في البدايه اسمح لنا أن نتقدم لكم بخالص التهاني على سلامتكم من حادث استهداف المطار . أما بعد فقد تحملتم حقيبه وزاريه مثقلة بالمشاكل تعود لعشرات السنين ولعل تلك المشاكل انعكست سلبا على تقديم خدمة الكهرباء للمواطنين ولعلى العاصمه عدن الأكثر ضررا حيث لعب التوسع العمراني التي شهدتها خلال الثلاثين عاما الماضي دون مواكبة لذلك التوسع في إنشاء محطات توليد جديده و كذا عدم تحديث المنظومة قد خلق وضع مأساوي بل دعنا نقول كارثي خلال الاعوام الاخيرة. حيث اضافت الحرب التي شهدتها عدن وما زلت تعاني تداعياتها مشاكل إضافية تتمثل في الربط العشوائي بأشكاله المختلفة و ما أسفر عن هلاك الشبكه الداخليه و احتراق المحولات وسرقه للتيار مما كبد المؤسسه خسائر بمئات المليارات من الريالات ناهيك على ارتفاع المديونية جراء عدم تسديد قيمة الاستهلاك ولولى الجهود الكبيرة التي بذلتها و تبذلها قيادة كهرباء عدن الحكيمة ممثلة بمديرها العام الاستاذ مجيب الشعبي لكانت خدمة الكهرباء بخبر كان حيث بذلت جهود إضافية واستثنائية اسفرت عن استمرار ديمومتها رغم شحة الامكانيات او دعنا نقول في ظل غياب الإمكانيات جراء توقف البرنامج الاستثماري منذ عام 2012 تقريبا عانت الشبكة بسبب عدم تحديثها كما كان البيروقراطية التعامل في توفير المخصصات المالية المركزية إلى تأخير أو عدم اجراء لتأهيل محطات التوليد واجراء الصيانة بالإضافة الى عدم توفير قطع غيار المحطات او من خلال عدم توفير الزيوت أو تأخر وصولها . ليس ذلك فقط فقد شكل نفاذ الوقود وتقليص مخصصات العاصمة عدن من الوقود مشاكل جعلت عدن تعيش بظلام دامس لساعات طويلة وفي درجة حرارة اقتربت من الخمسين عاما المواطن بسبب ذلك كثيرا. اننا طرحنا هذا نضع أمامكم صوره طبق الاصل لواقع ستلامس شخصيا اخي معالي معالي الوزير فإذا لم تكن هناك إرادة حكومية حقيقية في انتشال واقع الكهرباء بعدن لمحافظات المحررة التي تتشابه فيها المعاناة و المشاكل فان الوضع سيبقى كارثي . أن مع دخول محطة الرئيس الاستراتيجية 264 ميجاوات المتوقع لها مع حلول الصيف القادم ستحل مشكلة محطة التوليد ولكن لن تحل مشكلة التوليد حيث إجمالي ما ستحتاجه عدن من طاقة سيصل إلى 600 ميجاوات و توليد المحطه 264 مما يعني ضرورة توفير قرابة 340 تقريبا وهو ما يعني ضرورة تأهيل المحطات الحكومية واستكمال عملية التأهيل لمحطه الحسوه. أن بدون توفر الوقود وبشكل استراتيجي لن يكون هناك استقرار وهذا ما شهدناه خلال الشهر الماضي حيث انخفضت الأحمال في دخول فصل الشتاء إلا أن جرعة طافي وصلت الى 7 ساعات وذلك لعدم توفر الوقود أن كان مازوت او ديزل. ومن المشاكل الذي هي بحاجة سريع للحل مخاطبة الحكومة على تخفيف الاختناقات على محطات التحويلية وانشاء محطات تحويلية جديدة تتماشى مع تصريف الطاقة للضغط المنخفض وهذا تحدي اخرى. من خلال ما أشرنا له سلفا أننا طرحنا جملة من المشاكل التي أرهقت المنظومه و قياده كهرباء عدن و المواطنين بعدن.