16 غارة جوية على محافظة مأرب (تفاصيل)    شاهد.. العميد طارق صالح للأسرى المحررين: الرجال هكذا تَغلب وتُغلب تَأسر وتُؤسر وهذه فاتحة خير    اطلاق سراح صحفي يمني.. وأول خبر صادم يتلقاه بعد خروجه وفاة زوجته (تفاصيل مؤلمة)    "الاتحاد الدولي للصحفيين" يرحب بإطلاق سراح 5 صحفيين من سجون الحوثي    كيف ستواجه الدول الضرر الشديد في قطاع السياحة العالمي جراء فيروس كورونا؟    بالتزامن مع بيان فرنسي بالاستنفار بشأن الحرب في اليمن.. زعيم الحوثيين يهاجم "ماكرون" و يدافع عن هذه الدولة العربية    ورد للتو : هذا ماحدث اليوم في مأرب    حكم قضائي يفرح المقيمة "أم سعد" من زوجها السعودي بعد ان هدد بقتلها    تعرف على المستوى التهديفي لميسي هذا الموسم    بنشرقي يقود الزمالك لتخطي الرجاء في ذهاب نصف نهائي دوري ابطال افريقيا    مليشيا الحوثي تعلن دفن 35 جثة مجهولة الهوية    بمشاركات عربية واسعة ... بصمة نساء للسلام تعقد ندوة هامة حول وضع المرأة العربية في ظل القرار 1325    مختص يكشف عن المدة التي يظل فيها فيروس "كورونا" على العملات الورقية والمعدنية    مصرع 6 حوثيين بنيران القوات المشتركة جنوب الحديدة    رسالة عاجلة من الحكومة الشرعية إلى مجلس الأمن بشأن وصول سفير إيران إلى صنعاء    مدير تربية المضاربة يلتقي إدارة مدرستي الكديرا وشقرة ويشدد على ضرورة بدء العمل الدراسي    مكتب الصناعة بعدن: مصارفة البنك المركزي لاستيراد النفط تتم لاشخاص لاعلاقة لهم بالعمل التجاري    وزير ⁧‫الصحة السعودي ‬⁩: نتوقع عودة الإصابات للارتفاع من جديد خلال الأسابيع القادمة في هذه الحالة    الوكيل الحمزة يعزي مدير عام إعلام أبين الدكتور ياسر باعزب    لجنة الطوارئ: لا إصابات او وفيات جديدة بفيروس كورونا في اليمن    "الأغذية العالمي" يوجه دعوة عاجلة للمانحين و يحذر من حدوث مجاعة في اليمن    الوزير نايف البكري يهنئ نادي وحدة عدن بتحقيق لقب بطولة 14 اكتوبر    م0رب : ترتيبات حثيثة لافتتاح مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالمحافظة    شاهد رئيس الوزراء المصري يتدلى بحبل داخل بئر أثري (صور)    كومان: برشلونة ليس مرشحاً للفوز بدوري الأبطال    عاجل ... وفاة صائب عريقات في إحدى مشافي اسرائيل    لماذا نختلف مع الانتقالي؟!    "الحوثي" يهاجم "ماكرون" ويدافع عن دولة عربية بالتزامن مع بيان فرنسي بالاستنفار بشأن اليمنيين    فان دايك... سأعود اقوى مما كنت    ليس نبي "ديانة" بل نبي عائلة ورث "القرآن" لعائلته فقط وآل بيته!    قرار ملكي بتعيين امرأة حازت ثقة الملك سلمان في أرفع مناصب المملكة    رئيس المؤتمر يعزي الحاج عمر جنيد بوفاة والده    مركز الملك سلمان يواصل تنفيذ مشروع المياه والإصحاح البيئي بمديرية الخوخة    الحوثيون يشكون من "هجوم عنيف" لأسراب من الجراد قادم من مأرب وشبوة    السلطة المحلية بذمار تحتفي بالمحررين من سجون مليشيا الحوثي    صحيفة فرنسية.. بصيص أمل يلوح في سماء اليمن بعد الإفراج عن 1000 أسير حرب    إحتفالية بهيجة بأبين باعياد الثورة اليمنية.. زينها فنان الثورة العطروش    بالفيديو – اليمن يسعى لاستعادة تمثال أثري ظهر بحوزة أمير قطري    البنك المركزي يواصل عمليات المصارفة لمستوردي المشتقات النفطية    حكايتي مع الزمان 9 «مراحل السنين بين الماضي والحاضر»    الضغط الأمريكي يخفض المساعدات الإنسانية لليمن.    ارتفاع أسعار الذهب بفعل المخاوف من كورونا    وزارة الصحة السعودية تعلن عن انخفاض في عدد الوفيات وتسجل مئات الحالات الجديدة بكورونا    بعد الاحتكام القرعة.. الوادي يخطف التأهل من منافسه حبيل جبر في بطولة 14 أكتوبر بردفان    مدير مكتب الصحة بشبوة : وضعنا خطة إستراتيجية لمكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك والأمراض    اتحاد ألعاب القوى بعدن يقر بطولة الضاحية نهاية أكتوبر الجاري    السعودية : الإعلان عن افتتاح أكبر دار للسينما في المملكة    وضوح النهار    إستمرار أرتفاع أسعار الذهب لدى الصاغة في صنعاء وعدن اليوم الإثنين    في طريقة مثيرة للشفقة...مواطنون في الأقصى يتصدون لوفد إماراتي ويقومون بطرده خلال وجوده في ساحة المسجد الأقصى الشريف    مدير عام خورمكسر يتفقد أعمال تشجير وتزيين عدد من الحدائق والجولات في المديرية    وست هام يقلب خسارته أمام توتنهام إلى تعادل ثمين    عادل إمام ينعى محمود ياسين بكلمات مؤثرة    الحوثي | بين من يتحرك مع الشعب ويعتمد عليه .. وبين من يتحرك ويعتمد على واشنطن هناك فرق    ميلادُ نصر يرسمُ البُشرى    عاد الأسود    من بدأ بتغيير نفسه بدأ في تغيير المجتمع    بعد غياب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبوة وطريق التغيير
نشر في عدن الغد يوم 02 - 12 - 2018

لم اشاهد الحدث بأم عيني لكن متابعاتي له ووصف مجرياته من عديد المصادر الثقات كونت فكرة شاملة عن حقيقة اقتناع المجلس بالعودة الى جادة الصواب والسير في ركب شبوة ، و جعلتني اعيش اليقين بان شبوة اليوم قطعة اغلال التبعية عنها ووضعت اقدامها على الطريق الصحيح الذي يحفظ مكانتها ويحقق مصالحها الانية والاستراتيجية في الاول والاخير .
وكل ما استخلصته من قراءة حدث احتفال المجلس بالذكرى الحادية والخمسين للاستقلال الوطني في عتق بانه يمثل تغيرا مفاجئا وحادا في المواقف البرجماتية للمجلس وقبوله لسير في ركب شبوة ويمكن احتساب ذلك دفعة قوية للأمل في امكانية مشاركة جميع القوى الفاعلة على الساحة اليوم وبإرادة سياسية مستقلة في صناعة شبوة التي نريد والتي نحلم بها ان تكون و في اجمل صورة مثالية نتخيلها لها .
و بددت سحب التساؤلات المثيرة لشك حول المجلس ، مصداقية قيادته في الانفتاح على الاخر من بني جلدتها الحزبية بشبوة على الرغم من الحيرة التي حملني عليها مرارة التجربة الوليدة للمجلس وخروجه الى ظهر الوجود بطريقة غير طبيعة وبصورة تذكرنا بالاشمئزاز من الوجود المفاجئ للاشتراكي وما ترتب على قيادته للجنوب من كوارث وخروج سافر على الاسلاف والعرف والدين وضرب كل خيارات و مقومات التغيير الايجابي المنشود والمأمول من الاستقلال ومازلنا نعاني من تبعاته المقيتة الى اليوم .
وعودا على بدء يمكنني القول بان كل مالمسته يمكن ان يبنى عليه اليوم وبثقة عالية لا مطلقة ان شبوة تمضي وبالقوة المطلوبة في اعادة ترميم بيتها الداخلي واصلاح ما افسده الدهر السياسي لا الزمان .
وحتى لا نذهب بعيدا في التفاؤل ونضيع ما بأيدينا لابد من السير وبوتيرة اعلى واقوى على تعزيز جوانب الثقة ومد جسورها في النفوس وتعبيدها بالصدق الذي لا ينقض عهده دخيل او عميل .
ولا شي يمنع ابناء شبوة ورجالها الاخيار وصناع القرار فيها من الالتقاء من جديد واهالة التراب على ماضي الشتات والتبعية
وما عالم السياسة الا ترويض الوحوش من بني البشر وجعلهم يتقبلون ويعملون بالممكن من اجل الوصول الى الغايات العظام ، ولنا في يريطانيا العظمى مدرسة العالم الاولى في الترويض وبها استعمرت بلدان وشعوب العالم .
وشبوة و لله الحمد تمتلك هامات سياسية ووطنية ونضالية شامخة ولهم تجاربهم العميقة في عالم السياسة وصناعة الاحداث وربما من هو منهم خريج المدرسة البريطانية الغير معلنة والتي تمثل طابع سياستها الداخلية والخارجية .
وبشائر التغيير اليوم في شبوة كثيرة ولا يمكن تجاهل بصمات الوالد المناضل الوطني البارز اللواء احمد مساعد حسين فيها وفي فترة زمنية وجيزة وكلنا تابع شروعه ومن الوهلة الاولى لعودته للمحافظة في مد جسور التواصل مع كافة قواها دون استثناء وسعيه وبكل ثقله السياسي والنضالي لاصلاح ذات البين وجعلها بوابة الدخول لصياغة وصناعة معالم وملامح شبوة وانتشالها من الماضي البغيض ومباشرته وبثقة مطلقة في نفسه وفي اهله الكرام من ابناء شبوة في وضع لبنات الاساس لحاضر شبوة ومستقبلها .
و لقد جأت ثمرات فوائدها ناضجة وطيبة وعلى اكثر من صعيد وكلها لصالح شبوة وشدت الانظار اليها من جديد وان بانبهار واسمعت صوتها من كان به صمم .
ولا اخال استجابة المجلس بالامس وقبوله بالسير في التوجهات الجديدة لشبوة وبكل سهولة ولين وتخليه ومن اجل شبوة عن بعض من مظاهره العامة الا نفحة مباركة وطيبة من نفحات اجماعها على يدي هذا المعلم السياسي البارز اللواء احمد مساعد حسين .
وللحدث اهمية ودلالات عميقة في تاريخ العمل السياسي بشبوة عامة والمجلس على وجه الخصوص ويعتبر من حيث الاهمية مؤشرا ايجابيا على فهم المجلس لدرس الاول واستيعابه بشكل جيد ووان تعددت الدلالات لكنها تصب في مضمار التأكيد على استعداده لسير في الاتجاه الصحيح والتغريد في سرب شبوة .
ويسجل للمجلس هذه السابقة التي صدقها بالعمل وعلى رؤوس الاشهاد وفي محفل شبواني كبير وتستوجب منا الاشادة والثنى والشكر لقيادته الشابة ممثلة باخي العزيز الشيخ علي السليماني الذي لايمكن ان يخيب ظن شبوة بالخير فيه .
ويمكن القول بان بوادر الانفتاح للمجلس تجلت اليوم وتعززت في الصورة الحميمية التي جمعت بين رئيس المجلس الشيخ علي السليماني ومحافظ المحافظة الجديد الشاب الشيخ محمد بن عديو وعناقهما الاخوي الحار في حفل استقبال المحافظ الليلة في ديوان المحافظة .
الصورة توحي باننا فعلا نعيش منعطف جذري في علاقات ابناء شبوة وقياداتها الادارية والسياسية والحزبية ويمكن قرأة علامات نضجهم السياسي بوضوح في سعيهم للالتفاف حول بعضهم البعض وتوحيد المواقف والصفوف من اجل شبوة.
واجندة اجماع ابناء شبوة كانت محل اهتمام للمحافظ الشيخ محمد بن عديو في اول خطاب يلقيه بعد توليه لقيادة المحافظة والذي يمثل في جوهره ومضمونه رسالة سياسية هامة لابناء شبوة و التأكيد على اهمية اجماعهم على خدمة المحافظة وتحقيق مصالحها ، وعزز مصداقية اقواله بمطالبة الجميع باعطاء الحزبية اجازة مفتوحة بحسب تعبيره والتوجه بالمشاركة في العمل من اجل النهوض بواقع شبوة الذي وصفه بالسيء .
وجاء خطاب المحافظ بن عديو مواكبا للمتغيرات الجذرية التي تشهدها شبوة والتي تمثل انقلابا حقيقا على موروثها وتقاليدها الحزبية التي عادة ماتوصف بالتبعية المطلقة .
ومن نافلة القول بان اجماع ابناء شبوة وقواهم السياسية على خياراتهم الاستراتيجية في ادارة شؤون محافظتهم بعيدا عن الوصاية سيواجه عواصف عاتية من مراكزها في كل من صنعاء وعدن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.