لعل من أبرز مكتسبات بنود حوار الرياض بين الشرعية الورقية والمجلس الانتقالي الجنوبي هو الاعتراف بالمجلس كحامل سياسي رئيسي وممثل للإرادة الشعبية الجنوبية ، وإذا كان هناك من ضمن البنود طعمها مر ولا يتناغم مع آمال وطموحات شعب الجنوب بتحرير أرضه ونيل استقلاله في هذه المرحلة بالذات فأن ذلك يعتبر نتاج لهذه المرحلة الآنية التي من أهم اهدافها الاستراتيجية إنهاء المد والنفوذ الإيراني المجوسي والأخونجي في المنطقة بواسطة ذراعها العسكري المليشيات الحوثية وحزب الإصلاح اليمني. أن أهداف المجلس الانتقالي الجنوبي تتمحور حول تحقيق الهدف العام لشعب الجنوب وثورته التحررية، المتمثل في استعادة سيادته ونيل استقلاله وبناء دولته الوطنية الفيدرالية، ثقتنا مطلقة بالوفد الجنوبي المحاور برئاسة الأخ القائد/ عيدروس قاسم الزبيدي وسيبقى القرار الفصل للإرادة الشعبية الجنوبية لشعب الجنوب العربي من حوف إلى باب المندب .. ولا تستطيع قوة على وجه الأرض طمس الهوية والأرض والأنسان.