الثورة عبارة عن منظومة هرمية متكاملة ومتماسكة تتكون من شرائح مجتمعية تلتف حول قضية وقيادة ميدانية موحدة لتحقيق هدف ما وقد تخرج بشكل عفوي وتحدث تأثير وزخم ميداني و صدى وضجيج داخلي وخارجي وهكذا تصاعديا و لا تخلوا اطلاق من قيادة ميدانية فيما ثورة شعب الجنوب جسد عظيم شامخ بدون راس بدون قيادة ميدانية ورغم الزخم الجنوبي لاتزال قياداته شاردة مشرذمة !. كل فصيل في وادي وكل يوم تتناثر وتتجزأ اكثر واكثر موزعة على اقطار وايديولوجيات العالم سفرا غير مرحب بهم ضيوف دون دعوة مسبقة ، ؟ ولاندري الى متى يضل هكذا حالهم ؟ وينذر هذا الوضع بإطالة عمر الثورة الجنوبية الى ما لانهاية دون تحقيق اهدافها ! كما يفتح الابواب والنوافذ للولاءات البغيضة وبيع وشراء الذمم والهمم من قبل اصحاب رأس المال كل ذلك بسبب الجماعة ،؟ .
وياشاة الله يرعاش الله ! جنوبي مسكين ما حد لباة لا قيادته ولا الجيران ولا نفعة كثر الشكوى والانين ،،الشعوب توشك ان تطوي صفحة وتبدا فتح صفحات اخرى فيما الجنوبي يراقب بحذر وقلق احوال قياداته وين وصلت وين بانحط في بحر او في بر رغم إنه كان غير معول على احد إلا انها لزاما محسوبة علية واصبحت اليوم حجر عثرة في طريقة وعبئ على قضيته ،، ونسأل الله العافية والسلامة من التيارات القادمة لا يجي خلفها اعصار يلف الموج لف ،،واحتمال إن جماعتنا منتظرين المهدي او ناطرين تعود الجنوب اليهم على طبق من ذهب مش فاضيين للنكد والمرطة في ساحات الشرف والبطولة ،، والبركة في الشباب ،، وشكلنا بانقبقب لما يبان لنا صاحب وياخوفي لا يظهر لنا فتاح جديد ! .
عموما قادة الجنوب المهاجرة عاجزة من ان تتصالح مع نفسها و مع بعضها البعض و مع محيطها عاجزة من العودة الى الجنوب لتقوم بما يتوجب عليها القيام به في هذا الوقت الحساس فيما الجماعة في صنعاء شغالين على الارض ليل نهار واصبح واقع حال جماعتنا المتواجدة في الخارج بشكل عام مثل شخص مريض يخاف من الدجاج كلما راي دجاجة هرب منها وهو مرعوب وعقب محاولات وجلسات نفسية مطولة تمكن احد الاطباء من القناعة بان الدجاجة لا تمثل خطرا علية وبانها لن تؤذيه بمنقارها أطلاقا وعاد الى منزلة وهو مرتاح وسعيد وفجأة شاف دجاجة فهرب منها وهو يرتعد قالوا له ليش تهرب منها وقد اقنعك الدكتور قال نعم انا اقتنعت ولكن من يقنع الدجاجة ! وتستمر الحدوتة ولن تنتهي إلا بسحب الثقة من تلك القيادات !