ناشد رئيس جمعية عدن للمغتربين عادل السنيدي فخامة رئيس الجمهورية عبدربة منصور هادي و رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر من اجل النظر في وضع المغترب الذي عانى الترحيل و الشتات . وأضاف السنيدي : " نحن العائدون من ألغربه قسريا وبعد ان جارت علينا قوانين بلدان الاغتراب ، وجدنا أنفسنا على قارعة الطريق ، تركنا خلفنا كل ما نملك وكل آمالنا وطموحاتنا ونتائج كدنا وتعبنا لعشرات السنين "0 وتابع " ذهبنا إلى ألغربه مضطرين لا مختارين ، من اجل أن نعف أنفسنا وعائلاتنا ونقيهم الجوع والفقر ، بعد ان طحنتنا ظروف الفقر والتجهيل والإذلال الذي مارسه النظام السابق على شعب الجنوب "0 وحكا بوجع :" في ألغربه دفعنا شبابنا وهاهي تجاعيد المعاناة قد بانت واضحة على ملامحنا عدنا الى الوطن بلا شي بعد أن خسرنا كل شيء ، الجميع ادار لنا ظهره ، رغم أن المغترب قدم للوطن مالم يقدمه غيره في دعم الاقتصاد وتوفير العملة الصعبة ورفع جزء من المعاناة عن كاهل المرضى و المحتاجين فمتى سيعيد الوطن وقادته النظر إلينا" . وشرح عادل " الكثير من المغتربين عادوا للبحث عن عمل فلم يجدوا وحاولوا التقديم في السلك العسكري فاعتذروا منهم بسبب كبر السن والبعض تم منعهم حتى من إكمال دراستهم الجامعية متعذرين بمرور اكثر من خمس سنوات منذ إتمام الشهادة العامة غير أبهين بمعاناة المغترب و أوجاعه وحياته الصعبة التي قضاها بين سندان الوطن و مطرقة الغربة . وتمنى السنيدي في ختام حديثه من قادة البلد تقدير المغترب و المساهمة في تذليل الصعوبات أمامه ومنحه حقوقه كأي مواطن ومساعدة الشباب الذين أفنوا ربيع أعمارهم في المهجر على العودة و مواصلة دراستهم الجامعية للحصول على فرص عمل تقيهم جحيم الفقر و البطالة .