيس قاعدته الجديدة لتقول إن تواجد البحرية الإماراتية هناك هو جزء من استراتيجية إماراتية تسعى إلى دور مباشر بالتوافق مع البحرية الأمريكية والبحرية المصرية في المنطقة، حتى وإن تجاوزت البحرية السعودية، خاصة أن «بن زايد»، يأمل في أن يغير الصورة المعروفة عن البحرية الإماراتية بدعمها للبحرية السعودية في سياق عملية «عاصفة الحزم» العسكرية في اليمن، بحسب ما قالته مصادر لنشره موقع «تاكتيكال ريبورت». ومؤخرا، حصلت الإمارات أيضا، على عقد إيجار لمدة 30 عاما للاستخدام العسكري لميناء عصب في إريتريا، إضافة إلى مطار، مع مدرج بطول 3500 متر، يمكن لطائرات النقل الكبيرة الهبوط عليه. وقد تحولت إريتريا إلى مقر لحشد وتدريب القوات المدعومة من الإمارات في اليمن. ولا تزال الإمارات تتشبث بعدن كأبرز مركز لقواتها في اليمن، وهي تحركات تشير في مجملها إلى أن أبو ظبي التي حصلت على دور متقدم لخدمة المصالح الأمريكية تركز أنشطتها في الآونة الأخيرة حول مضيق باب المندب بشكل واضح، كما يقول مراقبون. بينما وافقت جيبوتي «مبدئيا» على إقامة قاعدة عسكرية سعودية على أراضيها تُطل على البحر الأحمر، حسب تصريح لوزير خارجية جيبوتي «محمود علي حسن»، في ديسمبر/ كانون أول الماضي. وكشف الوزير، آنذاك، أن مسؤولين عسكريين سعوديين وجيبوتيين تبادلوا زيارات جرى خلالها وضع «مشروع مسودة اتفاق أمني وعسكري واستراتيجي»، على أن يتم التوقيع عليه في «القريب العاجل». وبخلاف دعم أنشطتهما الجارية في اليمن، يكشف سعي كل من الرياض وأبوظبي إلى إنشاء قواعد عسكرية خارج حدودها عن طموح البلدين إلى تعزيز تواجدهما العسكري في المنطقة، وبالشكل الذي يفوق قدرات البلدين.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.