السفير السعودي لدى اليمن: عيدروس الزبيدي رفض إنهاء التصعيد ويتحمل المسؤولية    تفجير روضة شبوة الإرهابي يؤكد نشاط العليمي والإخوان اوتحريك خلاياهم لإشغال القوات الجنوبية في شبوة    قيادة رشاد العليمي: فشل في الإدارة وتهديد للشراكة الجنوبية وضرورة التغيير    موجة صقيع قارس تجتاح اليمن والعالم العربي    وزير الإعلام الصومالي: اعتراف إسرائيل ب"أرض الصومال" يهدد الملاحة في خليج عدن    الصومال يعلن مقتل 29 مسلحا من حركة الشباب    مكافآت خيالية في السوبر الإسباني بالسعودية!    اب: مقتل مواطن أثناء أدائه صلاة الفجر في المسجد وضبط الجناة    الصحفي والاعلامي المتألق وضاح الاحمدي    أحمد ناشر العريقي: المثقف والرأسمالي الثائر المنسي في الكتابة التاريخية    صرخة الحياة وهي تنهار أمام عيوننا    تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن    الكثيري: الترتيبات العسكرية في حضرموت والمهرة تعزز مطالب "الانتقالي الجنوبي"    محور الغيضة العسكري يوضح حول إطلاق النار الكثيف الذي شهدته المدينة    شباب البيضاء يعتلي صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه على وحدة المكلا    المنطقة العسكرية الثانية توضح حول أنباء متداولة عن اشتباكات في مطار الريان    عاجل: المكلا تحبط مؤامرة فوضى بقيادة المحافظ سالم الخنبشي    عاجل: قوات دفاع شبوة تقضي على إرهابي بعد تفجيره طقم اللواء الرابع مشاة في الروضة    من الاحتواء إلى الحزم.. كيف صعّدت السعودية مواقفها لإسناد الشرعية؟    الحكومة تنفي إغلاق مطار عدن وتحمل الانتقالي المسؤولية الكاملة    البنك المركزي يوقف التعامل مع خمس كيانات مصرفية    السعودية توقف الرحلات الداخلية والخارجية من وإلى مطار عدن الدولي    باحث أمريكي يدعو لنقل السفارة الأميركية إلى عدن    ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية    صنعاء تدشن حملة النظافة المجتمعية 1/1 للعام 2026 بمشاركة رسمية وشعبية    قيادات الدولة تشارك في حملة وطنية لمساندة مرضى السرطان    تنفيذا لتوجهات الحكومة..تدشين عرض السيارات الكهربائية بصنعاء    عدن.. وزارة النقل تكشف عن الإجراءات التي فرضتها السعودية على الرحلات الجوية الخارجية    الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات    تقرير يوثق 108 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال عام 2025    أغنية الغد المؤجَّل    عدن.. البنك المركزي يوقف ويسحب تراخيص ويغلق كيانات مصرفية    الحديدة: انطلاق حملة رش ضبابي لمكافحة الضنك والملاريا بدعم دولي    مدغشقر تعلن تسجيل إصابات بجدري الماء وتطلق خطة طوارئ صحية    صنعاء.. شاب يسقط خمسة من أفراد أسرته بين قتيل وجريح بسلاح ناري    ريال مدريد يتربع على عرش تصنيف الأندية الأوروبية    مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.. المواعيد والملاعب    اليمن.. ميثاق النجاة    لجنة تنظيم الواردات تتلقى قرابة 13 ألف طلب ب2.5 مليار دولار وتقر إجراءات بحق المخالفين    مهرجان للموروث الشعبي في ميناء بن عباس التاريخي بالحديدة    وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية    النفط يرتفع ويتجه لتسجيل تراجع بأكثر من 15 بالمائة في عام 2025    الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نصف قرن    همم القارات و همم الحارات !    أمن الصين الغذائي في 2025: إنتاج قياسي ومشتريات ب 415 مليون طن    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمؤسسة المياه    اتحاد حضرموت يتأهل رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى وفتح ذمار يخسر أمام خنفر أبين    وزارة الاقتصاد والصناعة تحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية خطابية وثقافية    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    نائب وزير الثقافة يزور الفنان محمد مقبل والمنشد محمد الحلبي    الصحة: العدوان استهدف 542 منشأة صحية وحرم 20 مليون يمني من الرعاية الطبية    فريق السد مأرب يفلت من شبح الهبوط وأهلي تعز يزاحم على صدارة تجمع أبين    لوحات طلابية تجسد فلسطين واليمن في المعرض التشكيلي الرابع    تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو    محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»    ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التنظيم الناصري يرفض التمديد للمرحلة الانتقالية بأدواتها القديمة ويدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
نشر في عدن الغد يوم 23 - 12 - 2013

جددت مركزية التنظيم الناصري في بيان صادر عن اختتام دورتها الاستثنائية الرابعة عشرة التي عقدت خلال الفترة من 20 -21/ ديسمبر 2013م برئاسة الأخ/ سلطان حزام العتواني، جددت مطالبتها للرئيس عبد ربه منصور هادي بالتوجيه إلى الجهات المختصة للكشف عن جثامين شهداء التنظيم في شمال وجنوب الوطن وعن المخفيين قسراً من أعضاء التنظيم والقوى السياسية الأخرى، وفتح تحقيق شامل مع القيادات العسكرية والمدنية التي كانت جزءا من تلك المرحلة، وفتح التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي ورفاقه المخفيين قسراً في 11 اكتوبر1977م.

وجدد البيان مطالبة الرئيس هادي الغاء الأحكام الصادرة بحق مجموعة من مناضلي التنظيم وفي مقدمتهم المناضل عبدالله عبد العالم نائب رئيس مجلس القيادة الأسبق قائد قوات المظلات كونها احكاماً سياسية بامتياز. كما تطالب بإعادة أعضاء التنظيم المبعدين من وظائفهم العسكرية والمدنية لأسباب سياسية بعد حركة 15 أكتوبر 1978م وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية، واحتساب استحقاقهم للترقيات والدرجات بأثر رجعي، اسوة بنظرائهم من القوى السياسية الأخرى.

وجددت اللجنة المركزية للتنظيم الناصري التعبير عن رفضها لما يسمى بقانون الحصانة الذي منح للقتلة ومن سفكوا دماء خيرة أبناء الوطن، مشددة على ضرورة الاعتراف الرسمي بكافة الجرائم المرتكبة وكشف الحقيقة ومنح التعويضات وجبر الضرر وإرساء مصالحة وطنية لكل ضحايا الصراعات السياسية السابقة وتخليد ذكرى الشهداء ومنح ذويهم كافة الحقوق الوظيفية والمعيشية. وإقرار مبدأ العزل السياسي لكل من مارس انتهاكات ضد حقوق الإنسان خلال المرحلة السابقة وتقديمهم للمحاكمة.

وعبر اللجنة المركزية عن استنكارها الشديد لكل محاولات بقايا النظام والقوى التقليدية والنافذة المعيقة لعملية التغيير وبناء الدولة المدنية الحديثة وتدين محاولات إرباك المرحلة الانتقالية وإعاقة مخرجات الحوار الوطني من خلال زرع العراقيل المتمثلة باستهداف المصالح العامة والمنشئات العسكرية والتي كان اخرها جريمة استهداف مجمع الدفاع "العرضي"، والأعمال الإرهابية في المحافظات الأخرى وجرائم التقطع والنهب وتخريب خطوط نقل الكهرباء وأنابيب النفط وتعطيل الحياة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار. معتبرة تلك الأفعال الإجرامية محاولات يائسة لإعادة التاريخ إلى الوراء، داعية حكومة الوفاق إلى تحمل مسئولياتها في كشف وتعقب هؤلاء المجرمين ومن يقف ورائهم تخطيطاً وتنفيذاً وإنزال العقاب الرادع بحقهم وإطلاع الرأي العام بتلك القوى التي تسعى إلى جر الوطن إلى مربع العنف وتحول دون إنجاح الحوار واحداث التغيير المنشود.

وعبرت اللجنة المركزية عن رفضها وإدانتها لانتهاك امريكا للسيادة الوطنية باستخدام طائرات بدون طيار وعمليات القتل خارج القانون، واعتبرت مكافحة الارهاب مسئولية وطنية ودينية وأخلاقية تقوم على أسس سليمة وحكيمة تؤدي إلى حلول ناجعة تحول دون تغوله وانتشاره في أوساط الشباب.

ودعت جميع القوى والمكونات السياسية والمجتمعية في مؤتمر الحوار الوطني إلى سرعة استكمال مخرجات الحوار لإنجاز عقد اجتماعي جديد يؤسس لدولة مدنية حديثة ضامنة للحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

وعبرت اللجنة المركزية للتنظيم الناصري عن تأييدها الهبة الشعبية السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وغيرها من المحافظات ، داعية إلى الإلتزام بوسائل التعبير السلمي وعدم الانجرار إلى مربع العنف وتفويت الفرص أمام من يسعون إلى تمزيق الوطن.

وأدانت الانتهاكات والتضييق المستمر على الحريات الصحفية وحق التعبير، وطالبت حكومة الوفاق باحترام الحريات وتوفير بيئة آمنة لعمل الصحافة والصحفيين وضمان حصولهم على المعلومات بما يمكنهم من تأدية رسالتهم الوطنية، كما تدين الممارسات والاعتقالات التي تقوم بها الجهات الأمنية بحق الناشطين الحقوقيين واصحاب الرأي المعبرين عن مطالبهم المشروعة بكافة الوسائل السلمية، مطالبة وزارة الداخلية بالكف عن تلك الممارسات التي تهدف إلى تكميم الأفواه المعبرة عن مطالبها وحقوقها المشروعة.

وحذرت اللجنة المركزية من خطورة استمرار استخدام ورقة المذهبية لتصفية الحسابات السياسية ومنها الصراع الدائر في دماج بما يهدد تمزيق النسيج الوطني، داعية أطراف النزاع بمحافظة صعدة لوقف القتال فوراً وعدم التمادي في تحويل الصراع السياسي إلى صدامات طائفية ومذهبية، داعية جميع الأطراف المتحاربة إلى التعاون الجاد والمسؤول مع اللجنة الرئاسية من أجل حقن الدماء واعتماد الحوار لمعالجة الخلافات أيا كانت تعقيداتها.

ودعت الإعلام الرسمي إلى الإضطلاع بدوره ومسئوليته تجاه القضايا والأحداث على الساحة الوطنية وعدم ترك المشهد الإعلامي لإستغلال الإعلام التحريضي الداعي إلى الفتتن والفوضى .

كما دعت اللجنة المركزية رئيس الجمهورية إصدار قرار جمهوري باعتماد يوم 11 فبراير عيداً وطنياً تخليداً لذكرى انطلاق شرارة الثورة الشبابية الشعبية السلمية، ووفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل إحداث التغيير.

وكانت اللجنة المركزية قفت امام مشاريع التقارير المقدمة إليها والتدهو الامني الحاصل في عدد من المحافظة وما تشهده المحافظات الجنوبية والشرقي من تطورات،ولضمان مشاركة فاعلة وكاملة للمندوبين من ابناء المحافظات الجنوبية والشرقية في اعمال المؤتمر العام الحادي عشر للتنظيم في ظروف أفضل قررت تأجيل عقد المؤتمر الوطني العام للتنظيم لموعد لايزيد عن سته أشهر على أن تحدد في دورتها القادمة في مارس القادم موعداً نهائياً لعقد المؤتمر.

البيان الختامي الصادر عن الدورة الرابعة عشرة الاستثنائية للجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المنعقدة خلال الفترة 20– 21 ديسمبر 2013م .

عقدت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري دورتها الاستثنائية الرابعة عشرة في الفترة من 20 -21/ ديسمبر 2013م برئاسة الأخ/ سلطان حزام العتواني الأمين العام للجنة المركزية، في المقر الرئيسي بالعاصمة صنعاء والمكرسة للوقوف أمام التقرير السياسي المقدم من اللجنة المركزية إلى المؤتمر الوطني العام الحادي عشر، ومناقشة التحضيرات النهائية لعقد المؤتمر.

وفي افتتاح أعمال الدورة وقفت اللجنة المركزية دقيقة حداد على أرواح شهداء التنظيم وشهداء مجمع الدفاع وشهداء الوطن. وألقى الأمين العام للجنة المركزية كلمة رحب فيها بأعضاء اللجنة المركزية، كما ترحم على أرواح شهداء التنظيم والحركة الوطنية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية والعدالة.

وأشار الأمين العام أن الأحداث التي مرت بها بلادنا تدل دلالة واضحة بأن هناك قوى لا زالت متربصة بهذا الوطن ولا تريدنا أن يخطو أي خطوة إلى الأمام، حيث تعمل هذه القوى النافذة على تفجير الأوضاع الأمنية الاقتصادية باستهداف القيادات العسكرية والأمنية وأبراج الكهرباء وأنابيب النفط وقطع الطرق وغيرها من الأحداث التي لا تنتج سوى مزيد من سفك دماء الأبرياء. مؤكداً لتلك القوى العابثة بأن شعبنا لن يتوقف عن السير والوصول إلى الأهداف التي أرادها والتي من أجلها ضحى وفي سبيل البلوغ إليها وهي الدولة المدنية الحديثة ضامنة للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. كما أكد أن هذه القوى التي تعبث بأمن الوطن وتحاول أن تستعيد الماضي لن نسمح لها ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن تتوقف عجلة التغيير التي سارت إلى الامام مهما كانت المعوقات وممارسات تلك القوى.

ونوه الأمين العام بأن الأمانة العامة واللجنة التحضيرية قامتا بجهود كبيرة في انجاز العديد من الترتيبات التي يتطلبها مؤتمرنا العام الحادي عشر آملين أن تحظى هذه الترتيبات التي ستعرض على دورتكم بنوع من الاهتمام والتقدير والمراجعة والتقييم لكي نصل إلى مؤتمرنا العام ونحن أكثر قوة وأكثر عزيمة وأكثر صلابة لنواجه التحديات التي تعترض طريقنا طريق الوطن بأكمله وليس فقط طريق التنظيم الذي يصبو إلى تبوء موقع أفضل في الحياة السياسية والوطنية، مؤكداً بأن الظروف التي تمر بها بلادنا تستدعي من كل واحد منا أن يشمر عن ساعديه وأن يبذل الجهد لمواجهة هذه التحديات وقهر هذه الظروف التي تحاول أن تحبط خطواتنا نحو المستقبل واولى هذه الأمور الالتزام بالوقت والحرص على استخدام الوقت الاستخدام الرشيد لأننا لا نستطيع أن ننجز اي عمل ما لم نحترم الوقت والزمن الذي اصبح اليوم معياراً لمدى القدرة على الإنجاز وعلى الالتزام.

وفي ختام كلمته أشار الأمين العام بأن أمامنا مشوار طويل في هذا التنظيم لكي نحقق كل الآمال التي نصبو اليها والتي عمل من أجلها شهدائنا الابرار وعمل من أجلها مناضلوه الذين ضحوا بجهدهم وعرقهم خلال السنوات الماضية، داعياً الجميع بقوله أننا نريد تنظيماً قوياً صلباً متماسكا، تنظيماً يستطيع أن يواجه التحديات ولن تكون قوتنا إلا في تلاحمنا لنصل الى هذه الغاية السامية، مضيفاً نحن ندرك أن الظروف التي تحيط بنا اقوى منا لكنا بعزيمتنا وبتماسكنا وبوحدتنا وحشدنا لمن حولنا نستطيع أن نقهر هذه الظروف التي لا تعيقنا نحن وحدنا ولكنها تعيق كل الشرفاء في هذا البلد.

وبعد إقرار مشروع جدول أعمال الدورة الاستثنائية وقفت اللجنة المركزية امام مشاريع التقارير المقدمة إليها وأتخذت بشأنها القرارات المناسبة كما وقفت أمام الأوضاع والمستجدات السياسية والأمنية الراهنة على الساحة الوطنية وحالة الانفلات الامني واستمرار الصراع في محافظة صعدة وما حولها والأحداث التي تشهدها المحافظات الجنوبية والشرقية وتزامن موعد انعقاد المؤتمر الوطني العام الحادي عشر مع موعد اختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل. ولضمان مشاركة فاعلة وكاملة لمندوبي المؤتمر من كافة محافظات الجمهورية. واستشعاراً منها لأهمية مشاركة أخواننا المندوبين في المحافظات الجنوبية والشرقية في أعمال المؤتمر الوطني العام الحادي عشر في ظروف أفضل وإدراكاً منها لحجم الاخطار التي تتربص بالوطن، وتهدد وحدته واستقراره وبعد نقاشات مستفيضة ومسئولة أتخذت القرارات الآتية :

1. تأجيل عقد المؤتمر الوطني العام للتنظيم لموعد لايزيد عن سته أشهر على أن تحدد في دورتها القادمة في مارس القادم موعداً نهائياً لعقد المؤتمر.

2. تؤكد اللجنة المركزية أن المرحلة الراهنة تستدعي تشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار ومن الكفاءات المشهود لها، والقادرة على معالجة الجوانب الاقتصادية والأمنية المتدهورة والاهتمام بالاحتياجات التي تلامس هموم الناس. وفي مقدمتها خدمات الكهرباء والصحة والتعليم، ومعالجة الانفلات الأمني الحاصل من خلال التعامل الجاد والصارم مع كل ما يهدد الأمن والسلم الاجتماعي. والقادرة على إحداث نقلة نوعية في أجهزة ومؤسسات الدولة على طريق التغيير الذي ينشده المواطنون من خلال تطبيق مبدأ التدوير الوظيفي وفقاً لمعايير وشروط الكفاءة والنزاهة والعدالة وتؤكد اللجنة المركزية رفضها القاطع للتمديد للمرحلة الانتقالية بأدواتها وآلياتها القديمة، داعية القوى السياسية العمل على ايجاد صيغة مشتركة لفترة تأسيسية تحقق الشراكة الوطنية على وبما يخدم المصلحة العليا للوطن.

3. تجدد اللجنة المركزية مطالبتها للأخ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية بالتوجيه إلى الجهات المختصة للكشف عن جثامين شهداء التنظيم في شمال وجنوب الوطن وعن المخفيين قسراً من أعضاء التنظيم والقوى السياسية الأخرى. وفتح تحقيق شامل مع القيادات العسكرية والمدنية التي كانت جزءا من تلك المرحلة، وفتح التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي ورفاقه المخفيين قسراً في 11 اكتوبر1977م.

4. تجدد اللجنة المركزية مطالبتها للأخ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية الغاء الأحكام الصادرة بحق مجموعة من مناضلي التنظيم وفي مقدمتهم المناضل عبدالله عبد العالم نائب رئيس مجلس القيادة الأسبق قائد قوات المظلات كونها احكاماً سياسية بامتياز. كما تطالب بإعادة أعضاء التنظيم المبعدين من وظائفهم العسكرية والمدنية لأسباب سياسية بعد حركة 15 أكتوبر 1978م وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية، واحتساب استحقاقهم للترقيات والدرجات بأثر رجعي، اسوة بنظرائهم من القوى السياسية الأخرى.

5. تجدد اللجنة المركزية رفضها لما يسمى بقانون الحصانة الذي منح للقتلة ومن سفكوا دماء خيرة أبناء الوطن، مشددة على ضرورة الاعتراف الرسمي بكافة الجرائم المرتكبة وكشف الحقيقة ومنح التعويضات وجبر الضرر وإرساء مصالحة وطنية لكل ضحايا الصراعات السياسية السابقة وتخليد ذكرى الشهداء ومنح ذويهم كافة الحقوق الوظيفية والمعيشية. وإقرار مبدأ العزل السياسي لكل من مارس انتهاكات ضد حقوق الإنسان خلال المرحلة السابقة وتقديمهم للمحاكمة.

6. تعبر اللجنة المركزية عن استنكارها الشديد لكل محاولات بقايا النظام والقوى التقليدية والنافذة المعيقة لعملية التغيير وبناء الدولة المدنية الحديثة وتدين محاولات إرباك المرحلة الانتقالية وإعاقة مخرجات الحوار الوطني من خلال زرع العراقيل المتمثلة باستهداف المصالح العامة والمنشئات العسكرية والتي كان اخرها جريمة استهداف مجمع الدفاع "العرضي"، والأعمال الإرهابية في المحافظات الأخرى وجرائم التقطع والنهب وتخريب خطوط نقل الكهرباء وأنابيب النفط وتعطيل الحياة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار. معتبرة تلك الأفعال الإجرامية محاولات يائسة لإعادة التاريخ إلى الوراء، داعية حكومة الوفاق إلى تحمل مسئولياتها في كشف وتعقب هؤلاء المجرمين ومن يقف ورائهم تخطيطاً وتنفيذاً وإنزال العقاب الرادع بحقهم وإطلاع الرأي العام بتلك القوى التي تسعى إلى جر الوطن إلى مربع العنف وتحول دون إنجاح الحوار واحداث التغيير المنشود.

7. تؤكد اللجنة المركزية موقف التنظيم القائم على أن مكافحة الإرهاب مسئولية وطنية ودينية وأخلاقية تقوم على أسس سليمة وحكيمة تؤدي إلى حلول ناجعة تحول دون تغوله وانتشاره في أوساط الشباب وتؤكد رفضها أن تكون بلادنا ساحة للصراعات الإقليمية والدولية كما تعبر عن رفضها وإدانتها لانتهاك امريكا للسيادة الوطنية باستخدام طائرات بدون طيار وعمليات القتل خارج القانون.

8. تدعو اللجنة المركزية جميع القوى والمكونات السياسية والمجتمعية في مؤتمر الحوار الوطني إلى سرعة استكمال مخرجات الحوار لإنجاز عقد اجتماعي جديد يؤسس لدولة مدنية حديثة ضامنة للحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

9. تؤيد اللجنة المركزية الهبة الشعبية السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وغيرها من المحافظات ، داعية إلى الإلتزام بوسائل التعبير السلمي وعدم الانجرار إلى مربع العنف وتفويت الفرص أمام من يسعون إلى تمزيق الوطن.

10. تدين اللجنة المركزية الانتهاكات والتضييق المستمر على الحريات الصحفية وحق التعبير، وتطالب حكومة الوفاق باحترام الحريات وتوفير بيئة آمنة لعمل الصحافة والصحفيين وضمان حصولهم على المعلومات بما يمكنهم من تأدية رسالتهم الوطنية، كما تدين الممارسات والاعتقالات التي تقوم بها الجهات الأمنية بحق الناشطين الحقوقيين واصحاب الرأي المعبرين عن مطالبهم المشروعة بكافة الوسائل السلمية، مطالبة وزارة الداخلية بالكف عن تلك الممارسات التي تهدف إلى تكميم الأفواه المعبرة عن مطالبها وحقوقها المشروعة.

11. تحذر اللجنة المركزية من خطورة استمرار استخدام ورقة المذهبية لتصفية الحسابات السياسية ومنها الصراع الدائر في دماج بما يهدد تمزيق النسيج الوطني، داعية أطراف النزاع بمحافظة صعدة لوقف القتال فوراً وعدم التمادي في تحويل الصراع السياسي إلى صدامات طائفية ومذهبية، داعية جميع الأطراف المتحاربة إلى التعاون الجاد والمسؤول مع اللجنة الرئاسية من أجل حقن الدماء واعتماد الحوار لمعالجة الخلافات أيا كانت تعقيداتها.

12. تدعو اللجنة المركزية الإعلام الرسمي إلى الإضطلاع بدوره ومسئوليته تجاه القضايا والأحداث على الساحة الوطنية وعدم ترك المشهد الإعلامي لإستغلال الإعلام التحريضي الداعي إلى الفتتن والفوضى .

13. تدعو اللجنة المركزية رئيس الجمهورية إصدار قرار جمهوري باعتماد يوم 11 فبراير عيداً وطنياً تخليداً لذكرى انطلاق شرارة الثورة الشبابية الشعبية السلمية، ووفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل إحداث التغيير.

وفي ختام إجتماعها دعت كل هيئات وقيادات وأعضاء التنظيم إلى بذل الجود لتفعيل أداء التنظيم وتعزيز حضوره في أوساط الجماهير وتجسيد المبادئ والمثل الناصرية والعمل بروح الفريق الواحد وصولاً إلى المؤتمر الوطني العام الحادي عشر للتنظيم

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والنصر لامتنا في تحقيق الحرية والكرامة والعدل.

عاش نضال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري علي طريق الحرية والاشتراكية والوحدة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.