تعود إلى الواجهة سياسة "الابتزاز المالي" التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث كشف البيت الأبيض عن مساعٍ أمريكية حثيثة لإجبار دول عربية، وفي مقدمتها دول الخليج، على تحمل تكاليف العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في إفادة صحفية اليوم الاثنين، إن ترامب "مهتم جداً" بدعوة دول عربية للمشاركة في دفع فاتورة الحرب، مشيرة إلى أن هذه الفكرة "يتبناها الرئيس" وقيد الطرح الفعلي، في مؤشر واضح على أن واشنطن تسعى لتحويل أدواتها في المنطقة إلى "صراف آلي" لتمويل حروبها وحماية كيان العدو الصهيوني. وفي سياق لغة التهديد الإجرامية، جدد ترامب الحديث عن استهداف البنية التحتية الحيوية لإيران، مهدداً بتدمير محطات الطاقة وآبار النفط، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو التهديد الذي يأتي رداً على الصفعات الصاروخية التي وجهتها إيران لعمق الكيان الصهيوني، ورفضها للإملاءات الأمريكية، في حين أن هذه التهديدات تحمل معها مساعٍ أمريكية لتوريط دول الخليج في هذا النوع من التصعيد.