تعرض نادي التلال العدني-عميد الأندية اليمنية- إلى مؤامرات عديدة، لوأده في غياهب الجب والنسيان، باعتباره علما ينبض بالحياة، وأيقونة المكان والزمان رياضيا في الجنوب. تعددت تلك الفصول، وتنوعت المشاهد، والنتيجة واحدة، تؤدي لخرابه، وإعلان الحداد والنواح عليه أعواما…!
لا أدري ما هي مشكلة التلال، حتى يتعرض لكل هذه المؤامرات الخبيثة من جهات يفترض حرصها عليه، فهو من جميع النوحي بوابة أمان للباحثين عن الشهرة، والطامعين لتأمين مستقبل العيال؟!!.
قد تكون مشكلته في ريادته، التي تثير الحقد، وتأتي بالحمى والسهر للمرضى أصلا، وقد يكون للجغرافيا دور كبير في ذلك، لكن المتفق عليه أنه فعلا محارب بالدرجة الأولى من أصحاب القرار والنفوذ في صنعاءوعدن!!
يمر النادي حاليا عبر منعطف خطير، فاللجان المؤقتة على قفا من يشيل، تأتى كلها من بوابة السياسة، وجرثومة الأحزاب المتعفنة، وإن كان حزب الإصلاح يستأثر بالموقف وحده، ويحاول وضع قدميه على رقبة النادي العريق الذي لا يقبل الجيف، لكن الزمن هده، وجعله مكانا آمنا لها، لجنة الأيام العشرة الماضية برئاسة د. أحمد سنكر وعضوية رموز تلالية، لم تلق قبولا واستحسانا عند من يريدونه إمعة لهم، لهذا تآمروا عليها مبكرا، ما أدى إلى تقديم الاستقالة والانسحاب، لأجل التلال، الذي وجده رئيس تلك اللجنة المؤقتة مجرد أطلال وكؤوس متهالكة- بحسب تصريح سابق.
كثير من التلاليين صمتوا وناموا كنومة أهل الكهف، وتركوا (ما سيبي) ناديهم العريق كحقل تجارب للغرباء، وسمحوا للاعبين يدخلونه ويحملون شعاره، وهم في الأساس مجرد أدوات هدم، فالنادي وتاريخه أكبر منهم ومن أتى بهم إلى معقله، لكنه زمن العميان والصم البكم!!
في احتفالية 30 نوفمبر الأسبوع الماضي في عدن، وبعد أن بلغ السيل الزبى، رفع تلاليون لافتات تقر وتعترف أن ناديهم العملاق، والتاريخ التليد، والنجوم الوضاءة في سجلات الكرة اليمنية (محتل)!!
لو نظرنا مليا لذلك التعبير سنجده فعلا موجودا، فكل ما يدور فيه وعبره ومن خلاله دليل واضح على (احتلاله)، وهذا الاحتلال بحاجة لثورة عارمة لطرده واجتثاث شأفته، وعلى التلاليين الحقيقيين ترجمة ذلك على أرض الواقع، وبدء ثورة (بيضاء) على من يظنون أنهم (فوق التلال)، وإن لم يذعنوا فالخيارات الأخرى مفتوحة، وثورة ثورة يا تلال!!!.
سمحوا للاعبين يدخلونه ويحملون شعاره، وهم في الأساس مجرد أدوات هدم، فالنادي وتاريخه أكبر منهم ومن أتى بهم إلى معقله، لكنه زمن العميان والصم البكم!!
في احتفالية 30 نوفمبر الأسبوع الماضي في عدن، وبعد أن بلغ السيل الزبى، رفع تلاليون لافتات تقر وتعترف أن ناديهم العملاق، والتاريخ التليد، والنجوم الوضاءة في سجلات الكرة اليمنية (محتل)!!
لو نظرنا مليا لذلك التعبير سنجده فعلا موجودا، فكل ما يدور فيه وعبره ومن خلاله دليل واضح على (احتلاله)، وهذا الاحتلال بحاجة لثورة عارمة لطرده واجتثاث شأفته، وعلى التلاليين الحقيقيين ترجمة ذلك على أرض الواقع، وبدء ثورة (بيضاء) على من يظنون أنهم (فوق التلال)، وإن لم يذعنوا فالخيارات الأخرى مفتوحة، وثورة ثورة يا تلال!!!.