شاهد بالفيديو ... مشاهد جديدة لضحايا المجزرة التي إرتكبتها مليشيات الحوثي في الحديدة    الحوثي جماعة إرهابية    اليمن على شفير مجاعة جديدة وسط تحذيرات وارقام مقلقة    كورونا.. حصيلة قياسية جديدة بأميركا.    قتل شقيقتيه انتقاما من أمه    الصحة السعودية تعلن حصيلة إصابات كورونا لليوم الجمعة    السعودية تصدر أحكام قضائية بحق خلية تهريب مسلحة في حدودها مع اليمن (تفاصيل)    التحالف يعلن احباط هجوم حوثي جديد كان يستهدف السعودية    الذهب يصعد لأعلى مستوى في أسبوع    الاعلام الامريكي يتوقع موعد تصنيف الحوثيين جماعة ارهابية    عزل صحي لأسرة الفنان سمير غانم    كورونا اليوم.. أكثر من 65 مليون إصابة عالمياً    تصعيد مستمر بالحديدة وغارات على المحافظات    معلم يفوز بمليون دولار.. ثم يفجر المفاجأة    تناول المنتجات الخالية من الدسم تلحق أضرار كارثية بالإنسان ... تعرف عليها    الأمم المتحدة تنتقد دولاً تجاهلت توجيهات منظمة الصحة بشأن «كورونا»    السعودية : نتنياهو كذاب ونحن لن نطبع مع إسرائيل وملتزمون بالمبادرة العربية    290 فارق قيمة الريال أمام الدولار بين صنعاء وعدن.. آخر تحديثات أسعار الصرف صباح اليوم الجمعة    الحوثي : رونالدو أكثر من سجل في دوري أبطال أوروبا ب132 هدف    سحر عبدالحق: الكرة النسائية أصبحت جاذبة للأندية    تقديم مساعدات عاجلة لليمن ب 14 مليون جنيه إسترليني    المغتربون اليمنيون شريحة هامة في المجتمع اليمني    عاجل : الان انفجارات عنيفة تهز معسكر تداوين في مأرب    الإنتاج الحربي يتعاقد مع الفلسطيني بدر موسى    بطلة المصارعة الروسية تدخل سرا منطقة خطر العدوى لتصبح ممرضة    انطلاق ملتقى أريج الرقمي الأول بمشاركة عالمية واسعة    تأهل ميلان وليل إلى دور ال 32    أرسنال يقسو على رابيد النمساوي    عن انضمام لواء من الجيش الوطني إلى مليشيا الحوثي بكامل عتاده    الجيش الوطني يسيطر على الجبال المطلة على مدينة جعار وإنهيار كبير في صفوف مليشيا الإمارات    حقيقة وفاة يوسف القرضاوي في قطر.. واتحاد علماء المسلمين يغرد على تويتر    إدارة الأحوال المدنية في مديرية ميفعة بشبوة تسلم اول بطاقة الاصدار الآلي    سواريز يتعافى من كورونا    تقهر كورونا في عمر ال99 سنة    بالفيديو : فتاة سعودية بمكة تروي كيف اكتشفت إصابتها بالإيدز .. وردة فعل والدتها حين تلقت الخبر    في ظل انهيار متسارع للعملة المحلية إتحاد مقاولي أبناء محافظة المهرة يمهلون السلطة المحلية أسبوعا لتسليم مستحقاتهم المالية    افتتاح مصنع للبلاستيك بانتاج شهري يصل إلى 350ألف كيلو في حضرموت    أوباما: سأُحقن بلقاح كورونا.. لأثبت للجميع أنه آمن    عاجل.. أكبر انهيار في تأريخ العملة اليمنية وبيان يعلن اغلاق كافة شركات ومحال الصرافة (أسعار الصرف)    تعرف على الغرامة المالية المفروضة على ميسي    خروقات قوى العدوان بلغت 210 خلال 24 ساعة    إيقاف تراخيص البناء وحفر الابار الجوفي والمحطات النفطية تعز    صحفيون اختطفوا لسنوات يقدمون شهادات عن التعذيب في سجون الحوثيين    سيد_النصر_والانصار    نائب وزير المياه يؤكد أهمية ترسيخ العمل المؤسسي    30 فنان يمني يتدربون على إنتاج وإدارة المشاريع الثقافية    اكتشاف كنز من الذهب الخالص بمحافظة يمنية وشجار بين اخوة عثروا عليه يضعه على عتبة المجهول (صور)    طبيب يدعي النبوة ويعالج كورونا وعدد من المواطنين يؤمنون به    الأمواج تلقي كنزا قيمتة أكثر من 3 ملايين دولار على شاطئ البحر    صور.. ابنة منى زكي وأحمد حلمي تخطف الأنظار بمهرجان القاهرة السينمائي    مركز الملك سلمان يدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن ب12 مليون دولار    حِميَرٌ تغزو فارس    فاطمة الشهارية.. اللقمة العيسة لبيت سيدي!    مأرب: ذات الشمس    دولة عربية تكشف عن 15 ألف موقع أثري    مفتي السعودية "آل الشيخ" يوجه رسائل للجنود السعوديين في الحد الجنوبي    العرب حبل النصر لأمريكا والصهيونية!!    الله والفقه المغلوط(1-2)(2-2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصة «الحمار والبردعة»...
نشر في عدن الغد يوم 23 - 10 - 2020

الحمار غنيٌ عن التعريف، أما البردعة فهي ما يُشبه السرج الذي يوضع على ظهره.
والقصة بلا طول سيرة أنه في إحدى القرى قديمًا ، كان الناس كلما أوقع الحمار الأحمق أحدهم ، محدثاً الاصابات وإتلاف الزاد ، انهالوا جميعهم ضرباً في البردعة.
فلم ينتهي الحمار عن اذاه، بل ان أذاه ضل في ازدياد كلما ضرب الناس بردعته، فكلما دخل السوق رفس هذا وعض ذاك، وطرح كل من في طريقه أرضاً، ولم يكن الحمار يكتفي بذلك بل كان يتلف بسطات الباعة، ويأكل خضراوات البائعين! وكان أهل السوق ينهالون على بردعته بالضرب المبرح، صابين عليها جام غضبهم، فلما رأوا أن هذا الحمار لم يغير من طبعه المؤذي توصلوا إلى أن لا حل لهم مع الحمار إلا في تغيير بردعته، لعل وعسى! يتغير الحمار ويعقل اذا ما تم تغيير بردعته.
ومن هذه القصة ظهرت المقولة القديمة:"الذي لا يقدر على ضرب الحمار، يضرب البردعة".
ومنها اخذ إخوتنا المصريون مثلهم العامي «سابوا الحمار واتشطروا على البردعة»!
ووصل الينا وصار الكثير يتداول هذا المثل، وسمعته بالصدفه من رجل بدوي عجوز قاله عندما سمع بقصة القاضي الذي تم التهجم عليه من قبل مجموعة تتدعي انها امنية، وبدل ان تتم محاسبة هذه المجموعة تم الاقرار بان يتم تجهيز مكان آمن لرجال القضاء. فقال العجوز ساخرا:" دي ما قدر على امحمار لطم له امبردعه".
وبعد ان راجعت ما سبق واستحضرت اخر الاحداث في البلد، تأكدت حقيقة بان الضرب في البردعة قد كثر، وساعرض لكم بعض الاحداث باختصار:
1- قضية ياسين فدعق، بدل ان يقف كل المجتمع بصفه شاهدنا ان الكثير من الناس برروا موقف الجناه، بل واتهموا ياسين بالكثير من التهم.
2- قضية عبير، بدل ان يقف المجتمع بجانب اسرتها التي انا متاكد بانها في حالة ونفسية لا يحسدهم عليها احد، ظهر الكثير من الناس يبررون للأمن بل ويهاجمون الاسرة ويتهمونها بالعمالة والارتزاق.
3- قضية الحشيش الذي عثر عليه في دوفس، بدل ان يستنكر المجتمع الجرم الذي اقدم عليه المهرب بل وما يزيد الجرم اكثر بانه استغل واستخدم نساء وأطفال لتهريب الحشيش، وما يزيد هذا الجرم فضاعة ان النساء والأطفال هم افراد اسرته.
حتى الان يضرب المجتمع المجتمع نفسه بسبب اخطاء يرتكبها المسؤولين والقادات او عبر احد التابعين لهم، لذلك انني اخاف ان يتطور الامر ويطالب المجتمع بتغيير البردعة نفسها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.