مليشيا الانتقالي تشن حملة مداهمات وأعتقالات وإحراق دراجات نارية في عدن    المانحون يتعهدون ب 1 مليار و35 مليون دولار.. "الصحوة نت" ينشر قائمة مساهمات الدول    محافظ المهرة يؤكد تلاشي تأثيرات الحالة المدارية مخلفة أضرار مادية دون أي خسائر بشرية    موظفو مكتب التربية خنفر يعزون الاستاذ الشحيري بوفاة خاله    مأرب: تدشين حملة توعوية للوقاية من فيروس كورونا    الدكتور حزام الاسد يعزي في وفاة الاستاذ احمد الحبيشي والدكتور عبد الرحمن الحسني    قصف جوي ومدفعي يكبد ميليشيا الحوثي خسائر كبيرة شرق صنعاء    حاكم فرجينيا يتحدى ترامب ويرفض إرسال الجيش لإخماد الاحتجاج    قائد طائرة اكتشف إصابته بكورونا بعد الإقلاع.. ماذا حدث    سلطات الانقلاب الحوثية تعلن حالة الاستنفار والتعبئة الطبية لمواجهة فيروس "كورونا"    تعز: توزيع أدوات رش وتعقيم وملابس طبية للفرق الميدانية بمنفذ ذوباب    منظمة محلية تتدخل لإنقاذ 700 أُسرة نازحة ومنسية تعيش في العراء غربي تعز    عدن : إعادة افتتاح مستشفى الجمهورية التعليمي وبدء استقبال الحالات    بعد رحيل رمضان    أول دوله في العالم تقرر إلغاء فريضة الحج لهذا العام ومنع أكثر من220 ألف حاج من حج هذا الموسم    الانتقالي يبحث ترتيب وضع وزارة الداخلية واستعادة عملها المؤسسي    الصحة العالمية: كورونا ينتشر بصمت وبصورة سريعة في اليمن    نقابات الجامعات اليمنية توجه رسالة عاجلة إلى "الامم المتحدة" ومؤتمر المانحين في الرياض    بشرى سارة لليمنيين المتواجدين في منفذ الوديعة ... إعلان هام من السفارة اليمنية بالرياض    قبائل يافع الحضرمية تصعد ضد السلطات وتنصب نقاط مسلحة وتعقد اجتماع هام غدا    تفاصيل حادثة قتل المصور الصحفي نبيل القعيطي في عدن    محلات الصرافة «تفاجأ» عملائها بأسعار صرف «جديدة» مساء اليوم «الثلاثاء»    قطعان الرباح    متوفرة في «اليمن» .. علماء روس «يؤكدون» أن هذه الفاكهة و«الحضروات» تحصّن الرئتين من «كورونا»    انفجارات عنيفة تهز جنوب العاصمة صنعاء    الكشف رسميا عن مخطط لاغتيال محافظ حضرموت والقبض على متهمين    شوكة هونغ كونغ في خاصرة الصين.. تحذير أميركي بريطاني    انزاغي نجم ميلان السابق يستعد لتحقيق رقم قياسي جديد    بالفيديو : شاهد قيادات أمنية يمنية تزور جزيرة حنيش وتنفي أخبار سيطرة ارتيريا عليها    بريطانيا تكشف عن قيمة المساعدات التي ستقدمها لليمن في مؤتمر المانحين    مسؤول أممي: كورونا ينتشر بسرعة في اليمن ونحتاج 2.4 مليار    صنعاء.. الصحة تعلن اغلاق أربعة مستشفيات    ساوثهامبتون يمدد عقد مدربه النمساوي هازنهوتل    بيان تحذيري من الحكومة اليمنية وخطاب رسمي:انفجار وشيك لخزان صافر العائم    وداعا صاحب البسمة الصادقة .. الأستاذ القدير :عبدالله الهظام ِ    5 لاعبين يرحلون عن نادي برشلونة.. والعملاق الكتالوني ينتظر "أموال" كوتينيو    الملحن سهم يعيد فضل شاكر للأغنية الخليجية    أين سلطاتنا عندما تغوّل كورونا ؟!    شتيجن: أوقفنا مفاوضات التجديد.. والريال لن يمنحنا شيئا    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    وفاة وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب بصنعاء بفيروس كورونا    بالفيديو.. حوت أحدب تائه على بُعد 400 كيومتر من "بيته"    رونالدو الظاهر يضع ميسي وصلاح ضمن أفضل 5لاعبين ويتجاهل كريستيانو    صندوق أممي:90بالمئة من خدماتنا ستتوقف باليمن    مدير إعلام مديرية خنفر يبعث رسالة تهنئة للقائد وضاح الكلدي    فيديو.. فرح أخت محمد رمضان يبدأ بالرقص والغناء وينتهى فى قسم الشرطة    لبنان بلد الجمال والرفاه يتسول المساعدات ؟!    بحزن وإحباط.. ميسي يتحدث عن "كرة قدم جديدة" بعد كورونا    بدأ بقتل أحد جيرانه ثم بوالده ووالدته.. يمني يرتكب مجزرة مروعة ضحيتها أسرته كاملة    النائب العام المصري يصدر قرارا جديدا بشأن "سما المصري" المتهمة بالتحريض على الفسق والفجور    كهرباء عدن ملف سياسي 100% والحل فقط بيد السعودية    بعد إقرار جرعة سعرية.. مليشيا الحوثي تختلق أزمة لمادة الغاز المنزلي ومصادر تكشف خفايا عمليات "خنق المواطن" بين الوقت والآخر    تونس.. تصاعد المطالب بعزل الغنوشي من رئاسة البرلمان    أول دولة عربية تدرس إلغاء "عيد الأضحى" القادم    بعد رحيل رمضان    في وداع الراحل الدكتور صالح السنباني    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    إعادة تعيين البروفيسور القدسي لمنصب المدير العام المساعد للمنظمة العربية " الألكسو "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عرض الصحف البريطانية.. في الغارديان: لم يتوقع أحد أن يتمكن مبارك من حكم مصر لثلاثة عقود
نشر في عدن الغد يوم 26 - 02 - 2020

اهتمت معظم الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء بوفاة الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وفي حين اكتفت بعض الصحف بنشر خبر الوفاة، نشر بعضها الآخر مقالات مطولة شملت تفاصيل نشأته، ووصوله إلى الرئاسة، وأسلوب حكمه، والتحالفات التي عقدها، والعلاقات التي ضمنت استقرار نظامه، وأبرز المحطات خلال ثلاثين عاماً من التربع على كرسي الرئاسة وكيف أصبح الرئيس الذي حكم مصر لأطول فترة في تاريخها الحديث.
ونبدأ من الغارديان، التي نشرت مقالاً طويلاً يتناول صعود مبارك إلى السلطة وسقوطه عقب مظاهرات شعبية حاشدة، ويحمل عنوان "وفاة حسني مبارك: الحاكم المستبد القاسي الذي أمسك بالسلطة في مصر لأكثر من 30 عاماً".
ويقول المقال إن مبارك كان "ديكتاتوراً عنيداً، وغير ملهم، تمسك بالسلطة لثلاثة عقود" واجه خلالها تهديدات متكررة من قبل خصومه، ونجا من ست محاولات اغتيال على الأقل، إلى أن تنحى أخيراً في ذروة احتجاجات الربيع العربي في فبراير/ شباط 2011، وواجه المحاكمة والسجن.
ويرى المقال أن مبارك عندما تولى الرئاسة عام 1981 كان عدد قليل فقط من المصريين وأقل من المراقبين الأجانب يتخيلون أنه سيتمكن من حكم البلد العربي الأكثر اكتظاظاً بالسكان. فقد كانت صورة مبارك هي "نائب الرئيس المجتهد الدؤوب، القابع في الظل وخلف الكواليس". لكن مبارك استمر على رأس نظام مستقر، وأعاد مصر إلى موقعها في العالم العربي بعد أن خسرته بسبب معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.
مصدر الصورةAFPImage captionاغتيل السادات خلال عرض عسكري في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1981، وكان مبارك جالسا إلى جواره
وبحسب المقال فإن مبارك "في خطابه الأول تعهد بقمع الفساد، وتحدث عن الإصلاحات الديمقراطية، الأمر الذي بدا أفضل من أن يكون حقيقياً"، وفي الواقع "لم يكن لمحاولاته في الإصلاح الاقتصادي تأثير يذكر بالنسبة للفقراء. كما أنه لم يقض على الفساد المستشري"، إلى جانب سيطرة ولديه علاء وجمال على عالم الأعمال والمقاولات وبطانة الأثرياء المحيطة بهما، والحديث المستمر عن توريث الرئاسة لابنه جمال.
ويمضي المقال "لم يكن حديث مبارك الغامض عن السير نحو الديمقراطية سوى سراب"، كما أنه "لم يكرس للشأن الداخلي الاهتمام نفسه الذي أولاه لمناوراته الدولية".
وجاء في المقال أن مبارك كان "عرضة للسخرية"، سواء من شكله أو من لهجته الريفية، "لكن خلف اللهجة الريفية والابتسامة الجامدة كان هناك ذكاء حاد وطموح كبير".
لقد ورث مبارك نظاماً لا يحظى بشعبية كبيرة، وكان مدعوماً من جهاز المخابرات المكروه، "لكن امتلك ميزتين هامتين: لم يكن هناك منافس حقيقي له في الرئاسة، وعلى عكس سلفه المتهور، كان مستقراً وحذراً بطبيعته".
ويختتم المقال أنه بالنسبة للذين خرجوا للإطاحة بمبارك كان خروجه من السجن "لحظة قاتمة"، وفي النهاية توفي مبارك محاطاً بزوجته وولديه.
"المصريون لا يستوعبون سوى جرعات صغيرة من الديمقراطية"
مصدر الصورةAFPImage captionتنحى مبارك في 2011 بعد احتجاجات حاشدة ضده
وننتقل إلى التايمز التي نشرت مقالاً بعنوان "الرئيس الذي حكم مصر سنوات طويلة، واتهم بالوحشية والفساد، لكنه دُعم من الغرب كحصن ضد التطرف الإسلامي".
وتقول الصحيفة إن مبارك رغم أنه "كان قاسياً مستبداً وفاسداً وطاغية، إلا أنه كان أيضاً أقدم حليف للغرب في المنطقة، وبمثابة الحصن الذي يقف في وجه الإسلاميين المتطرفين، والصديق العربي النادر لإسرائيل". بل إنه كان "الزعيم الوحيد الذي يمكنه أن يتحدث مع إسرائيل ومع منظمة التحرير الفلسطينية" ويحتفظ بعلاقات مقبولة مع كلا الطرفين.
وبحسب الصحيفة، فإن مبارك قد وجه قبل أيام من سقوطه تحذيرات من أن الفوضى ستعم في مصر من بعده، و"قد ثبتت صحة ذلك"، رغم أن أحد الأسباب هو "قمعه المتواصل لمنافسيه الشرعيين".
وخلال السنوات التي أعقبت سقوط مبارك، تقول الصحيفة "تلاشت الأحلام والآمال الكبيرة بالديمقراطية والحرية واللتان انتعشتا إبان الثورة، أولاً بوصول الإخوان المسلمين إلى الحكم، وإساءتهم للسلطة، وثانياً بالحكم العسكري بقيادة الحرس القديم، الذي استعاد السلطة"، وكان ذلك من حسن حظ مبارك، إذ بعد محاكمته وإدانته بالمسؤولية عن قتل مئات المتظاهرين وبالفساد، منح فرصة إعادة المحاكمة.
وتشير الصحيفة إلى أن مبارك ظل حتى اللحظة الأخيرة متمسكاً بالقول إنه خدم وطنه كأفضل ما يمكنه، وأن التاريخ سينصفه ويثبت براءته.
مصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionحوكم مبارك بتهم من بينها قتل متظاهرين
وتقدم الصحيفة معلومات مفصلة عن مبارك، من مولده ونشأته وانضمامه إلى الجيش وزواجه ووصوله إلى الرئاسة، مشيرة إلى أن "لا شيء في شخصية مبارك كان ينبئ" بأنه سيصبح رئيس الجمهورية الذي يحكم مصر لأطول فترة في تاريخها الحديث.
وتذكر الصحيفة أن ملفات سرية كشفت في عام 2011 أظهرت أن مسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية أخبروا مارغريت ثاتشر قبل اغتيال السادات أن مبارك هو "الرجل القادم"، ووصفوه بأنه "غير مثقف، لكنه ودود دائماً وبشوش، وسمعته نظيفة من الفساد والتصرفات السيئة، وهو لهذه الأسباب لا يصنع لنفسه الكثير من الأعداء".
كما كشفت تلك الملفات أن المسؤولين نصحوا ثاتشر، التي كانت ستلتقي مع مبارك وزوجته في لندن، بألا تشير إلى حقيقة كون أم زوجته من مقاطعة ويلز، حيث "يبدو أنهم يريدون تهميش ذلك".
وتضيف الصحيفة أن مبارك رسخ مع الوقت موقعه كديكتاتور، وقد قال في عام 1993 إن "المصريين يجب أن لا يعطوا سوى جرعات تدريجية صغيرة من الديمقراطية بحيث يمكن للناس أن يستوعبوها ويفهموها، فالمصريون ليسوا أمريكان".
ومن جهتهم، حسب الصحيفة، فقد كان المصريون يعتبرون مبارك "فرعون العصر الحديث، الذي يحكم بالقوة، والبعيد عن الشعب".
وتقول الصحيفة إنه عقب أيام من المظاهرات الشعبية الحاشدة في مصر والتصميم الواضح لدى الشعب على التخلص منه، قررت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ودول غربية أخرى التخلي عن مبارك، ومارسوا عليه ضغوطاً ليتنحى، لكن "الاستثناء الوحيد كان إسرائيل".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.