الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
صواريخ الجيل الجديد الايرانية تدك مواقعاً للأعداء بالمنطقة وفي عمق الكيان
أسعار النفط تلامس 90 دولارا
ريال مدريد ينجو بصعوبة من التعادل بهدف قاتل امام سلتا فيغو
ليفربول أول المتأهلين لربع نهائي كأس انكلترا بتخطيه وولفرهامبتون
الدوري الفرنسي: موناكو يُسقط باريس سان جيرمان بثلاثية
أوامر القبض على رئيس انتقالي شبوة تكشف محاولة الإخوان التغطية على جريمة قمع المتظاهرين
التصعيد مستمر.. هجمات بطائرات مسيرة وأضرار مادية في العراق والكويت
التعايش المذهبي قادم بعد صدمة الحرب
حضرموت بين شعار "للحضارم" وواقع الغزو اليمني الجديد
انتقالي سيئون يدشن مسابقة الرئيس الزُبيدي السنوية لحفظ القرآن الكريم
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية (17) لقائد الثورة 1447ه
نقابة الصحفيين اليمنيين تدين الحملة التحريضية ضد قناة سبأ وتطالب بحماية الصحفيين
مطار مسقط يتحول لمركز عمليات إجلاء هرباً من الخليج
صنعاء ترد على تصريحات المبعوث الاممي ..
وزير الطاقة القطري: حرب ايران قد تؤدي إلى انهيار اقتصادات العالم
المليارات التي أُنفقت في الصراعات العربية كفيلة ببناء قوة عربية مشتركة.
محمد وهبي مدرباً ل "أسود الأطلس" بعد رحيل "الركراكي"
إذا لم يعد الانتقالي... فمن يستلم مليارات "بن لزرق" في عدن لوحدها
"أمنها من أمن المنطقة".. المقاومة العراقية تطلق معادلة مرتبطة بضاحية بيروت
انهيار مبنى أثري في محافظة إب وأضرار تطال محلات ومنازل مجاورة
انهيار مبنى أثري في محافظة إب وأضرار تطال محلات ومنازل مجاورة
انهيار مبنى أثري في محافظة إب وأضرار تطال محلات ومنازل مجاورة
"وثيقة".. شرطة شبوة تلاحق رئيس انتقالي المحافظة
رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه
حوادث السير تحصد 35 شخصًا في المحافظات المحررة خلال النصف الأول من رمضان
القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الحالمي يعزي في وفاة الاستاذ والأديب عبدُه سعيد كرد ( ابو علاء )
"الفيفا" يعلن عن سعر تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026
تصعيد مستمر: حرب الشرق الأوسط تشتعل في اليوم السابع وتداعياتها تمتد على عدة جبهات
معاني "العدل" في القرآن
الأرصاد: أمطار رعدية متفرقة على أجزاء من المرتفعات والسواحل
الريال يخفي اصابة مبابي البالغة
القبض على المتهم بقتل الورافي في تعز
استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار
مقتل تاجر فواكه برصاص مسلح شرق مدينة تعز
صعدة: إتلاف كميات من المواد الفاسدة خلال حملات ميدانية
في ذكرى استشهاد اللواء عبدالغني سلمان.. أمسية لمقاومة حراز تؤكد مواصلة النضال
صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي
مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة 2026 بست أولويات لتعزيز التعافي والاستقرار
منتخب الناشئين يبدأ معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات كأس آسيا التي ستقام في السعودية
السلطة المحلية بمديرية البريقة تعلن تفاصيل وموعد إنطلاقة المسابقة الرمضانية الثالثة لحُفَّاظ القرآن الكريم
"حضن عائلي" يشعل جدلاً حول "جرأة" الدراما اليمنية (صور)
موانئ السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد
اليمن يدين الاعتداءات الإيرانية على جمهوريتي تركيا وأذربيجان
الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة
"وثيقة".. فرع نقابة المحامين بالحديدة يُعمم بشأن التعامل مع المادة (122) من قانون السلطة القضائية المعدل
إتلاف 17 طنا من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في البيضاء
قطع طريق إقليمي رابط بين صنعاء وتعز
رمضان في صنعاء .. قصة عشق روحية لا تنتهي
انتقالي لحج يدشن مسابقة الرئيس الزبيدي لحفظ القرآن الكريم
كاك بنك يوقع عقد رعاية رسمية وحصري للمعرض الوطني للبن والتمور في عدن
نص المحاضرة الرمضانية الرابعة عشرة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447ه
المدة المثالية للنوم للوقاية من السكري
بيان "هزة الضمير": قضية اغتصاب الطفل (ماهر منير) وأمانة العدالة في زبيد
طفل وعينان ممتلئتان بالدموع في روضة شهداء الإعلام
صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة
صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة
تحرير زمام المبادرة !
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحرب والنساء والأحلام الصادمة… أغرب قصص زواج القاصرات في اليمن
سبوتنيك
نشر في
عدن الغد
يوم 07 - 06 - 2020
لا ينكر أحد أن حلم الكثيرمن الفتيات في عموم الكون هو الزواج والإنجاب والأسرة، لكن قد يتحول الحلم إلى كابوس عندما تتحول الطفلة إلى أم قبل أن تتجاوز 15 عاما.
الحديث ليس قاصرا على فتيات
اليمن
، بل هو نموذجا لما يحدث في أغلب الدول العربية وبعض البلدان غير العربية التي لها موروثات ثقافية في هذا الأمر.. فالمرأة بطبيعتها حالمة ورومانسية وعنيدة.. ضعيفة وفي نفس الوقت
بركان
من الغضب.قد تجبر على أشياء أو تدفع نحوها كطفلة وعندما تكبر وتمتلك إرادتها قد تتمرد عليها وتقلب كل الأعراف والتقاليد وتهدم المجتمع الذي لم يرحم طفولتها.. فما هي قصة زواج القاصرات؟
الحلم والصدمة
تقول لوجي "م" "أي بنت بتحلم تستقر وتكوّن أسرة، أنا تزوجت بعمر 15 سنة، كنت مدللة، لدى أهلي وجميع طلباتي مجابه، حلمتُ بالزواج من شخص متعلم ورومانسي، بالفعل تقدم لأهلي شخص ووافقوا عليه وقبل أن نتعرف على بعضنا البعض تزوجنا".
© REUTERS / STRINGER
هل انتهى عصر إجبار القاصرات على الزواج في السعودية؟
وتابعت، "كالمعتاد ذهبت إلى بيت زوجي، لكن للأسف من أول يوم صُدمت بالقوانين المنزلية، من يوم الصباحية بدأت السيطرة من زوجي وأمه وإخوانه، حسيت إني مش مستوعبه اللي بيحصل، لكن العادات والتقاليد
باليمن
تمنع إني أرجع لبيت أهلي بعد شهر من الزواج".
وتضيف "اضطررت أن أصبر، لأني أصبحت حاملا خلاص، في هذا الوقت تحطمت كل أحلامي في إكمال دراستي والتخرج والذهاب للعمل، أصبحت أحمل بولد، وارجع أحمل، بعدين أصبحت محتكرة من زوجي وأهله، بمعنى خدامة لهم ماليش أي حقوق، حتى حلم الاستقرار غير موجود".
ومضت لوجي في سرد قصتها، "بعد 17سنة ظلم، ابني البكر كبر وصار صديق لي، وأكملت حلمي وحصلت على ليسانس الشريعة والقانون عام 2007، بدأت أغير حياتي بنفسي، رغم أني تحطمت لسنوات طويلة".
هروب إلى القتل
وتحكي بشرى"أ" من
صنعاء
عن قصة إحدى الفتيات التي التقت بها وهى تزور إحدى السجون في إطار عملها الاجتماعي، كان عمرها 17 عاما وتدعى "نور" عندما تقدّم لها شخص بضعف سنها، 35 عاما، وغير متعلم ولايفهم معنى الحياة الزوجية، كل ما يعرفة أن المرأة خادمة بالمنزل نهارا وبالليل للفراش، أما أن يشعر بها كأنثى ولها أحاسيس فهذا غير موجود أصلا".
وتابعت بشرى ل"سبوتنيك"، لم يستمر زواجها شهر وقررت الانفصال لأنها لم تتحمل، لكن هددها أهلها بالقتل إذا ما قررت ترك بيت الزوجية، الأمر الذي اضطرت معه للهروب من المنزل".
وقد وقعت ضحية لتجار الرقيق الأبيض، لأنها كانت بلا مأوى ومهددة بالقتل، لذلك رضخت لهم وانحرفت عن مسار حياتها وتحولت إلى بنت ليل.
وأكملت بشرى، "مشت بالحرام وبعدها دخلت السجن وكانت المصيبة عندما طلبوا حضور أهلها وكان أبوها قد مات وبعد خروجها من السجن قام إخوتها بقتلها، وأشارت بشرى إلى أن نسبة كبيرة من الزيجات
باليمن
غير متكافئة".
© SPUTNIK . ALEXEY VITVITSKY
زواج القاصرات في المغرب من الاستثناء إلى الحالة العامة
وتضيف ببشرى "لأن المتعلمة تتزوج غير متعلم والمتعلم يتزوج أمية، بمعنى مين يدفع أكثر، مش مهم أي مواصفات المهم الفلوس، أصبحت البنت سلعة مين يدفع أكثر، ومش مهم اللي يحصل لها بعدين في بيت الزوج تصبح مظلومة من زوجها، وأهلها كل شيء لديهم عيب بمعنى ليس أمام الفتاة سوى الصبر، إلى أن تفارق الحياة، خصوصا إذا كان لديها أطفال".
"تزوج 5 فتيات"
قالت أمنية"ه"، "تزوجت في عمر 15 عاما وحملت مرة بعد أخرى وتحولت إلى أم وأب وأخت وخالة وعمة، وزوجي أكمل دراسته بالخارج في
روسيا
واستمر في التنقل بين
موسكو
والقاهرة وعمان بالأردن، وكان يعيش حياته".
وتابعت أمنية ل"سبوتنيك"، "بعد أن أانجبت العيال طفل بعد الآخر، كبر أبنائي مع السنوات وتحملت سنوات تربيتهم، أما زوجي بعد أن توفرت لديه الأموال وبدلا من أن يعوضني على تعبي، أول ما قام به، ذهب بي إلى طبيب وطلب مني إجراء عملية استئصال للرحم حتى لا أنجب مرة أخرى، بعد أن أنجبت 12 ولدا وثلاث بنات".
وأكملت بعد العملية "قام زوجي بخطبة فتاة صغيرة عمرها 20 عاما وتزوجها ولم يعد لي أي دور في حياته، وأنجبت زوجته الثانية ولد وقبل أن يكمل العام توفيت، وكالمعتاد خطب وتزوج وأنجبت الثالثة صبي وبعد السنة الثانية صبي آخر وكل حاجة حلوة بالبنات اللي بيتزوجها، وهو بيختار السن الذي يريده، رغم أنه كبير ولكن المال ووفرته جعله شباب"، مضيفة:
"وأهل أي بنت لا يسألون عن عمره بقدر سؤالهم عن فلوسه، والآن هو راح يتزوج الخامسة، لأنه تزوج الرابعة بس كانت مطلقة وأهله أجبروه أن يطلقها".
وحكت شهد "أ" أخصائية اجتماعية قصة إحدى الفتيات التي تقابلت معهم بأنه تزوجت أربع مرات وكل زواج لا يستمر أكثر من شهرين، ولا أعلم العيب بمن هل بالبنت أم بالرجل، الرجل يعتبرها من ممتلكاته ولا يهتم بها إلا وقت الفراش والمرأة تحتاج حب وعطف وحنان بمجتمعنا نفتقد لمثل هذه المشاعر، وللأسف وقت ما يكون محتاج لها يطلبها للفندق، وبدون أي سابق إنذار يرمي بها في الشارع وليس لها أي حقوق".
© SPUTNIK . СТРИНГЕР
في يومها العالمي... المرأة
اليمنية
: العالم خذلنا
عادات وتقاليد
وحول زواج القاصرات، تقول سعيدة "على"، "زواج القاصرات في
اليمن
ظاهرة موجودة من زمان والسبب العادات والتقاليد الاجتماعية، وفقدان الوعي والجهل المنتشر في المناطق الريفية وبالأخص الشمالية منها
صنعاء
، والحديدة وحجة والبيض".
وتابعت سعيدة ل"سبوتنيك"، ومع ظهور المنظمات المحلية والدولية والتوعية بدأت هذه الظاهرة بالتراجع، ولكن للأسف عادت وبقوة مع الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ظنا من الأسرالفقيرة أن بناتهن سوف يعيشون في رغد وفي حماية، ومن جانب آخر يستطيعون العيش بمهور بناتهن.
وأشارت إلى أن الأوضاع زادت في زمن الحرب في ظل الفوضى التي تعم البلاد ونظرا لعدم وجود قوانين رادعة أصبحت بعض الأسر تبيع بناتهن، وذلك دون ما خوف من عقاب، وخوفا من الجوع، وأيضا بدافع آخر حماية بناتهن.
وقالت الدكتورة جاك لين منصور القيادية بالمجلس الانتقالي الجنوبي ل"سبوتنيك"، "أعتقد ليس هناك سن محدد لزواج الفتيات الصغيرات وهذا الأمر منتشر بسبب الفقر، وغالبا مجرد بلوغ الفتاة يزوجوها، ويتراوح السن ما بين 10 و18 عاما".
المرأة الجنوبية
تقول ذكرى معتوق رئيس دائرة حقوق الإنسان في المجلس الانتقالي الجنوبي
باليمن
ل"سبوتنيك" إن "المرأة في الجنوب حظيت بمكانة مرموقة في سنوات ما قبل الحرب الأخيرة، وتقلدت أعلى المناصب وكان سلاحها التعليم، وانتزعت حقوقها، وتقلصت نسبة الأمية إلى أدنى مستوياتها، فكانت تعمل في المصانع وتشارك في القرار، وعملت طبيبة ومحامية وقاضية، بل وقادت الطائرة، قبل أن تسلبها الحرب مكتسباتها".
وأضافت رئيس دائرة حقوق الإنسان:
"بدأ دور المرأة يتقلص ومنعت من مزاولة بعض السلطات والمهام، وبدأ يخفت صوتها في المطالبة بحقوقها، وتم ارهاقها بالسعي وراء النفقات في المحاكم بعد تخلي بعض الأزواج عن مهامهم الأسرية، فقد كان قانون الأسرة السابق يعطي حقوق كثيرة للمرأة، أما القانون الجديد فقد سلبها الكثير من تلك الحقوق التي تهم الأسرة وتخص المرأة بعد الطلاق".
وأشارت رئيس دائرة حقوق الإنسان، إلى أنه في بعض القرى منعوا المرأة من التعليم و أجبروها على الزواج المبكر، لكننا حاربنا تلك العملية عن طريق الجهات والمنظمات المهتمة بهذا الأمر، ما ساهم في رفع الوعي لدى الأسرة فيما يتعلق بهذا الأمر.
ولفتت معتوق إلى أن جرائم الأعراض والاتجار بالمرأة والطفل من جرائم الحروب، حيث تكثر حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بالأطفال، وتلك من أسوأ الجرائم التي ارتفعت نسبتها بصورة مرعبة بعد الحرب، وأعتقد أن النسبة أكبر في الشمال في تلك الجرائم عن الجنوب".
الحرب والنساء
وبحسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش لعبت الناشطات دورا بارزا خلال الصراع وطالبت بحماية أفضل للحقوق واحتججن على سوء المعاملة، وقد تعرض بعضهن للتهديد، وحملات تشهير، وضُربن واحتُجزن انتقاما.
كما تواجه النساء في
اليمن
تمييزا شديدا في القانون والممارسة، وقد ازداد العنف ضد المرأة في
اليمن
، حيث تشير تقديرات
الأمم
المتحدة
إلى أن 3 ملايين امرأة وفتاة تقريبا معرضات لخطر العنف في 2018.
وزادت معدلات الزواج القسري، بما فيه زواج الأطفال، إذ لا توجد في
اليمن
سنٌّ دنيا للزواج، ولا يمكن للمرأة الزواج بدون إذن ولي الأمر الذكر، وليس لديها حقوق متساوية في الطلاق أو الميراث أو الحضانة.
© REUTERS / HANI AMARA
في
اليمن
وسوريا وليبيا.. وأد القاصرات ب"الزواج"
وعلى الجانب الآخر قالت فاطمة محمد عضو مجلس الشورى
بصنعاء
ل"سبوتنيك"، "كل الجرائم والانتهاكات التي تحدث للمرأة
اليمنية
هى بسبب العدوان على
اليمن
، سواء بالقتل العمد المباشر للمدنيين، أو بالحصار الشامل وسياسة التجويع والتهجير القصري والذي طال ما يقارب 3 ملايين يمني، وبكل أسف العالم لا يدرك حجم المأساة نتيجة التهجير من محافظة إلى أخرى".
تضيف عضو الشورى، "نحن نعيش في
صنعاء
ولم نتعرض لأي مضايقات من الداخل في الوقت الذي تتعرض فيه النساء في المناطق الجنوبية التي يسيطر عليها التحالف والشرعية لأبشع الجرائم، ونقول مجددا إن المرأة في الشمال في أفضل حالها لأنها تدير الجبهة الداخلية بخبرة كبيرة، فلم يحدث في أي مكان أن تقوم المعلمات بتأدية واجبهن في المدارس دون راتب لمدة ثلاث سنوات، دون أن تمتلك حتى مصروفات التنقل".
وحول جرائم الاختطاف للفتيات في الشمال والتي تتحدث عنها العديد من وسائل الإعلام قالت عضو الشورى:
"كل ما يقال هو أكاذيب وإسقاط لما يحدث في الجنوب، حينما ينهزمون ويخسرون عسكريا يلجأون إلى حرب الشائعات حول المرأة نظرا لحساسية وضع المرأة في المجتمع
اليمني
،".
وتضيف فاطمة "لا يمكن أن تجد أمانا في شوارع
اليمن
بقدر ما تجده في شوارع
صنعاء
في هذا الوقت بالنسبة للمرأة والتي تستطيع التحرك في الشارع حتى الساعة الحادية عشر مساء".
يشار إلى أن السعودية تقود منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة
اليمنية
المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة
صنعاء
ومناطق واسعة في شمال وغرب
اليمن
، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.
وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل
اليمن
، وداخل أراضي المملكة.
© SPUTNIK /
زواج القاصرات في أرقام
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الحرب والنساء والأحلام الصادمة… أغرب قصص زواج القاصرات في اليمن
فتيات اليمن ضحايا الزواج المبكر (تقرير)
بعضهن اعتبرن الزواج "شر لابد منه":معاناة النساء في المجتمع الفلسطيني بين الخوف من العنوسة والضحك على الإهانة والندم على الزواج
زواج القاصرات .. جريمه لابد لها من قانون
زواج القاصرات اغتصاب للبراءة أم سادية مجتمع
أبلغ عن إشهار غير لائق