مع الأسف ماكان بودي ان استطرق بعض الامور المؤلمة التي حدثت في الاونة الاخيرة لكن قد صار اللي صار وقد كتبنا عنه وعن التمهيد والتهئية له من سابق ولكن لا أحد يسمع كل الآذان كانت صنجاء ، قتال بين الجنوبيين جريمة مهما كانت مسبباته ويعتبر المنتصر فيه مهزوم لأن نتيجته شهداء يعتبرون من بيت واحد ، ومن يفتكر ان الانتقالي قد انتصر فهو واهم ، حقيقة الانتقالي انتصر في المعركة بغض النظر عن من آزره أو ساعده ، لكن لاتزال المراحل أمامه طويلة ، والأنتصار لا يعني بإنك أنتصرت في الحرب وأزحت غريمك وأستوليت علئ البلاد وتبدأ في أسلوب الأنتقام ، الأنتصار هو تحمل مسؤولية بلاد بكامل مافيها والعفو والتسامح عند المقدرة ً، وأهم مافي هذا كله تفقد وحداتك العسكرية والسيطرة عليها وتوعيتها بعدم التعرض للناس بعد نهاية المعركة الأنتصار هو أمن وأمان للمواطن في حينه والحفاظ على مؤسسات الدولة وتوفير مايحتاجه المواطن من مستلزمات غذائية وصحية وماء وكهرباء وغيره من الضروريات التي يحتاجها المواطن ، الانتصار لايعني الهيمنة والهنجمة العسكرية وأستعراض للأطقم في الشوارع لتخويف الناس ، الأنتصار هو التواضع والرضا والابتسام وتغيير السلوك الحربي السابق ، الانتصار هو نهاية مرحلة ربما كانت سهلة وبداية مرحلة أخرئ أصعب وكل المراحل تختلف عن بعضها ، الأنتصار هو القضاء على كل السلبيات السابقة بما فيها الأستيلا على آراضي الناس وعودة الحقوق إلى أصحابها ، الأنتصار هو الدعوة لكل جنوبي بالمشاركة في بناء وطن جديد وتفعيل مبدأ التصالح والتسامح بصدق وأخلاص ، الأنتصار هو قبول الرأي والرأي الآخر دون قيود ودون النظر إلى نشوة الأنتصار في جولة المعركة ، وفوق هذا كله من مصلحة الأنتقالي ان يكون قريب من كل الناس خاصة في هذه المرحلة ، وكما علمنا ان هناك دعوات للحوار في الرياض وربما من أجل أشراك الانتقالي في السلطة اليمنية وهذه تعتبر كارثة على الجنوب ان كان ذلك صحيح ، الجنوب له قضية وهدف ولا بد من تحقيقهما مهما كان تعنت دول التحاف أو غيرها فلا يمكن ان تظل هذه القضية بدون حل فلابد من حل عادل يرضي شعب الجنوب.