الأخوة / رئيس وأعضاء اللجنة العسكرية المحترمون تحية طيبة وبعد :- رداً عل مذكرتكم الموجهة ألينا بتاريخ 13/1/2012م والموقعة من قبل رئيس اللجنة بتاريخ 14/1/2012م والمتضمنة بفقراتها (أ, ب, ج , د ) . وعليه فإننا نوضح لكم الأتي : بالنسبة (أ ) إن جميع المسلحين في المدينة قد تم إخراجهم وبإشراف ومتابعة من قبلكم وتم الانسحاب من (46) موقعاً وتم إزالة المتاريس من كل الشوارع والحارات في الوقت الذي ما زالت وحدات الجيش متمركزة في أكثر من خمسة عشر نقطة في شارع الخمسين والثلاثيين ومفرق شرعب والضباب وغيرها , وتمارس ابشع أنواع التعسفات ضد المواطنين من أطفال ونساء وكبار السن وغيرهم . نطلب السرعة في إزالة هذه المظاهر وهذا من صلب وصميم مهام وأعمال اللجنة التي كلفت بالقيام به ونرى تساهلاً كبيراً من قبلكم في هذا الشأن دون أي مبرر نر جوا أخذ هذا بعين الاعتبار , ويوسفنا كثيراً أن اللجنة تطالب باستكمال إخراج المسلحين الذين قد تم سحبهم , وتغض الطرف عن مئات المسلحين القادمين من خارج المحافظة المصحوبين بعشرات السيارات والأطقم والأسلحة الذين مروا أمام ما يسمى بالحاجز الأمني وهم ينزلون بعدد من الفنادق وعلى حساب ونفقة السلطة المحلية والشرطة العسكرية , ويتجولون بأسلحتهم ويقيمون النقاط ويعتدون على المواطنين ويمارسون القتل كما حصل للمواطن عبدالرحمن محمد علي الأديمي الذي قتلوه مساء يوم الجمعة الموافق 13/1/2012م أمام فندق روما بالطريق العام بمنطقة الحوبان وهذا الأمر يثير كثيراً من التساؤلات والشكوك حول قدوم هؤلاء المسلحين ومن أرسلهم وما هي مهمتهم ومبرر الإنفاق عليهم وسكوت اللجنة العسكرية على هذا الأمر الخطير الذي ينظر إليه أبناء تعز كمهدد لأمنهم واستقرارهم وسلامة أرواحهم وأن هناك نية مبيتة تستهدف مدينة تعز خاصة والمحافظة عامة . نطلب من اللجنة سرعة التوجيه لهؤلاء المسلحين بمغادرة مدينة تعز وإزالة جميع النقاط المتمركزة . وبالنسبة للفقرة (ب) . فإننا ومن خلال متابعتنا تبين أنه لم يتم الإفراج عن المختطفين العسكريين والمدنيين من قبل أجهزة بقايا النظام ولا استرجاع السيارات والمستلزمات الشخصية الأخرى لهم . نطلب سرعة الإفراج عنهم والتعامل مع هذا الملف بمسئولية وطنية . وبالنسبة للفقرة (ج) . نأسف للتجاهل والإغفال من قبل اللجنة لمئات المنازل التي دمرت من قبل عصابة النظام المعروفين بأسمائهم وأعمالهم وأصبحت هذه المنازل غير صالحة للسكن وملاكها مشردين مع عوائلهم . كما نأسف للتجاهل والإغفال للمنازل والمنشآت والمؤسسات العامة والخاصة المنهوبة والتي تقدر بمليارات الريالات والتي تم نهبها من قبل الحرس الجمهوري والأمن المركزي والشرطة العسكرية واللواء 33 ومن عاونهم , ولدينا الأدلة الدامغة والواضحة التي تثبت الذين قاموا بهذه الجرائم ولدينا البيانات الوافية بهذا الشأن. لذلك نطلب من اللجنة الموقرة بإعادة المنهوبات التي نهبت من جميع المنازل والمؤسسات والمنشآت وسريعاً كون أصحابها في أمس الحاجة إليها , وإصلاح المنازل المهدمة كون ذلك عمل إنساني وأخلاقي . وبالنسبة للفقرة (ه). فإننا نوضح الأمور الآتية : إن عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع الثورة السلمية وبرصاص من جنود الحرس الجمهوري والشرطة العسكرية والأمن المركزي واللواء 33 ومن معهم من البلاطجة تجاوز عددهم (201) شهيد وآلاف الجرحى . بالرغم من معرفة القتلة من خلال الأدلة الدامغة المتوفرة لدينا إلا أن اللجنة لم تشر إلى هذا الموضوع مع عظم أهميته , وإنما أشارت إلى موضوع لا علاقة لنا به وإنما راحت تلفق تهمة قتل ضد الأبرياء مع أنها تعرف يقيناً من الذي قام بتصفيته ومن يقف وراء ذلك لأهداف شيطانية يريد توظيفها قائد الشرطة العسكرية لتلك الأهداف وعليه : فأننا نطلب من اللجنة التوجيه بتسليم جميع من اقترفوا جرائم القتل والجرح للمتظاهرين السلميين سواءً المنفذين المباشرين والمشاركين ومصدري الأوامر وهم معروفين اسماءً وموقعاً ورتبةً .. وبالنسبة للفقرة (د) والمتعلقة بساحة الحرية وتحديد الجهة التي ستتولى حمايتها : فإننا كنا نأمل أن تتولى هذا الأمر الجهات الأمنية ولكن من خلال ما تعرضت له هذه الساحة من اقتحام وإحراق و نهب وسلب وهتك للأعراض من قبل قوات الحرس واللواء 33 والشرطة العسكرية والأمن المركزي والأمن العام وجميع الوحدات , لم نعد نثق بهذه الجهات حتى الآن كونهم من قاموا بالاعتداء والحرق كما أسلفنا . ولذلك فإن حماة الثورة السلمية الشعبية سيستمرون في حماية ساحة الحرية حتى إقالة ومحاكمة كل من أرتكب هذه الجريمة , وإحلال قادة وضباط وطنيون محلهم . ولذلك فإننا نهيب باللجنة العسكرية أن تتحمل مسؤليتها الوطنية والتاريخية المناطة بها والتي يتابعها أبناء محافظة تعز وينتظرون بفارغ الصبر فك الحصار عنهم وإزالة شبح الموت الذي ما زال يهددهم ببقاء وحدات كبيرة من الحرس في القصر الجمهوري وقيادة المحور ونادي الضباط والأمن المركزي واللواء 33 كونهم ضمن تجمع سكاني داخل المدينة والتي تخنق الحياة وتهدد السكينة العامة وترعب المواطنين .. وأخيراً : فإننا ندعوكم ببذل مزيد من الجهد في سبيل إعادة الحياة إلى مدينة تعز هذه المدينة التي لم تتعرض طوال تاريخها إلى أي عدوان من أي نظام سابق إمامي أو عثماني أو جمهوري سوى هذا العدوان الغاشم والذي لن ينساه أبناء المحافظة أطفالاً ونساءً ورجالاً . ونؤكد لكم بأننا عوناً لكم ما دمتم حريصين على إزالة الرعب من مدينتنا المسالمة الحضارية . وقد بادرنا بالتجاوب والإلتزام الكامل من خلال إنسحابنا من جميع المواقع مع استمرار بقاء قوات العائلة في مواقعها لم يتزحزح إلا من بعض المواقع. والله في عونكم وسدد على طريق الخير خطاكم . إخوانكم حماة الثورة الشعبية السلمية – تعز