دشن النظام المحتل عبر وسائله القذرة التي تنضوي تحت لواءه المسلح من جيش وامن وأجهزه ذات صله وتعمل في الخفاء ,دشن الشهر الفضيل بإعطاء استحقاق الشهادة إلى احد رموز ألثوره ألجنوبيه التحررية إلا وهو المناضل القيادي محمد فضل جباري القيادي في محافظة الضالع . اغتيال وان شئت سمه تصفية وهي الحقيقة تصفية لرجل أعلن ثورته على الطغيان ورفضه للوجود الشمالي في ارض الجنوب وكان اختيار النذالة إن يتم في شهر رمضان وبعدان أتم يومه وافطر وخروجه آمنا في الشارع فهوا امن بسلمية نضالنا وامن بالله لاعتقاده إن دماء المسلمين سوف يعصهما هذا الشهر فجواز الجهاد محبب فيه ضد الكفرة والمرتدين والفتوحات تقرب إلى الله والمسلم صائم كما كان يسير عليه الرسول الكريم والصحابة من بعده .
وهو ما لم يفكر به أصحاب الأرض ألمحتله من التفكير في الجهاد لطرد المحتل الذي عاث في الأرض فسادا يقتل وينهب كيف شاء ولاعتقادنا إن أفضل الطرق لاسترداد الحق هو النضال السلمي سبيلا وطريقا آمنا ومضمون العواقب والنتائج .
ويبدوا إن الكفر والتكفير مازال طائل للضحية يشرعه الجلاد ويخرج به مسلمي البلد من الملة ليحلل ويستحلل سفك الدماء ونهب الأرض والثروة استمرارا للمسلسل الذي ابتداءه حين أعلن حربه التكفيرية ضد الجنوب منذ العام 94م .
الجنوبيين وهم يرون أبنائهم تقتل وتتعرض للتنكيل من أعمالهم والتعبئة العرقية مابرحت لم تغادر الفكر الجهوي التصفوي ألاحتلالي والتعصب الذي زرعه المحتل في المواطن الشمالي بداء يظهر أكثر وضوح من خلال استخدامه العنف ضد الجنوبيين في بلدهم كما حصل في حضرموت أكثر من حادث قام مواطنين من أبناء ألجمهوريه العربية اليمنية باستخدام السلاح الأبيض في قتل مواطنين جنوبيين وهذا ما يدل على إن التجييش والتعبئة تفرض واقعا مغايرا لفكر الجنوبيين المسالمين الذين لازالوا يكنون بالود والإخاء والاحترام لإخوانهم وجيرانهم الشماليين .
مسلسل الانتقام والقتل والتدمير الذي طال ألمقاومه ألشعبيه في الضالع ليس وليد أللحظه ولم يكن نتاج عمل فوضوي وعشوائي فهو مدروس ومخطط ردا على الرفض الشعبي والسياسي المبكر للوجود الاستيطاني ألاحتلالي للضالع المتشكل من الوهلة الأولى لمعانقة نعال الجند الحد الفاصل بين الدولتين(ج.ي.د.ش)و(ج.ع.ي).
لم تترك الضالع المحتل يستكين ويهنئ برغيد العيش وضلت ألمقاومه تورقه وتقض من مضاجع جنده بين كل لحظه ولحضه وما كان منه بعدان عجز عن إخماد جذوتها ووأدها إلا التعرض للمواطن المزارع وحضر تجوله في الأرض وحرمانه من ألفلاحه ورعي المواشي والتكسب لسد رمق أولاده وكذا التدمير الممنهج لمنازل المواطنين مستخدم كل أنواع الأسلحة بما فيها العبوات ألناسفه .
طال الكثير من الأبطال المقاومين عقب الحرب بوقت قصير الاغتيال والجزء الأخر التشريد ومنهم على سبيل الذكر الشهيد علي قائد المعكر والشهيد محمد ثابت الزبيدي الشهيد احمد محمد ناصر الشهيد غسان مانع والشهيد عادل مانع والشهيد حزبي صالح حسين وعدمن رفاق دربهم وبعضهم أخطاءة رصاصات الغدر أجسادهم بحول من الله .
ما أصاب الشهيد الجباري جدير بالتفكير والتأمل ذلك إن الفشل الذر يع الذي أصاب علوج المحتل في القضاء على ألثوره السلمية والمحاولات المتواصلة لإخمادها وزرع القلاقل والفتن في صفوفها هذا الفشل سيودى إلى التفكير في طرق أخرى هستيريه من شانها إن ترتقي إلى مستوى المباغتة والمفاجئة بأي عمل يطال عدة قيادات ميدانيه فاعله كالاغتيال والتنكيل وربما السجن وان كان أسلوب اثبت فشله واضن إن هذا الأسلوب استخدم ضد الشباب في عدن واستشهد على أثره عدد غير قليل من خيره نشطا ثورتنا السلمية .