– خاص : استغرب مصدر مقرب من الشيخ عبدالله سرحان التداول الإعلامي الرخيص والمفتقر إلى المهنية والمصداقية والموضوعية التي لجأت إليه بعض الوسائل الإعلامية والممولة من المخلوع من قيام مليشيات للإصلاح باحتلال مكاتب حكومية بتعز . ونفى المصدر قيام مسلحين من احتلال أي مبنى حكومي , منوها أن ما قام به مجموعة من الشباب يكمن في حصار عماره مكونه من 3 أدوار تتبع وزارة التخطيط الدولي تقع بالقرب من مكتب العقارات فيما قام بعضهم إغلاق بوب المكتب العقاري في عصيفرة . وعن الأسباب – التي تعد خارجة عن القانون – أوضح المصدر بقوله : تعلمون ويعلم ويعلم الكثيرون أن منزل الوالد عبدالله سرحان تعرض لأكثر من 30 دانة دبابة من موقع مستشفى الثورة الذي تمركزت فيه الحرس الجمهوري مما أدى إلى تدمير هائل في منزل الوالد الذي يقع في منطقة المسبح علاوة عن استشهاد أحد أبنائه وهو عبدالرحمن مما تسبب في تشريد 3 أسر كانت تسكن في هذا المنزل وأصبحت بلا مأوى وهي : 1- - عائلة الوالد عبدالله سرحان الذي يبلغ من العمر أكثر من 80 عاما . 2- عائلة الأخ الأكبر للوالد عبدالله سرحان وهو كفيف وله أسره كبيرة 3- عائلة الأخ الثاني محمود وهو من شهداء صيف 94 جبهة عدن ولديه أرمله وابن وبنت وهذه الأسر إلى الآن مشرده وتسكن في بيوت للإيجار . وقال المصدر: حاولنا التواصل مع الكثيرين وخصوصا الدولة وبعض من كان يعدنا خلال أيام الثورة بالتعاون بإصلاح منزلنا , غير أن الجميع تخلى عنا بمن فيهم صادق سرحان والإصلاح والثورة والثوار. يتحدث المصدر بشفافية مطلقة وهو يؤكد: طلع الوالد إلى صنعاء وبعد جهود مضنية استطاع مقابلة علي محسن والذي قام بمنحه مبلغ 2 مليون ريال ووعدنا أن يتم معالجة الموضوع .. طبعا الوالد تعرض لأزمة قلبيه اضطررنا لتسفيره الى القاهرة للعلاج وصرف كل ما معه .. أقفلت في وجوهنا السبل وضاقت علينا الأمور. فقام بعض الشباب من الأهل بمحاصرة عماره مكونه من 3 أدوار تتبع وزارة التخطيط الدولي تقع بالقرب من مكتب العقارات وقام بعض الشباب بإغلاق بوب المكتب العقاري . وعندما علم الوالد بالأمر نزل وأخرجهم من المكتب العقاري وسلم المفاتيح للحارس . يختم المصدر في سياق تصريحه ل"يمن فويس" العمل غير موجه ضد احد ولكن ولا يوجد من تضرر منزله وقصف مثل منزلنا مع ذلك لم نجد أي تفاعل أو مساعده نحن لا نريد أكثر من حقنا ومن دمر منزلنا هي الدولة .