عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    الحرس الثوري يستهدف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني في الخليج    متحدث مقر خاتم الأنبياء يشيد بصمود اليمن وقواته المسلحة    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على العملية الإنتاجية في مصنع شفاكو    أطفال اليمن ضحايا المعاناة والحرمان خلال 11 عامًا من العدوان    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    السامعي: قانون الكنيست الإسرائيلي جريمة إبادة ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    بيان احتشاد التواهي: شعب لا ينحني... وإرادة جنوبية مستعدة للدفاع عن الكرامة    سفير الاتحاد الأوروبي: تطبيع الأوضاع وجهود توحيد الأمن والجيش شجعنا على التواجد في عدن    المهرة.. مسيرة جماهيرية تضامنا مع السعودية والدول العربية وتنديدا بالاعتداءات الإيرانية    الارصاد يحذر من أمطار رعدية متفاوتة الشدة على مناطق واسعة من البلاد    إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا    سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة    عاجل: سلطة عدن تغلق مديرية التواهي لعرقلة المليونية المرتقبة اليوم الأربعاء    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    إصابة شابين جراء قصف وقنص لمليشيا الحوثي الإرهابية في شبوة    المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026 والمدن المضيفة    تحذير سياسي: المحرمي والصبيحي وشيخ في مرمى المسؤولية عن أي دم يُراق في عدن    زحف سلمي نحو التواهي... إرادة لا تُكسر وتحذير صريح من المساس بدماء الجنوبيين    العراق يهزم بوليفيا ويتأهل لكأس العالم 2026    مصرع 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية فوق القرم    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    إيران وأدواتها    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    بيوتٌ لا تموتْ    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيان صادر عن منظمات المجتمع المدني في عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة حول استمرار العدوان على عدن والجنوب .
نشر في عدن الغد يوم 05 - 06 - 2015


والحوار والوضع الانساني، والاغاثة وقضايا أخرى .

منظمات المجتمع المدني وهي تعيش مع المواطنين وبينهم و تعاني معهم و تتفاعل مع همومهم و مشاكلهم وهي تسهم في إنجاز العديد من المهمات الإغاثية والانسانية التوعوية والإرشادية و الرصدية .. وجدت نفسها ملزمة أيضًا بنقل ابرز هذه الهموم و المشكلات و المعاناة والتعبير عن الموقف اتجاه تطورات مسار الأحداث من خلال تسجيلها في بيان إلى العامة من المواطنين ، وإلى من يتواجدون في مواقع القرار والسلطة و الحكم و أطراف النزاع و المشكلات و العدوان و الحرب الدائرة في البلاد ..
و ننقلها إلى المجتمع الدولي و الإقليمي ممن يهتمون بقضايا اليمن و الإنسان و حقوق الإنسان ، و المهتمين بقضايا السلام و الحرية و الديمقراطية .. و إلى من يضعون أنفسهم أو وُضعوا في موقع القرار والقيادة والمسؤولين عن الشعب اليمني ..عن الجنوب و عن الشمال .. في داخل البلاد و خارجها .. إلى دول التحالف العربي .. إلى المملكة العربية السعودية .. إلى الجميع تنقل منظمات المجتمع المدني في عدن و لحج و الضالع و أبين و شبوة أبرز ما يعانيه المواطنين .. ومطالبهم
مشيدة في بادئ الأمر بالتعاون و التكاثف و التضامن الذي يجسده المواطنون في هذه المدن والمحافظات لمواجهة التآمر و العدوان الذي استهدفهم و يستهدفهم من قبل مليشيات (الحوثي - صالح) داعية إلى المزيد من هذا العمل الوطني و الإنساني المشترك لمواجهة هذا العدوان الغاشم و صعوبات آثاره الإنسانية و مواجهة آثار غياب أجهزة الدولة و مؤسساتها المختلفة .
لقد وقفت عدد من منظمات المجتمع المدني في عدن و لحج و الضالع و أبين و شبوة أمام عدد من القضايا أبرزها :
- استمرار العدوان الغاشم الذي قام و يقوم به مليشيات (الحوثي- صالح) على مدينة عدن والمحافظات الجنوبية لحج و الضالع و أبين و شبوة .
- توقف الخدمات العامة الضرورية عن السكان وبالذات الكهرباء و المياه و الاتصالات لفترة تتجاوز الأربعين يومًا .
- نزوح آلاف الأسر من مساكنهم وبالذات من المناطق التي شهدت وتشهد العدوان (الحوثي - صالح) وخاصة (كريتر- المعلا- التواهي- القلوعة - خورمكسر - دار سعد و من الضالع و لحج و الحوطة و تبن ..) ومعاناة هذه الأسر النازحة من سوء أوضاعها في مواقع النزوح و عدم توفير الإغاثة الإنسانية الغذائية و الدوائية و العلاجية و إن صرفت لبعضهم فإنها لا تكفي حاجة أكثر من أسبوع واحد مع عدم قدرة هذه الأسر العودة إلى مساكنهم إما بسبب تعرض منازلها للقصف والتدمير أو بسبب غياب الخدمات الضرورية و بالذات الكهرباء و المياه والاتصالات (مراعاة لحرارة المناخ و رطوبته الشديدة التي تشهدها عدن خلال هذه الشهور من السنة)..
- الوضع الأمني المتردي الذي يهدد حياة السكان المدنيين بسبب تواجد المسلحين على أسطح العمارات السكنية و استمرار المواجهات المسلحة داخل الأحياء و المناطق السكنية واستخدام السكان كدروع بشرية في إطار هذه المواجهات من قبل المليشيات المسلحة (الحوثيين و الرئيس السابق علي عبد الله صالح)..

- بروز ظواهر تجار الحروب و مقاولي صفقات الفساد و الخيانة و القتل و التدمير و العبث وانتهاكات حقوق الإنسان بكل صورها ..
- انتشار الأمراض والأوبئة التي بدأت الفتك بالمواطنين بسبب تجمعات القمامات و غياب النظافة و برامج الإغاثة الإنسانية الشاملة ..
وأمام كل ذلك فإن منظمات المجتمع المدني تود التأكيد على التالي :

أولًا: حول استمرار العدوان على عدن والجنوب عمومًا و أهمية وقفه والانتقال إلى الحوار، ترى المنظمات أن تسجل التالي:
1- التأكيد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة ومجلس الأمن بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالوضع في اليمن وبالذات قراره الأخير الصادر تحت رقم (2216 ) قبل أي حوار كونه يتضمن خطوات عملية ذات علاقة بوقف الحرب وسحب المليشيات و القوات التابعة للعدوان (الحوثي - صالح) من عدن و المحافظات الجنوبية و غيرها من محتويات القرار كونها توفر شروط نجاح تواصل الحوار المنشود ..
2- أي حوار قادم لا بد أن تمثل فيه كل المكونات السياسية والاجتماعية مع مراعاة التمثيل النصفي بين الشمال و الجنوب .. وبمراعاة أيضًا ما حصل و يحصل على الأرض من حقائق و متغيرات و خاصة بالنسبة لتمثيل الجنوب دون الاستناد إلى قوائم التمثيل المُعدة سلفًا والمستندة إلى حسابات سياسية نسفتها المتغيرات والحقائق الموجودة على أرض الواقع ، مع أهمية وجود تمثيل حقيقي لمنظمات المجتمع المدني و النساء و الشباب بعيدًا عن حسابات الأحزاب و القوى و الأطراف السياسية و التقليدية و صناع الأزمات و الحروب ..
3- التأكيد على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الملزم تنفيذها وطنيًا و إقليميًا و دوليًا استنادًا إلى وثيقة الضمانات باعتبارها خارطة الطريق لتنفيذها .. واعتبار مخرجات الحوار الوطني الشامل مرجعية أي حوار قادم .
4- التأكيد على أن وضع الجنوب اليوم ليس كما كان قبل بداية هذه الحرب وعدوان (الحوثي - صالح) و بالتالي لابد من التعامل مع القضية الجنوبية باستيعاب المتغيرات الموجودة على الأرض واستيعاب عظم التضحيات المقدمة و أهدافها ..
مع أهمية إقرار و احترام مبدأ حق تقرير المصير للجنوب والجنوبيين كحق إنساني أكدت عليه كل المواثيق و العهود و الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان .
5- التأكيد على أن صناع الأزمات و الحروب و الفساد و التآمرات لا يصنعون سلامًا .
6- لا يمكن المساومة في مبدأ محاكمة كل من له علاقة بجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان تحت أي مبدأ أو ادعاء ..
7- يجب استثناء القتلة و تجار الحروب و السلاح و الفساد و منتهكي حقوق الإنسان من أي حوار أو ترتيبات سياسية قادمة .
8- إن الحرب العدوانية التي تقوم بها قوات صالح ومليشيات الحوثي اليوم و تستهدف الجنوب و مدينة عدن تحت المبرر الذي أطلقه الرئيس السابق علي عبد الله صالح (خلال الأيام الماضية ) بأنها تستهدف الانفصاليين .. فيما يبررها الحوثيون بأنها تستهدف الدواعش و التكفيريين ليست سوى مغالطات لتغطية حقائق واضحة إنها تأتي استعمالا لمخطط أهداف حرب 1994 م والتي استهدفت إفراغ مضمون اتفاقية الوحدة من أهدافها الوطنية و الإنسانية و صيانة لتطلعات و أماني الشعب اليمني .. و السيطرة على الثروة في الجنوب و الوصاية عليها و جعلها تحت سيطرة نظام الفساد و الظلم و القهر الذي كان يديره علي عبد الله صالح و أركان نظام ..
9- تتساءل المنظمات عن أسباب التجاهل و التعتيم الاعلامي والسياسي الشديدين على الأوضاع الإنسانية الذي يعيشها المواطنون في عدن والجنوب عموما ، ومن يقف ورائها، وماهي أسبابها ودوافعها واهدافها .. وهنا يبرز التساؤل هل هناك من يريد استمرار هذا العدوان والحرب على الجنوب خاصة لأغراض وحسابات سياسية تتعلق بالقضية الجنوبية ووضعها القادم ..
ثانيًا : حول الإغاثة الإنسانية
(الغذائية و الدوائية و العلاجية و حماية البيئة ..)
فقد وقفت منظمات المجتمع المدني أمام ما يتعلق بالإغاثة الإنسانية الشاملة التي تشمل المواد الغذائية و الدوائية و العلاجية و حماية البيئة و توفير المياه و خدمات الكهرباء و الهاتف باعتبار كل ذلك يرتبط بحاجة الناس الطبيعية الإنسانية و لا يمكن الاستغناء عنها وخرجت بالتالي :

1- تتقدم منظمات المجتمع المدني بجزيل الشكر و التقدير للملك سلمان بن عبد العزيز لتخصيص ملياري ريال سعودي لدعم الإغاثة الإنسانية في اليمن .. لكننا نتساءل هنا هل (الجنوب) مشمول بهذه الإغاثة لأننا مع الأسف لم نجد أثرها في عدن و المحافظات الجنوبية حتى اللحظة ..
* وهي مناسبة هنا لنوجه أيضًا التحية للجهود التي يبذلها الأخ خالد بحاح (نائب رئيس الجمهورية - رئيس الوزراء - رئيس اللجنة الوطنية للإغاثة ..) و ندعوه إلى حل مشكلة رواتب الموظفين كونها وسيلة حصولهم و أسرهم على حاجياتهم من المواد الغذائية الضرورية جدًا .

أما ما يتعلق بالعون والإغاثة الإنسانية الدولية فلم تصل بعد إلى عدن و الجنوب ونترك لكم التحقيق في أمر ذلك .

* وللأخوة والأخوات في لجنة الإغاثة الوطنية نقول باختصار مفيد - دون الخوض في التفاصيل - نتمنى أن تصل جهودكم بضمان وصول الإغاثة الإنسانية الدولية إلى المحتاجين في عدن و لحج و الضالع و أبين و شبوة و حضرموت حيث توزع و انتشر النازحون في كل هذه المحافظات و مع ذلك لم يحصلوا بعد وبالذات النازحون في عدن وما جاورها سوى قلة منهم على ما أرسلته دولة الإمارات العربية التي وصلت إلى عدن وحصل عليها البعض ولم تفي بحاجة أسرة لأكثر من أسبوع .

2- تود منظمات المجتمع المدني التأكيد هنا أن تقديم العون الغذائي و الدوائي و العلاجي و إعادة توفير الخدمات العامة الضرورية للحياة و بالذات المياه و الكهرباء لما يمثلانه من أهمية كبيرة وبالذات لمدينة عدن الساحلية التي تعاني من حرارة المناخ و الرطوبة الشديدة ، و كذا حماية البيئة ومنع انتشار الأوبئة جميعها تدخل ضمن الإغاثة الإنسانية التي خصها ملك المملكة العربية السعودية بدعم مالي يبلغ اثنين مليار ريال سعودي ..
3- تدعوا منظمات المجتمع المدني إلى تشكيل هيئة إغاثة لمدينة عدن والمحافظات المجاورة لها تمثل فيها منظمات المجتمع المدني من هذه المناطق المستهدفة على أن يتم وضع آلية شفافة تضمن وصول المساعدات الإغاثية الغذائية والدوائية و العلاجية الى المحتاجين دون تعقيدات أو موانع أو فساد مع عدم توظيف وصول هذا الحق الإنساني لأغراض حزبية أو أهداف في الصراع .

4- تدعوا منظمات المجتمع المدني إلى سرعة إعادة خدمات الكهرباء والمياه والهاتف إلى مختلف مديريات محافظة عدن وبقية المدن والمحافظات المجاورة باعتبارها حقوق إنسانية لا بد من ضمان توفرها واحترامها لتمكين الأسر النازحة من العودة إلى منازلهم ومساكنهم بدلًا من استمرار تشتتهم ونزوحهم و معاناتهم و احترامًا لقدوم شهر رمضان الكريم .. مع تأكيد المنظمات المطالبة بعدم توظيف حاجيات الناس وحقوقهم الإنسانية في المعارك والصراعات السياسية والحزبية والعسكرية والحربية أي كان نوعها و أسبابها و دوافعها ..

5- تدعوا منظمات المجتمع الدولي ممثلًا بالأمم المتحدة و مجلس الأمن وهيئاته المعنية لضمان وسرعة توصيل المساعدات الإغاثية الإنسانية إلى سكان مدينة عدن و لحج و الضالع و أبين لما يشكله ذلك من أهمية لمواجهة مخاطر المجاعة و الجوع و العطش ..
وبهذا الصدد تود منظمات المجتمع المدني التأكيد بأن ما يورده الإعلام بوصول عشرات البواخر المحملة بالمواد الغذائية إلى عدن لا تستند إلى حقائق مادية حيث لم تصل إلى عدن سوى ثلاث سفن تحمل هكذا مساعدات من دولة الإمارات العربية وهي مناسبه لنوجه لهم جزيل الشكر والتقدير لعونهم هذا .
ويؤسفنا ما نسمعه عن وجود تلاعب وفساد في استلام وتوزيع المواد الإغاثية الدولية في محطتها الأولى (جيبوتي) وندعو مكتب الأمين العام للأمم المتحدة تشكيل لجنة للتحقيق في ما يتعلق بذلك .
6- تدعوا منظمات المجتمع المدني أعضاء المجالس المحلية في محافظة عدن و لحج و أبين و الضالع ممن لم يتورطون بدعم و تأييد العدوان ( الحوثيين و صالح ..) إلى العودة إلى مزاولة مهامهم وتحمل مسؤولياتهم عبر التنسيق مع الحلقات والجهات المتخصصة و بالذات في المجال الأمني و الصحي و البيئة و النظافة و المياه و الكهرباء ..

7- تناشد منظمات المجتمع المدني كل الشباب للمشاركة في الأعمال التطوعية ذات العلاقة بنظافة الشوارع و الأحياء السكنية و نقل القمامات و على المجالس المحلية و الجهات الإغاثية توفير المتطلبات اللازمة لذلك على أن يتم ذلك سريعًا دون تأخير لما يمثله من أهمية تتعلق بحماية البيئة و أرواح الناس و وقف حالات الوفاة بسبب تفشي الأمراض و الأوبئة الناجمة عن انتشار القمامات و تردي أوضاع البيئة و النظافة.
وهنا تدعوا المنظمات إلى منح كل مشارك في هذه الجهود و العمل التطوعي الإنساني – و هي أرقى الأعمال و المهمات الإنسانية – شهادات تقديرية عالية كونهم يسهمون في حماية السكان من مخاطر الموت و الأمراض الفتاكة .

8- أن الشرعية لا تعني الاعفاء من المسائلة بل هي اساسها .. واستنادا الى ذلك نتساءل نحن منظمات المجتمع المدني الموقعين على هذا البيان عن اسباب غياب دور الحكومة وهيئاتها ومؤسساتها – وبالذات المشكلة مؤخرا والمعينة بقرارات رئاسية وحكومية والموجودة فعلا برموزها القيادية المتواجدة في الرياض وفي الداخل- والذي لا نلمس لها حضورا ولا أي اداء رغم المخصصات المالية التي خصصت لها .

9- ندعو الى تحرير المساعدات الاغاثية - الانسانية من الهيمنة الحزبية والسياسية والاطراف المتنازعة مع اهمية اشراك منظمات المجتمع المدني. واشراف منظمات دولية ذات الكفاءة والخبرات في عمليات الاغاثة الانسانية وبالذات في عدن ولحج والضالع وابين وشبوه.. بما يضمن معالجة السلبيات القائمة .
10- أن المعاناة الشديدة والقاسية التي واجهت وتواجه النازحين في جيبوتي وشكاواهم من سوء تعامل موظفي ومسؤولي السفارة اليمنية .. تدعونا مطالبة حكومة الاخ/ خالد بحاح او لا بسرعة معالجة اوضاعهم الانسانية .. وثانيا التحقيق مع مسؤولي وموظفي السفارة اليمنية في جيبوتي في شكاوى النازحين..والتحقيق في ما يعنيه تصريح السفير اليمني بجيبوتي بوجود حوالي اكثر من (13) الف نازح فيما اوضح وزير داخلية جيبوتي ان العدد 5700 نازح . علما أن هذه الممارسات التي تعرض لها النازحون في جيبوتي تكررت في مصر والاردن والهند ومواقع اخرى.

) لقد قدمت مدينة عدن و معها الضالع و لحج و أبين و شبوة نماذج رائعة و مجيدة لمقاومة عدوانية (صالح والحوثي ..) وتواصل لمسيرة كفاحية من النضال.. وذهب فداء لذلك أروع الأبطال ، وكان الشباب في مقدمة وقودها المضيئة .

فالتحية و الخلود لهم و المجد لهم .. وسيظلون خالدين أبدًا في قلوبنا و في ذاكرتنا الوطنية المجيدة ..

وللجرحى كل الأمنيات بالشفاء العاجل

مع تأكيدنا على أهمية تحمل الدولة تبعات واستحقاقات أسر كل الشهداء .. وعلاج الجرحى وتعويض كل المتضررين .

وختاما نسأل الله التوفيق والعون .. والله المستعان .

المنظمات الموقعة على البيان :
1. مركز اليمن لدراسات حقوق الأنسان
2. مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب
3. مؤسسة الوضاح للحوار والتنمية
4. مؤسسة الاغاثة الحقوقية والاجتماعية
5. المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات
6. منظمة غير حياتك
7. منظمة احرار لحقوق الانسان
8. منظمة ابن رشد لحقوق الانسان
9. منظمة صح لحقوق الانسان
10. منظمة سواء للحقوق والحريات
11. منظمة أبين لحقوق الأنسان
12. منظمة السلام
13. منظمة مجد التجمع المدني الجنوبي الديمقراطي
14. رابطة المحامين لتعزيز سيادة القانون
15. مركز الناس لحقوق الانسان والحريات
16. مؤسسة (اكون) للحقوق والحريات
17. مؤسسة رواد التنمية وحقوق الانسان
18. مؤسسة اصنع لتنمية عدن
19. مؤسسة السلام للتنمية وحقوق الانسان
20. مؤسسة المتحدون للتنمية
21. مؤسسة آفاق شبابية
22. مؤسسة شباب الريف للتنمية والديمقراطية
23. مؤسسة حماية ورعاية الاطفال والشباب
24. مؤسسة خطوات للتنمية المدنية
25. مؤسسة استطيع تنمية ابداعية
26. مؤسسة إصحاح لتصحيح المسار المجتمعي التنموي
27. الجمعية اليمنية للتاريخ والاثار
28. جمعية ملتقى الشباب العلمي لنهضة المجتمع
29. جمعية الفروس التنموية
30. جمعية النهضة الاجتماعية التنموية الخيرية
31. جمعية الخرجين والشباب العاطلين عن العمل – شبوه
32. جمعية وقايه بلا حدود الخيرية
33. جمعية شباب الاحياء الشعبية التنموية
34. اتحاد الادباء والكتاب بعدن
35. الاتحاد العام لنقابات العمال
36. المجلس العمالي شبوه
37. المنتدى الديمقراطي المعاصر
38. منتدى الشباب والطلاب
39. نادي سفراء السلام

40. بيت العدالة الانسانية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.