في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير نزل المصريون الى ميدان التحرير في مدينة القاهرة وميادين أخرى على طول وعرض مصر في مسيرات ضخمة انطلقت عقب صلاة ألجمعه حيث خرجت تلك المسيرات من مختلف جوامع ومساجد القاهرة متجه صوب ميدان التحرير. وقد شهد وسط الميدان تجمع مئات الآلاف من الشباب و المواطنين المصريين رفع خلالها المتظاهرين الشعارات المؤكدة على استمرار الثورة و تعالت الأصوات بشعارات تطالب بإسقاط النظام ولكن هذه المرة تطالب بإسقاط حكم الأخوان .
هذا وقد تغيبت معظم الحركات الإسلامية في المشاركة في التظاهرات إلا ان صورة ميدان التحرير المليونية وبقاء الثوار داخل الميدان مستمر حتى تتحقق مطالبهم .
الى ذلك وفي تطور لاحق وعند حوالي الساعة السابعة بتوقيت مدينة القاهرة تم قطع عدة طرق من قبل المتظاهرين و أهما طريق كورنيش النيل عند مبنى ماسبيرو مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري و حصلت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن حول مبنى الإذاعة ووزارة الخارجية استخدم فيها المتظاهرين الحجارة واستخدم الأمن الغازات المسيلة للدموع كما شهدت عدة مدن مصرية أخرى مظاهرات مطالبة بإسقاط حكم الأخوان .
وفي لإسكندرية خرج المواطنين رافعين شعارات إسقاط نظام حكم الأخوان وحصلت مواجهات هناك في محيط سيدي جابر بين المتظاهرين وقوات الأمن وكذلك شهدت مدينة السويس العديد من المواجهات بين المتظاهرين و قوات الأمن حول مبنى المحافظة .
هذا ولاتزال والمواجهات مستمرة وكذلك أعمال قطع الطرقات وخطوط السكك الحديد احتجاجا على محاولات الأخوان أخونة الدولة المصرية متهمين الإخوان بسرقة الثورة فيما لا تزال قضية مذبحة أستاذ بورسعيد تشعر الكثير من المصريين بالإزعاج والتخوف مما قد يحدث غدا مع النطق بالحكم وخصوصا بعد التهديدات المتبادلة بين التراس الأهلاوي وجماهير المصري . من علوي عيدان