أصدرت قبيلة يافع، بوجاهاتها وكوادرها ومقاتليها في كافة الميادين، بيانًا حازمًا شديد اللهجة، أعربت فيه عن بالغ القلق والاستياء تجاه الممارسات الأخيرة التي تهدف إلى إقصاء وتهميش أبنائها من السلك العسكري والأمني في حضرموت، معتبرةً أن هذه السياسات تمثل ممارسة صريحة للعنصرية والمناطقية التي تدعي الحكومة محاربتها بينما تكريسها على الأرض أصبح واقعًا. وأكد البيان، الذي رصده محرر شبوة برس، أن يافع وأبناءها ليسوا غرباء عن الأرض، ولا أقلية يمكن تجاوزها، وأنهم يشكلون العمود الفقري للمخزون البشري والنضالي الذي دافع عن الجنوب في أصعب المراحل. وحذر البيان من أن استمرار هذه السياسات هو لعب بالنار وتجاوز للخطوط الحمراء، محملاً المجلس القيادي الرئاسي كامل المسؤولية عن تداعيات هذه الأوضاع المحتقنة.
وأشار البيان إلى أن تصريحات وزير الدفاع اليمني التي وصفت منتسبي "لواء بارشيد" بأنهم ليسوا من أبناء حضرموت تمثل تناقضًا فجًا وسقوطًا سياسيًا، مؤكدين أن الوزير نفسه لا ينطبق عليه منطق الانتماء الجغرافي الضيق الذي حاول فرضه، وأن الحكومة قد اختارت الشعب خصمًا لها بهذه التصرفات.
وجاء في البيان تحذير شديد اللهجة: إذا استمر التضييق على الكوادر الجنوبية وأبناء يافع، فإن ذلك سيواجه بوقفة رجل واحد من القبيلة وشعب الجنوب، مشددين أن حقوق يافع ليست مجالاً للمساومة أو المحاصصة الحزبية الضيقة، وأن أي محاولات لإخضاعها ستبوء بالفشل وستخرج المفسدون والمناطقيون صاغرين.
وأكد البيان أن يافع لم ولن تنكسر، وأن أي استهداف لأبنائها أو محاولة لفرض سياسات عنصرية هي استفزاز مباشر للوعي الوطني والحس العام، وأن مواجهة هذه السياسات واجب وطني يفرضه احترام الأرض والكرامة الجنوبية.