هل هناك مقاربة محتملة بين الحالة المصرية والحالة الجنوبيةفي مواقف الولاياتالمتحدة والاتحاد الاوروبي نحوهما ?? في البداية كان الرآي او الاتجاه السائد في مواقف الولاياتالمتحدة والاتحاد الاوروبي اعتبران ماحدث في 30 يونيو هو انقلاب عسكري ضد رئيس وصل الي الحكم عبر صناديق الانتخابات فكيف يمكن التخلي عن النظام السابق والاعتراف بالثورة الشعبية التي اطلق عليها الانقلاب الشعبي (وليس الانقلاب العسكري ) علي نظام الاخوان الذي سعي الي اخونة الدولة المصرية تغير موقف الطرفين الامريكي والاوروبي مؤخرا نحو الثورة المصرية باعتبارها انها تمثل ثورة شعبية تدعمها وتؤيدها الغالبية الساحقة من الشعب المصري وان موضوع صندوق الانتخابات كالية ديمقراطية لا تعني اعطا ء شيكا علي بياض للرئيس المنتخب ان يعمل مايريد دون محاسبة ولا تعني عدم عرله حتي نهاية مدة ولايته الرئاسية الم يصل هتلر الي السلطة عبر الالية الديمقراطية ثم انقلب عليها بعد ذلك بنظامه النازي في مواجهة الغرب ضد الحراك الجنوبي والثورة الجنوبية تبرير مواقفهم ضدنا ينبع في الاساس بالقول ان الوحدة بين الجنوب واليمن الشمالي في اساسها هي مبادرة جنوبية وليست شمالية لم يرغمكم احد بالوحدة مع الشمال قامت الوحدة بشكل طوعي وسلمي ووقعتم علي اتفاقيات الوحدة فكيف لكم الان ان تتمردوا وتريدون دعم العالم والغرب لانهاء هذه الوحدة المقاربة بين الحالة المصرية بالحالة الجنوبية تتمثل في ان انكار الغرب علي الجنوب في حقه في التحرير واستعادة استقلاله بدأ يتغير بفضل الثورة الشعبية والمليونيات والعصيان المدني اي الواقع علي الارض واستمراريته في نفس المطالب في التحرير والاستقلال هو الذي سيؤدي في نهاية الامر الي تحول حقيقي في مواقف الغرب والعالم نحو الجنوب كما هو حاصل في الوقت الحاضر امام اعيننا في مواقف الغرب نحو الثورة المصرية كما ان تراجع الاتحاد الافريقي عن تعليق علاقته بمصر هو بصدد مراجعة موقفه المتعجل بادانة ما حدث في ?? يونية وعزل الرئيس مرسي من منصبه ويعود الفضل بذلك الي الدبلوماسية المصرية في شرح وتوضيح ماحدث في مصر بمعني اخر واكبت الدبلوماسية المصرية الثورة الشعبية في الميدان وهو ما يفتقده الجنوب بغياب العمل الديلوماسي والتوعية الكافية بالثورة الجنوبية علينا متابعة ما يحدث في مصر عن قرب والبحث في سبل خلق روابط قوية وتكاملية بين الجنوب ومصر الجنوب في حاجة الي مصر كحليف له ومصر دون الجنوب البعد الجيواستراتيجي لقناة السويس يكون ناقص بفضل باب المندب الذي يتحكم به الجنوب بشكل اساسي التحرير والاستقلال قادمين لا محالة مثل عودة مصر الي دورها الريادي في العالم العربي ومعا سنحقق ذلك وخواتم مباركة لجميع الاحباء