الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
إعدام قاتل طبيب الامتياز جمعان السامعي
تراجع الأسهم الأوروبية بعد طفرة الأربعاء
كلمة هامة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي عند الرابعة عصراً
طرد وهدف ملغى وضربة جزاء.. هل ظلم الحكام برشلونة لصالح أتلتيكو مدريد؟
احتجاجات غاضبة في أمريكا للتنديد بجرائم الحرب في إيران والعالم
ايران تنجح في سلاح السخرية..مفاتيح هرمز تحت "المزهرية"
ضبط 3 سائقين متهمين بالفرار عقب حوادث سير جسيمة بصنعاء
الحوثي ل "ITV" البريطانية: قراراتنا العسكرية سيادية ومستقلة
تجدد الاشتباكات ب"الوازعية" وتبادل التهديدات بين القبائل وطارق عفاش
انعقاد الدورة التدريبية للعيادات الإسعافية والقبالة بمديرية معين
"توافق حضرمي" يفرض التهدئة في المكلا.. تراجع السلطة تحت ضغط الشارع والرقابة الحقوقية
اعتقال باسنبل.. حين يُقابل الصوت السلمي بالقمع
الليلة التي يموت فيها العالم
الجنوب العربي يرفض القمع ويصعد التضامن: مسيرات سلمية واحتجاز الأكاديميين في حضرموت
دوري الأبطال: برشلونة يسقط في الكامب نو وباريس يهزم ليفربول
لقاء يمني هولندي يناقش تعزيز التعاون ودعم جهود الاستقرار الاقتصادي
الساحرة دلشاد
الساحرة دلشاد
تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة
سياسيون وحقوقيون: استهداف المدنيين بتعز نهج حوثي ممنهج والحل في استكمال استعادة الدولة
شبوة... وهم المصفاة: مشروع يتكئ على الفراغ المؤسسي ويصطدم بواقع مختل
مدير عام هيئة المواصفات يشارك في اجتماع مناقشة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية - اقرأ المزيد من الاتحاد برس - الاتحاد برس | مدير عام هيئة المواصفات يشارك في اجتماع مناقشة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية
الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب يحمل الحكومة مسؤولية التدهور جراء تأخر الأجور
حريق منزل بمأرب يخلف 16 ضحية بين قتيل وجريح
الذهب يرتفع الى 4811.66 دولار للأوقية
عدن.. وزارة الكهرباء والطاقة تتعاقد مع شركة مصرية لتأهيل محطات التوليد
مدرب المنتخب الوطني الأول: وضعنا خطة تتجاوز مواجهة لبنان ونتطلع للفوز والتأهل لنهائيات آسيا
البركاني: يجري التنسيق لتحديد الزمان والمكان المناسبين لانعقاد مجلس النواب
الأرصاد يتوقع أمطارًا رعدية على معظم المحافظات اليمنية
نقابة المعلمين بتعز تناشد الرئيس صرف الرواتب المتأخرة وتحسين الأوضاع المعيشية
دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ وأرسنال يضعان قدما في المربع الذهبي
ترامب يتخذ قرارًا بشأن طلب باكستاني بتعليق قصف إيران
حريق وانفجارات يثيران الذعر في وادي حضرموت
عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية
انهيار سور تاريخي في ساحل حضرموت
الضالع.. اعتداء على تربوي بعد كشفه حالة غش في اختبارات الثانوية العامة
إصلاح البيضاء ينعى القيادي محمد أحمد المشدلي ويشيد بمناقبه
نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح
الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا
أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط
في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي
الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟
إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية
بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية
داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)
اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان
استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء
مرض السرطان ( 6 )
إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة
المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود
الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
وزير الداخلية يطمئن على حال الكاتب نجيب يابلي
عدن الغد
نشر في
عدن الغد
يوم 31 - 12 - 2017
اطمأن وزير الداخلية احمد الميسري على صحة الكاتب المعروف نجيب يابلي.
واجرى الميسري اتصالا بالكاتب يابلي عقب التهديدات التي تعرض لها.
وفي الاتصال اكد الميسري ان وزارة الداخلية باشرت التحقيق في واقعة التهديد التي تعرض لها يابلي من قبل مسلحين مجهولين.
من جانبه شكر اليابلي للميسري اتصاله وشدد على ضرورة اطلاع الاجهزة الامنية بمهامها.
تعليقات القراء
295477
[1] شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض.
الأحد 31 ديسمبر 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول عن عدة مصادر، هل من يستوعب؟ هل من يفكر ولو قليلاً؟ الأمر خطير وخطير جداً على الجنوب العربي وشعبه. دماء الجنوبيين في الخوخة وانتصارات الاصلاح والحرس الجمهوري..اين ذهبت انتصارات الحرس؟ ومستشفيات
عدن
تثبت هوية التضحيات فى: ديسمبر 30, 2017مشاهدات 44 طباعة البريد الالكترونى دماء الجنوبيين في الخوخة وانتصارات الاصلاح والحرس الجمهوري..اين ذهبت انتصارات الحرس؟ ومستشفيات
عدن
تثبت هوية التضحيات المشهد الجنوبي الأول/خاص تراجعت قوات المقاومة الجنوبية والجيش الوطني من الخوخة بعد ايام قليلة من السيطرة عليها وتعرضهم لخسائر كبيرة في الارواح والعتاد كانت عناصر الاصلاح والحرس الجمهوري اهم اسباباها. وأكدت مصادر في المقاومة الجنوبية ان عناصر الاصلاح وابواقها الاعلامية تسببت في قتل المئات من ابناء المقاومة الجنوبية وان الانتصارات التي حُققت في الاسبوع الماضي حولها اعلام الاصلاح والمؤتمر الى مآسي دامية. وتساءل جنوبيون عن سبب اختفاء قتلى الاصلاح والحرس الجموري في الخوخة بينما كانت الانتصارات تنسب اليهم وان مستشفيات
عدن
امتلأت بجثث ابناء المقاومة دون سواها مايدل ان كافة التقدمات كانت بقيادة ابناء المقاومة. واعتبر ناشطون كلام قائد القوات الاماراتية في الخوخة بان قوات الحرس الجمهوري هي من حررت الخوخة كلاماً زائفاً ولا اساس له من الصحة داعيين الى تحري المصداقية وعدم تكرار نسب انتصارات ابناء المقاومة لغيرهم. واثبتت مستشفيات
عدن
حقيقة انتصارات الخوخة ومن المشارك الفعلي بها حيث استقبل مستشفى الجمهورية مئات الجثث والجرحى واعلن امتلاءه مطالباً بنقل من لم يستطع المستشفى استيعابه الى مستشفيات أخرى وطالب بنقل بعض الجرحى الى الخارج. وامتلأت ثلاجة مستشفى الجمهورية والوالي بجثث الشهداء الذين تم نقلهم من الخوخة والمخاء حيث لم يتم التعرف على بعضهم نتيجة التشوية الذي احل بهم ورغم التضحيات الجنوبية المستمرة وتقديم مئات القتلى والجرحى بين الحين والآخر والتعامل اللاأخلاقي لقيادات الشرعية والتحالف بالزج ببعض الجنود بالقوة الا ان اسر الشهداء بدون مستحقات وان الجرحى يهملون باستمرار وان المعاناة تعيش في كل منزل وأسرة. تقرير : الجنوب... تجارة سياسية مصبوغة بالدم السبت 30 ديسمبر 2017 06:28 مساءً (
عدن
الغد) العربي كتب : صلاح السقلدي حين يقول قائد أمني جنوبي رفيع يوالي «الشرعية»، بحجم العقيد أبو مشعل الكازمي، مخاطباً الرئيس عبدربه منصور هادي، حول مصير مئات من المجندين الجنوبيين الذين يساقون كقطعان ماشية لخوض حرب مجهولة الأهداف والمصير على الحدود الشمالية لليمن مع المملكة العربية السعودية، ويتم إيقاعهم بمكيدة ليست بالحسبان: «هناك آلاف الجنود في السعودية ذهبوا للتدريب في مكافحة الإرهاب تسعة شهور دون رواتب، وبالأخير يتم الزج بهم في مواقع الموت والجحيم واسترخاص دمائهم وجوع أطفالهم وأسرهم». وحين تتواتر الأنباء من مصادر جنوبية موثوقة تتحدث عن العشرات بل المئات من الجنوبيين قد قضوا، وجرحى ومفقدوين خلال الأيام القليلة الماضية بالحرب الدائرة رحاها في الساحل الغربي لتعز، وفي منطقة الخوخة بالذات. وحين تتحدث بعض مشافي
عدن
عن وصول العشرات من الجرحى والجثث الممزقة إليها تباعاً، وإلى ذوي القتلى بعدة مراكز صحية ومفارز عسكرية، فهذا يؤكد صحة ما ظللنا نخشاه ونحذّر منه طيلة الفترات السابقة من أن شباب الجنوب أصبحوا وقوداً لحرب قوى إقليمية ويمنية لئيمة خارج الحدود الجنوبية، لا علاقة للجنوب بها، قوى تستغل جوع وأوجاع هؤلاء الشباب وأسرهم بأرخص الأثمان وبأحقر أساليب النخاسة السياسية والعسكرية المزدهرة مؤخراً بأيادٍ جنوبية للأسف.شباب الجنوب أصبحوا وقوداً لحرب قوى إقليمية ويمنية لئيمة خارج الحدود الجنوبية. الأخبار الكارثية التي تتوالى هذه الأيام على رؤوس أهالي القتلى والجرحى والمفقودين، لن تكون هي ذروة مأساة شباب الجنوب، طالما بقي الحال على ما هو عليه، يغشاه الصمت الجبان، ويحتويه وضع الاسترزاق المالي والمادي الذي تتكسب منه قيادات جنوبية، كثيرة منها للأسف تزعم أنها ثورية حراكية. فهناك الآلاف من الشباب يتم استدراجهم بطريقة حقيرة إلى أحد المعسكرات السعودية، بزعم تدريبهم على مكافحة الإرهاب ومن ثم إعادتهم إلى
عدن
، يتفاجؤون بقرار ترحيلهم للقتال بجبهة ميدي شمال محافظة
حجة
الشمالية، من خلال وسطاء وسماسرة جنوبيين. سماسرة بدرجات عقداء وعمداء ومشايخ ووزراء. ولمّا كان الرفض هو قرار هؤلاء الضحايا، تم قمعهم بصورة مهينة موقعين بهم وبأسرهم شتّى صنوف الأذى والضرر الجسدي والمعنوي، قبل أن يتمكن بعضهم من الفرار إلى مناطق بالعمق الشمالي، ما زال مصيرهم مجهولاً حتى الساعة، والبعض منهم تم اقتياده عنوة إلى جبهات قتال متفرقة بطريقة الإرغام والعجرفة، وكثير منهم مازالوا في ذلك المعسكر الجيزاني المروع، دون أن يكترث لمأساتهم أحد، لا من الجنوب وحراكه ومجلسه «الانتقالي»، ولا من «الشرعية» البائسة لهادي. استغلت السلطات السعودية بجيزان سماسرة قادة اللواء وتجار الحروب والمقابر بالرياض
وعدن
، وطفقت تسوق هؤلاء الضحايا بقوة الحديد والنار، ومن يقبل أو يرفض فالمصير سيّان: إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمُ. وعلى الجهة الأخرى «جبهة الساحل»، فقبل يومين تقريباً كان لكاتب هذه السطور لقاء مع بعض الجنود الجنوبيين والإعلاميين العائدين لتوّهم من جبهات الخوخة ويختل والمخا، تحدثوا بحرقة وألم كبيرين عن صور المعاناة والأهوال التي لازمتهم منذ وصولهم هناك حتى عودتهم إلى
عدن
-عودة بشق الأنفس- شارحين بمرارة تصرفات بعض القيادات العسكرية وبعض قيادات الجماعات الإسلامية، التي كان وما زال همّها الأول والأخير الظفر بمزيد من الفيد والغنائم «الأنفال»، ولو على جثث أخوانهم ورفاق دربهم، بحسب هؤلاء العائدين.يتم اقتياد مقاتلين جنوبيين إلى الجبهات عنوة من المعسكر الجيزاني المروع هذا فضلاً عن أحاديثهم المؤلمة عن الكيفية التي كانوا يجبرون بها على التقدم عبر طرق مشبعة بالألغام، وإلى مواقع بعمق جبهات «الحوثيين»، ليكونوا عبارة عن بالونات اختبار
لحجم
قوة «الحوثيين» وأماكن تواجدهم، ليجدوا أنفسهم كل مرة في مأزق حقيقي تنهشهم القذائف وتبتلعهم رمال الألغام وتمزّق أجسادهم الهزيلة المتعبة الشِراك والفخاخ والمصائد المزروعة. خلاصة القول: نحن إزاء مأساة حقيقية لهؤلاء الضحايا، الذين وجودوا أنفسهم يباعون كسلع بشرية بأسواق نخاسة السياسية، وبازارات الارتزاق، وكحطب حرب تخوضها أطراف يمنية بالوكالة، بعيداً عن مماس دائرة القضية الجنوبية، التي هي أحق بهذه الأرواح التي تزهف وبهذه الدماء التي تنزف كل يوم بعيداً عن الحق الجنوبي. مأساة تحمل أبعاداً كثيرة، سياسية وأخلاقية وإنسانية، ناهيك عن وطنية تجعل من العيب والعار الصمت حيالها ودس الرؤوس في الرمال. وعطفاً على ما تقدّم، نكرر رفع أصواتنا بكل لغات العالم في وجه كل من يسترزق على حساب الدم الجنوبي، وفي وجه كل من يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر بصنع هذه المأساة ويمدّها بأسباب البقاء والاتساع، وفي وجه كل من يلوذ إلى مغارة السلبية وكهوف التخاذل، بأن أوقفوا هذه المأساة، وكفى استرزاقاً، وكفى خنوعاً أمام استرخاص أبناء هذا الوطن المنكوب. المنكوب بكم وبأموال أسيادكم من أصحاب الفخامة والسمو والمعالي. فالجنوبي ليس للبيع والاسترزاق يا هؤلاء... والله المستعان. http://adengad.net/news/295351/ جميع الحقوق محفوظة
عدن
الغد © 2017 الزميل منصور صالح :القرارات الرئاسية عشوائية ولا تخدم جهود التحالف لحسم المعركة وانهاء الانقلاب السبت 30 ديسمبر 2017 09:25 مساءً ارم نيوز قال المحلل السياسي، منصور صالح، إن قرارات هادي، "تكشف تخبط الحكومة الشرعية، من خلال إجراءات غير متجانسة وغير مدروسة، وضعت رجلًا مدنيًا في أعلى هرم وزارة الداخلية، ووضعت رجلين عسكريين في أعلى سلطتين مدنيتين، في محافظتي
لحج
والضالع". وأشار صالح في حديثه ل"إرم نيوز"، إلى أن القرارات "من حيث توقيتها، ومن حيث الأسماء التي استهدفتها بالتعيين أو بالإقالة، تكشف عن توجه معاد للمجلس الانتقالي الجنوبي، لأسباب غير مقنعة، ولا تخدم جهود التحالف في حسم المعركة مع الحوثيين، باعتبار المجلس شريكًا أساسيًا في هذه المعركة، والقوات التابعة له تخوض معارك وتحقق انتصارات مهمة، في
بيحان
والساحل الغربي". ووصف تعيين صالح الجبواني، وزيرًا للنقل ب"الأمر المثير للاستغراب، بالنظر إلى مسائل عدة، منها أن الرجل غير مؤهل لأي موقع قيادي، إضافة إلى عدائه للتحالف العربي، وتأييده بوضوح للانقلاب". وأضاف منصور: "الناس لم يتعرفوا على هذا الرجل، إلا من خلال صولاته وجولاته في القنوات التابعة لقطر وللإخوان، وهو يكيل الشتائم للتحالف وللمجلس الانتقالي، ويحرص في كل ظهور على إثارة النعرات المناطقية بأسلوب غير حصيف، مستهدفًا تمزيق النسيج الجنوبي وإشاعة الفرقة". وتابع: "تعيين الجبواني، ربما يعكس وجود نوايا لتمرير عمليات فساد واسعة في المؤسسات الإيرادية التابعة لوزارة النقل من موانئ ومطارات، وشركات نقل جوية وبرّية، وذلك باستغلال ضعف القدرات القيادية لشخص الوزير، وقابليته للانخراط في أي مشروع فساد، وهو ما لم يكن متاحًا مع الوزير السابق، الذي كان يتمتع باستقلالية في القرار، تمكنه من المناقشة والاعتراض. http://adengad.net/news/295386/ جميع الحقوق محفوظة
عدن
الغد © 2017
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تقرير : الجنوب... تجارة سياسية مصبوغة بالدم
رثاء للشهيد السيف اليافعي في أربعينية استشهاده
حين يصاب المرء بمرض العظمة بعد الضعف
رسائل عاجلة من جرحى المقاومة الجنوبية الى الرئيس ودول التحالف
القيادي صالح الجبواني : مزاعم الحوثيين بمطاردة هادي والقاعدة في الجنوب باطلة
أبلغ عن إشهار غير لائق