سيطر مقاتلو مجموعات معارضة سورية، الجمعة، على مطار تفتناز، أكبر مطار عسكري في شمال سوريا، وذلك بعد أيام من المعارك العنيفة وبعد انسحاب عدد كبير من عناصر وآليات قوات النظام منه، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "مطار تفتناز هو أول مطار عسكري مهم يخرج عن سيطرة النظام، وأكبر مطار عسكري في شمال سوريا". وجاء في بيان للمرصد "سيطر مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام والطليعة الإسلامية وعدة كتائب أخرى على مباني مطار تفتناز العسكري وعلى آليات للقوات النظامية فيه". مباحثات في جنيف وسياسياً، تنطلق، الجمعة، الجولة الثانية من المحادثات التي ترعاها كل من الولاياتالمتحدةوروسيا في جنيف. وسيلتقي المبعوث الدولي إلى سوريا، لخضر الإبراهيمي، السبت، في جنيف، ويليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية، وميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، في محاولة للتقريب بين وجهات نظر الطرفين حول كيفية حل الأزمة السورية. والاجتماع هو الثاني خلال شهر بين الولاياتالمتحدةوروسيا ومبعوث الأممالمتحدة حول الأزمة السورية. وبالتزامن، جددت روسيا دعمها للنظام السوري، ورفضت الدعوات لخروج الأسد من السلطة. ووفقاً لمصادر دبلوماسية، فإن موسكو تسعى إلى إطلاق الإبراهيمي مبادرة سلام جديدة، في وقت بعثت فيه إشارات برفضها خروج الأسد من السلطة، مطالبة بأن يُترك للشعب السوري حق اتخاذ القرار حول مستقبله. ومن جهة أخرى، قال وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، إن الولاياتالمتحدة ستلتفت بشكل أكبر إلى كيفية تأمين مخزون الأسلحة الكيماوية لدى النظام السوري في حال سقوط الرئيس بشار الأسد. وقال بانيتا في مؤتمر صحافي، إن "القلق الأكبر اليوم هو معرفة ما يقوم به المجتمع الدولي للتأكد من أنه حين يسقط الأسد، سيتم تنفيذ آليات لتأمين هذه المواقع"، لكنه نفى أن تكون واشنطن بصدد إرسال قوات على الأرض للقيام بهذه المهمة.