من الطبيعي ان يتعاطى المتابعين بما في ذلك أبناء الجنوب في الداخل و والخارج مع خبر اللقاء الذي جمع (البيض) بالدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ... الدكتور نبيل أمين عام جامعة الدول اختصر اللقاء في جملة واحدة (جامعة الدول العربية مع وحدة اليمن ) ؟ أنتهى الكلام ؟؟ حكاية مصدر في مكتب الرئيس البيض في بيروت صرح وقال نعول شي متعارف عليه في أسفل الهرم المقلوب الأقل أهمية يسمونها توابع لأهمية لها هدفها دعائي صرف . اللقاء في مجملة محاولة لكسر القيود ورسائل لأكثر من طرف الخصوم السياسيين في الداخل والخارج والأهم في ذلك الحفاظ على معنوية الأرتصاص الشعبي العريض للتيار الموالي في محاولة لتحفيزه بعد مرور قرابة سبع مليونيات وفعاليات متنوعة من العصيان المدني دون تفتح نوافذ مع دول عربية وأجنبية للتحرك الدبلوماسي لتحريك الملف الذي يعاني من الجمود رغم تضحيات شعب الجنوب في الداخل. ماذا بعد لقاء البيض بالسيد نبيل العربي؟ هل يتوقع الجنوبيون ان يكون موقف الجامعة مفاجئ او صادم لهم لمجرد أن الأمين العام قال أن الجامعة مع وحدة اليمن ؟ أجزم انه سيقول ذلك وحتى من نسق ورتب لهذا اللقاء هو متيقن بردود الدكتور نبيل ، ويفرض عليه العرف البروتوكولي ذات الطابع الرسمي ولا يمكن ان تخرج رئاسة جامعة الدول عن ماسبق وان كرره عمر موسى في اكثر من تصريح له أثناء زيارته لصنعاء خلال العاميين الماضيين لا تجديد يمكن يحققه قادات الجنوب في الخارج على تصعيد كسب تعاطف خارجي لدعم قضيتهم دون التوافق الجنوبي ورفع يد الاحتكارات المصبوغة بالاستبداد السياسي بأدوات الفكر الشمولي ؟؟ أن إصرار تيار جنوبي بعينه على فرض مايسمى بالأمر الواقع على منظومة إقليمية أو عربية أو عالمية القبول باشتراطاتها لا بالمرجعيات القانونية والرسمية وفقا ومراحلها التراتبية بدء من التخلي عن هوية ماكان يعرف ب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) و كذلك (الجمهورية العربية اليمنية) والاعتراف بكيان ميلاد الجمهورية اليمنية ، ومابعدها من إجراءات قيدت في مواثيق ارشيف جامعة الدول الأممالمتحدة ووو ألخ ، ويأتي اليوم من يريد أن يتعامل العالم والمنظومة العربية الاعتراف بمشروعية كيان دولة أعلنت في 21 مايو 1994م ولم تحصل على اعتراف من العالم سواء جمهورية أرض الصومال ؟؟ لكي توصل رسالتك للعالم وبطريقتهم المعهودة يجبشون الناس في الداخل لتاييد في يوم ميلاد أعلانها فيما العالم لم يقل شيئا عنها شغل يراد به الوصول إلى أنسداد في الأفق مع دول العالم والأصدقاء او حتى لمجرد كسب التعاطف الدولي ؟ الحماقات وردود الأفعال لن تقود إلى نتئج ايجابية في فعل السياسة ونشاطها الدبلوماسي باستجلاب خطوط الدعم حتى مع الشيطان لمجرد أن محيطنا الإقليمي مازالت ابوبة موصدة أمامنا ونتجه للتحالف مع أطراف تقف على الضد في خارطة الإقليم !! في الوقت الذي تتجاهل قيادات الجنوب الجلوس مع رفاقها في الهم وفي القضية معتقدة أن ميازين القوة تميل لها وهي بالتأكيد لن تصمد مالات اثقال المعادلات الاجتماعية وأعتقد أن تيار بيروت أدرك خطورة تبدل هذه المعادلة وتحديدا في مليونية 7 يوليو الأخير المقامة في المكلا بحضرموت ... أخيرا الجنوب ليس حكرا لأي طرف أو مكون لابد أن يتصرف البعض من منطلق العيش المشترك والساحة الجنوبية تتسع لجميع بدون استثناء .. لا .. لاحتكار الصوت ، العقل ، الرأي جنوب جديد لكل وبكل أبنائه. وكفى