مقتل امرأة وإصابة أخرين بينهم طفلين بقصف حوثي استهدف مدينة تعز مميز    هل فشل المؤتمر الدولي للمانحين المنعقد في الرياض (تفاصيل)    مطار سيئون يستقبل رحلة جديدة تقل عالقين يمنيين    تحذير عاجل وهام للمواطنين بمحافظة مأرب    توتر عسكري في جزيرتي حنيش وزقر اليمنيتين ينذر باندلاع معركة بحرية وشيكة    حفتر .. انتكاسات وهزائم واستدعاء مفاجئ للقاهرة    صبية القرى: للعاطلين بسبب كورونا (شعر)    قصيدة القصيبي رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة    السعودية تتعافي.. الصحة السعودية : أعداد المتعافين من كورونا يشكل 75% من المصابين    تحت شعار لا جلك ياردفان تدشين حملة نظافة    الصحة العالمية تزف خبراً ساراً بشأن كورونا    فيما أصبح في ذمة الله: "الحبيشي" صحفي مبدع وكاتب محترف وانسان مرهف    غرق ستة أفراد من عائلة واحدة وتهدم منزلين بإنزلاق صخري نتيجة سيول الأمطار بحضرموت    صبرا آل الفقيه    فرع مؤسسة المياة والصرف الصحي بمديرية يريم يدشن الحملة العامة للرش والتعقيم    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، صباح اليوم في عدن وصنعاء    العميد علي الشيبة يتفقد المواقع القتالية لجبهة الشيخ سالم    اغتيال ابتسامة وطن!    الاتحاد الأوروبي يمول اليمن بمبلغ 70 مليون يورو    الاتحاد الاسيوي يستكمل جميع بطولاته رغم وجود فيروس كورونا    نجم في ذاكرة اليمنيين .. بدأ من عدن وتألق في مصر ووصل صيته انجلترا    النقش في الصغر.. الخط العبري وعبدالله قايد (1)    إبراهيموفيتش يعود إلى ميلان بعد قضاء أسبوع في السويد    رابطة الدوري الروماني تؤكد استئناف المسابقة في 12 يونيو    قيادة اللواء الاول دعم واسناد تعزي باستشهاد الصحفي نبيل القعيطي وتدين الحادثة    اليمن تعلن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في المهرة    هبوط اسعار الذهب    تحذير عاجل لسكان هذه "المحافظات" من مخاطر محتملة خلال الساعات القادمة -(تفاصيل)    الإعلان عن القبض على قتلة نبيل القعيطي..واسرته تقرر تشييع جثمانه غدا    العليمي: الحالة الإنسانية في اليمن تعد أولوية قصوى لدى الجميع باستثناء المليشيا    زملاء الراحل السنباني يعددون مناقبه ويجددون التمسك بالأهداف التي ناضل من أجلها    راشد : ماذا ارادوا من اغتيال اللواء ركن فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت ؟    تشييع جثمان الصحفي الحوثي المتوفي بفيروس كورونا أحمد الحبيشي في العاصمة صنعاء    صورة «التغريدة» التي حذفها نجل «الحبيشي» بعد دقائق من وفاة «والده»    أول رد ل«الإنتقالي» على خلفية إغتيال «القعيطي»    قبل قليل .. «القبض» على قتلة «القعيطي» وإصابة أحدهم    السعودية تحذر «العالم» لهذا الخطر القادم من «اليمن»    السعودية : خزان صافر به أكثر من مليون برميل نفط وهو مهدد بالانفجار    ساحل حضرموت .. وكيل وزارة الداخلية يطّلع على احتياجات الإدارات بمعسكر النجدة    شاهد: فتاة تقلد شكل الفنان عبدالمجيد عبدالله بالمكياج وتغني بصوته    أحبّها في حضور كورونا (خاطرة)    بالتزامن مع اختفاء عشرات الأطفال.. مليشيات الحوثي تدشن موجة تجنيد لصغار السن    قيادي في الحراك الجنوبي: مؤتمر المانحين يأتي في طريق إيقاف الحرب وإعادة السلام والاستقرار    الصحفي صلاح السقلدي: لهذه الأسباب كان مبلغ المانحين لليمن فتات    امل كعدل.. وحزمة من الأشرار    الشيخ النقيب معزيا في استشهاد الصحفي نبيل القعيطي: استشهادك خسارة فادحة فجع بها الجنوب من أقصاه إلى أقصاه .    الجيش الأمريكي ينقل 1600جندي للعاصمة..ماذايحدث في واشنطن    ميلار يشيد بخدمات الفونسو ديفيز نجم بايرن ميونيخ الالماني    شالكة يرفض تجديد عقد لاعب برشلونة المعار توديبو    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غدا الأربعاء الموافق 03 يونيو 2020م للركاب العالقين    "ناسا" تعلن عن اقتراب كويكب للأرض    صامويل إيتو: أزمة كورونا فرضت تحدياً غير مسبوق سنتجاوزه بالتعاون والصبر    بعد رحيل رمضان    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    النائب العام المصري يصدر قرارا جديدا بشأن "سما المصري" المتهمة بالتحريض على الفسق والفجور    بعد رحيل رمضان    في وداع الراحل الدكتور صالح السنباني    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطفلة (جواهر) .. بأي ذنب قتلت
نشر في عدن الغد يوم 30 - 03 - 2020

بأي ذنب تموت البراءة والطفولة وهي لازالت بعمر الزهور، التي لم تنضج للتفتح وتنثر رائحة عطرها ما بين ابويها واقربائها .
قصة الطفلة جواهر بأي ذنب قتلت، وما هو الذنب الذي جعلها اضحية لأوهام حتى الفاسدين يتسلقوا عليه.
جميعنا قرأنا قصة الطفلة جواهر انها فتاة صغيرة وتم طردها من عدة مستشفيات للاشتباه انها حالة كورونا، وكأنه شيء عادي ولم نفكر بلحظة ان ممكن يكون احد ابنائنا بموقعها .

حكايتها الأخيرة :
يوم الخميس الماضي اتى بها والدها الى المستشفى الألماني عدن وهي بحالة يرثى لها مع والدتها ويصرخ بصوت تقشعر له الأبدان، كنت متواجدة ومتابعة للحدث بداية الامر، الممرضات تخوفوا من الحالة، ووالدها شعر أن ما وجده في المستشفيات سوف يجده بالألماني، لكن طيبة قلوب الأطباء سارعوا بفحص الطفلة، قالوا هذه الطفلة لا يوجد فيها أي اشتباه حتى بشيء بسيط من مرض كورونا، وقد تم طردها من عدة مستشفيات دون الفحص للتأكد .
لا انكر وقوف الاطباء والممرضات بالإسراع لإنقاذها، ولكن كل ماكنت اسأل نفس الإجابة اجدها، حالتها مُتأخرة بسبب رفض انقاذها .
مساء الخميس نهاية دوامي، ذهبت لأتفقدها، الجميع كان يضن انها قريبة لي، كانت اجابتي :"اراها ابنتي لابد ان تمد لي بصلة حتى اهتم لأمرها".
غادرت من جنب سريرها وانا انظر لها ولأمها، انتظرت يوم السبت يأتي بأحر من الجمر من شدة قلقي، أول شيء عملته، بعد دخولي للمستشفى هو طلوعي للعناية المركزة حتى اتطمن عليها .
شفت الأجهزة فوقها سألت الدكتور عن حالها، قال :"نحن عندما نعمل الجهاز التنفسي لإنسان كبير بالسن يرتفع نسبة التنفس يرتفع 100% وهي مازال من منخفض لا اريد اصدمك ولكن نسبة نجاتها جداً ضئيلة"، سألته عن السبب، أجاب :"بسبب تأخرها لانهم لفو بها اكثر من مستشفى وكانت حالتها سيئة فزادت للأسوأ"، وعند انتهى دوامي طلعت لأتفقدها تذكرت صورتها أمامي ما قدرت اتحمل الموقف غادرت ولكن اكتشفت ان جسدي هو من غادر اما قلبي فقد كان عندها .
قرأت أمس الأحد خبر وفاتها رفضت الأخبار ودخلت اناكر انها لازالت على قيد الحياة، كالعادة اول ما وصلت المستشفى طلعت عندها سألني زميلي علياء الى أين قلت اتطمن على (جواهر)، قال جواهر توفت... لم احتمل سألته هل ماتت ام قتلت ؟
ايه قتلت، قتلت بسبب موت الضمير وانتهاء الإنسانية، هذه هي الحقيقة المرة التي يجب ان نعلمها، فليست جواهر اول حالة اكيد هناك حالات انتهت دون ان يطلع لها خبر او هناك حالات تعاني وتدفع ثمن الخوف من مرض الكورونا .
اعلم ان هناك وباء مدمر يجتاح العوالم المتقدمة والمتطورة فكيف لن يجتاح بلاد مدمرة من كل شيء، ولكن هل فكرنا ان ننظر على ان جواهر هي ابنة اي منا كيف ستكون حالاتنا .
والاطباء الذي نلقبهم ب(ملائكة الرحمة) اين كانت ضمائرهم وهم اكثر الناس من يعلم الفرق مابين الربو حين تكون الحالة حرجة وبين مرض كورونا .
ولا ننسى اين وزارة الصحة واين استعداداتها وتحضيراتها التي كانت تنشرها وانها على اتم الاستعداد لمواجهة الكورونا كله كذب في كذب حتى المكان الذي قالوا انهم جعلوه حجر للذين يصابون بالكورونا لم يكن منقذ لطفلة لديها ربو .
اتقوا الله في الشعب، ألم تشبعوا من نشر الاكاذيب.. حتى الوباء اصبح سلعة للمتاجرة به .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.