سجّلت المنظمة الدولية للهجرة، عبر مصفوفة تتبّع النزوح في اليمن، ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المهاجرين الافارقة خلال شهر ديسمبر/كانون أول 2025 مقارنة بالشهر السابق، وفق بيانات رصد التدفقات التي شملت عددًا من المحافظاتاليمنية. وأفاد تقرير المنظمة بأن ديسمبر 2025 شهد دخول 21,996 مهاجرًا إلى اليمن، مقارنة ب17,659 مهاجرًا تم رصدهم خلال نوفمبر/تشرين ثاني. وكانت جيبوتي نقطة الانطلاق الرئيسية لنحو 80% من إجمالي التدفقات، تلتها الصومال بنسبة 18%، ثم سلطنة عُمان بنسبة 2%. وبحسب البيانات، دخل المهاجرون القادمين من جيبوتي بشكل رئيسي عبر مديرية ذو باب غرب محافظة تعز، التي استقبلت الحصة الأكبر من الوافدين، تلتها مديرية أحور بمحافظة أبين. أما المهاجرون القادمين من الصومال فاستمر وصولهم عبر مديرية رضوم بمحافظة شبوة، فيما وصل 375 مهاجرًا من سلطنة عُمان إلى مديرية شَحِن بمحافظة المهرة. وعلى الصعيد الديموغرافي، أظهرت مصفوفة تتبّع النزوح أن غالبية التدفقات كانت من الذكور بنسبة 60%، مقابل 17% من النساء و23% من الأطفال، ما يعكس هشاشة هذه التحركات البشرية. وسُجل خروج 2,034 مهاجرًا من اليمن خلال الفترة نفسها، غادر معظمهم إلى أوبوك في جيبوتي من محافظتي لحجوتعز، بينما توجّه بقية المغادرين من محافظة المهرة إلى سلطنة عُمان.