لقد بعث الشباب المنظم وهم ممثلين لأكثر من خمسة وعشرين مكون هم من تكفلوا بغالبية الجهد التنظيمي والبرنامج الذي اعد من قبل شباب الثورة ولم يحترم وقد وصفوا بما يليق من اوصاف صدرت من قادة وهم رقم قوى وثابت بميدان الثورة الجنوبي . لقد تم من قبل المكونات الاتفاق على عدد من النقاط ومنها رفض خطب جميع قادة الحراك ممن اتخذوا دوما الصفوف الأمامية لأنفسهم وهم يرون تلك القادة ليسوا بأكفاء لشغر تلك المناصب لقصورهم وهم احرار بما يروه ويفترض ان تستبق تلك الحالة من قبل تلك القيادات التي لم تستوعب ولم تؤشر هذا التوجه الذى ينمو ويكبر .
لقد وصل حد القصور والغباء السياسي مبلغ كبير ببعض قيادات الصف الأول بالداخل مما حدا ببعض العامة للشك في ذاتهم فالجهل يوصلنا للتهاون والتهاون ببعض الأمور يعد خيانة عظمى .
إنها رسالة لقيادات الحراك جميعها فمن يريد ان يصلح من نفسه خيرا ونعمة او ليتجنب اذا رأى في نفسه عدم القدرة فرحم الله رجلا عرف قدر نفسه فالثورة أطوار وكل طور له رجاله ولكن لدينا رجال كل المراحل وهو ما نشاهده في جميع كوادرنا الثورية وهو غير منطقي !
ان من يرى في نفسه القدرة على الإمساك بزمام الأمور بان الوقت قد حان لسرعة حسم الأمور والتعجيل وفرض التغييرات الضرورية لأن الداء قد تمكن فينا واقترب من الحالة السرطانية المستعصية بصفوف قياداتنا المتقدمة وصار لزاما العمل الجراحي لضرورة المرحلة وهنا تبرز ضرورة من يقول بوجوب تدخل قادة الضرورة (الرموز ) وهم البيض وباعوم ونقصد تدخل الاثنين بالداخل وحسم خلافاتهم فعدم اتفاقهم لليوم صار مهزلة وعلينا ككتاب وإعلاميين الضغط من اليوم عليهم وسنبدأ من تاريخه !
ان التنسيق فيما بين رموز الثورة ومفجرها القائد باعوم و(البيض) ضروري وحاسم وبدون ذلك يتحملوا المسئولية التاريخية فالخطر محدق بنا وبهم وبقضية وثورة شعب الجنوب.
اذا لم يتم التدخل من قبل الرمزين وعبر المساعي الحميدة من كل من يرى بنفسه القدرة فقد وجب عليه التحرك اليوم قبل غدا وإلا سيتجاوزهم التاريخ وسيدخلون في دوامة الصراع البيني الذى طفح هذه الأيام وبدأ يتخذ اشكالا غير مقبولة سينتج عنه ما لا يحمد عقباه ونحن علينا ان نؤشر هذا من قبل حدوثه عبر مداركنا المحدودة ولا شيء بيدنا غير ذلك اليوم .
لقد تكلمنا كثير وكتبنا كثيرا وساهمنا عبر الجهد الميداني قدر استطاعتنا ولكننا سنظل دوما بجانب شباب الثورة وما يقولونه في ضرورات التغيير وسنكون عونا لهم في مجمل الأمور وفق ضرورات المرحلة ومستجداتها .