ماتحدثت بة وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من انجازات ونجاحات تعد قليل في حق الهامة الوطنية والقائد الحكيم المناضل احمد بن احمد الميسري. فالميسري عنوان كبير وبارز لرجل الدولة النموذجي المسؤول فهذا القائد يمتلك من الحنكة والشجاعة والدها السياسي والجراءة في اتخاذ القرار والثقة باالنفس مالم يمتلكة اي مسؤول غيرة. فالرجل لايحتاج منا الى تلميع كما يفعلة بعض القيادات في الدولة فنجاحات هذا القائد ومواقفة البطولية هي من تتحدث عنة وتشهد لة فهو قائد يحمل صفات فريدة لايحملها غيرة من المسؤولين الذين عرفناهم فقد جمع بين البساطة والتواضع والكرم والاخلاق وبين القوة والشجاعة والعفة والنزاهة والوطنية والاباء. هذة الصفات لاتجتمع في شخص واحد الا فيمن احبهم الله كاالانبياء والرسل ومن عبادة الصالحين كمثل احمد بن احمد الميسري الذي ان صح لنا القول بانة قد اصبح اسطورة زمانة لايضاهية اي مسؤول دولة لامن قبل ولا من بعد الا القليل النادر. فقد جعل من الوظيفة العامة والمسؤولية مكان مقدس لة احترامة وقدره وعلى من يمارس هذة السلطة او المسؤولية يجب علية ان يكون على قدر كبير من الكفاءة والنجاح. فعندما يطرح اسم احمد الميسري في اي مجمع اولقاء يبادر الى الذهن مباشرة بانة ذالك المسؤول الرائع المتمكن في عملة صاحب المواقف الانسانية والاخلاق الرفيعة الذي يقف مع الحق دائما ولا يسال من اين هو صاحبة لانة شخص بحجم وطن لايؤمن بالعنصرية العرقية ولا بالجهوية المناطقية ولابالقبلية والحزبية السياسية انة رجل المرحلة والمسؤول النادر الذي لايختلف حوله اثنان ولا وجة للمقارنة في الظرف الراهن. فحاجة البلد لة اكثر من حاجتها للماء والهواء فاي تشكيل حكومي قادم يقوم بة فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربة منصور هادي يخلو من شخصية قوية تكون على رئاستة كشخصية المناضل احمد بن احمد الميسري سيضل تشكيل حكومي ناقص لم يكن بالمستوى المطلوب الذي ينتظرة الجميع بفارق الصبر غير مكتمل لا يحقق للمواطن طموحاتة التي طال انتظارة لها والمؤمل من هذة الحكومة بان تاتي لتنقذ ماتبقى من مقومات لدولة وايقاف الحروب العبثية الجنوبية الجنوبية التي يراق فيها الدم الجنوبي يوميآ تحت مبررات ووعود وهمية مقلفة باالشعارات البراقة والقضايا الوطنية مستقلين براءة هذا الشعب وعاطفتة لتحقيق مكاسب سياسية وصفقات مالية مشبوهة. وبالمقابل لا يخفى على احد ذالك العبث والفساد الذي تزكم لة الانوف ومانشاهدة من تدهور وانهيار حاصل في كل مناحي الحياة امنيآ واقتصاديآ وخدميآ وماخلفتة هذة الحروب من ويلات ودمار في ضل غياب الحكومة وانعدام العمل المؤسسي لدولة وكل ذالك ادئ الئ ازدياد المعاناة والظلم وتراكم الاعباء لسنوات طويلة ممااثقل كاهل المواطن ولم يعد بمقدوره تحملها بعد اليوم. والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة. عميد/دكتور. قائد عاطف صالح.(القائدالعام لقوات الطوارئ) تعليقات القراء 511137 [1] دولة دولة ياجنوب السبت 12 ديسمبر 2020 سالم باوزير | حضرموت م شبام للاسف انتم والميسري عملاء للاحتلال لانعرف عن الميسري الاانة عميل لاقيادة ولاشهامة من يقف مع الغزاة اليمنيين ضد شعب ودولة الجنوب العربي وجيشهم وقادتهم عميل عميل عميل 511137 [2] منافق ومستلم الثمن الأحد 13 ديسمبر 2020 شموخ ابين | يارجل استحى على لحيتك هذه الكثيفه كيف تتكلم في شخصيه تعلم اهلها اكثر من غيرهم عن فشلها ياهذا المتزلف للمال ام السلطه قد انتهى الميسري الى غير رجعه الميسر فشل وهو محافظ لمحافظته وفشل وهو وزير امن وفشل وهو منهدس زراعي وعلى بالك انك عندما تقول انا العميد الناس تصدقك حتى انته كيف حصلت عميد وهل تعلم كم مراحل يجب ان تمر بها حتى تصل الى هذه الرتبه ورثها عفاش 511137 [3] رجال الموت هم الاوفياءلوطنهم وقيمهم الأحد 13 ديسمبر 2020 ناصر هيثم صالح | يافع انت قلت الحقيقه في رجل جنوبي لم يعرف عنه اية اساءه او بلطجه اوغدر او ترفع هذه حقيقة الميسري يافع المعروفه بروبطها الاخويه مع كافة الجنوبيون بل اليمنيين الذي شوهواقيمهامرتزقةوصعاليك عيال فطوم الصهاينه الواجب اعادة دورها واخلاقياتها التي عرفت بها ولابد على كل حر قول الحقيقه لااعادت يافع لبيتها الجنوبي الذي كانت تتصدره انه الفرز المطلوب حتى نضع حدا للخونه واحسنت بقطع راس الجرثومه من الصوره نقيب الخيانه والعماله 511137 [4] حرم عليه كرسي الحكومه لانه مع موزه وضد التحالف العربي الأحد 13 ديسمبر 2020 مثلث برموده يلتهم الحقراء واحف | جنوب غرب جزيرة العرب يادكتور محاولتك لتلميع اخونا الميسري لا تنفع وان كان اجذع ابناء الجنوب العربي ويحمد الله انه حي يرزق ولايصير مصيره مثل الابطال والشجعان المغدور بهم بن سعد والمحرمي وطماح وزنداني جحاف وابوا اليمامه الله يرحمهم. لا علم بمن غدر بهم الى هذه اللحظة . فلاخوف على الميسري ان انتها موسم الموز .ادارة ري لودر تنتظره بشرط التخلص من رباح الحوثه في ثره. وخاصه بعد تموضع جيشه الجرار المنسحب من شقره.