على الرغم من الضهور الباهت والاداء السئ وكذا الاخفاقات المتكررة التي حدثت لنادي ريال مدريد ولاننسى الغباء الذي اضهرة مورينيو ايضاً طوال موسم مضى لم يكن احد من عشاق الساحرة المستديرة يتوقع خسارة ريال مدريد على يد جارة اتليتيكو مدريد في نهائي كاس ملك اسبانيا.... خسارة نزلت كالصاعقة على الريال وجمهورة ولاعبية وجهازة الفني . هذا الاتليتيكو الذي اتى الى البرنابيو بحضوض ضئيلة وفقاً لما قالة المحللين ولكنة تمسك بالحضوض التي منحوها اياة ليحدث المفاجأة ، واي مفاجأة... هزم الريال المطعن بالنجوم وأوقعة ارضاً في نهائي مثير امتد حتى الاشواط الاضافية.... هذا الاتليتكو هز اسوار ملعب البرنابيو بعد ان عجزت اقوى وأعتى الفرق في القارة العجوز من العودة بفوز من هذا الملعب الشهير منذ بداية الموسم...
هذا الاتليتيكو القادم من الضاحية الاخرى للعاصمة الاسبانبة بأشراف المحنك دييغو سميوني والنمر فالكاو اقتحم البرنابيو ويعزف بأجمل السمفونية في ملعب اكتسى باللون الابيض والاحمر وتخلى عن لونة المعتاد الابيض الناصع
هذا الاتليتيكو فاز على الريال في عدة مباريات داخل مباراة واحدة ليثبت علو كعبة على الجار في اربع نهائيات من اصل خمسة عرفها التاريخ،وبالتالي فأن كرة القدم لم تعد تعترف بالنجومية والشهرة ولاهي ايضاً مجرد ركض وسط جلد مدور ممتلئ بالهواء وانما هي مهارة وفن وتكتيك وانضباط واستبسال حتى الرمق الاخير من المياراة.
هكذا اذاً توج الروخي بلانكوس بكأس خوان كارلوس ليضيف لقب اخر الى خزائنة بينما الريال تجرع طعم الخسارة والمرارة وودع الموسم خالي الوفاض مكسور الجناح بدون اي لقب في موسم كارثي للنسيان يالنسبة للاعبين والمدرب البرتقالي جوزية مورينيو.