{فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}    ما بعد "أرض الصومال".. تعاون يمني - صومالي يفتح ملف البحر الأحمر وباب المندب    حارس بنفيكا يسجل هدف التأهل القاتل في ريال مدريد    اليمن.. قدسية الانتماء وسقوط أقنعة الخيانة    على متنها نائب ومرشح للكونغرس.. مصرع 15 راكبا في تحطم طائرة شمال شرق كولومبيا    فعالية بذكرى سنوية شهيد القرآن والرئيس الصماد للعاملات بمستشفى القدس العسكري    موعد قرعة ملحق دور ال16 في أبطال أوروبا    السعودية تنهي مؤتمر الحوار الجنوبي    دعوة للنخبة الجنوبية لإدارة الخلافات برقي قبل الحوار الجنوبي الجنوبي    مساجد إخوان المسلمين في عدن تعود لنشاطها التخريبي    عن تأجيل المؤتمر الجنوبي الجنوبي    خبير طقس: انحسار موجات البرد وفرص لهطول أمطار متفرقة    وثيقة سرية .. المرتزق معمر الارياني يترأس عصابة لتهريب الاثار من اليمن    الإرياني: إيران لم تستوعب الدروس وتواصل توظيف الحوثيين لابتزاز المنطقة    برنامج الاغذية العالمي يوقف عملياته في صنعاء وينهي عقود مئات الموظفين اليمنيين    حادث مروري مروع يودي بحياة اربعة يمنيين في السعودية    أبو راس يلتقي المدير الإقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود السويسرية    مسيران لخريجي دورات "طوفان الأقصى" من عزلتي بني خطاب وبني شرعب بريمة    مرساة البراءة    السامعي: وعي الشعب وتماسكه خط الدفاع الأول في مواجهة المخططات    عاشوا لأجل التشفي لكل صرخة وآه ** وكان تفريق صفي مرادهم في الحياة    "وثيقة" محافظ عدن يوجه بمنع تعاطي القات والشمة والتمبل    قائد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يستقبل قائد القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي    تباين أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأمريكية    الحكومة والقطاع الخاص في صعدة يبحثان فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية    عدن.. مواطنون يشكون من رفض الصرافين بيع وشراء العملات الأجنبية    الأرصاد ينبه من الأجواء الباردة والمغبرة نسبياً    مجلس الأمن يقر تمديدًا محدودًا للبعثة الأممية بالحديدة    ماذا لو أن التطبيع؟!    فيلم "أم الشهيدين" اليمني يحصد جائزة التميز في مسابقة "فاطمية من بلادي" ببيروت    زيارة قبر نبي الله هود في حضرموت: موسم سنوي للتجمع الديني والاجتماعي    مُوَشَّحُ الأَلَمْ    معرض استهلاكي في محافظة البيضاء قبل حلول شهر رمضان المبارك    توقعات بارتفاع الذهب إلى 6000 دولار في 2026    د/ مطهر الدرويش: الحصار يفاقم الحالات المستعصية ويقلّص استيراد الأدوية بنسبة 60%    اليوم الجولة الأخيرة لأبطال أوروبا.. 18 مباراة في ليلة حسم التأهل لثمن النهائي    رمضان تحت القصف الناعم: حين تتحول الشاشة إلى سلاحٍ ضد الوعي    مدير عام جمارك عفار يكرم عدد من عمال المركز    شركة ماس للإنتاج الفني والإعلاني تشكو اعتداءً على لوحاتها الإعلانية في عدن    الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية    تدشين وصول منحة المشتقات النفطية السعودية لتشغيل محطات الكهرباء بعدن    تعز.. طفل يقتل توأمه في ماوية    قراءة تحليلة لنص أحمد سيف حاشد "القات.. تآكل الروح"    عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة    الصين ترفض اتهامات أمريكا لها بشأن "كوفيد-19"    رئيس الوزراء يوجه بتنفيذ آليات رقابة صارمة على منحة المشتقات الخاصة بالكهرباء    هدم أقدم ملعب كرة قدم في العالم    اليونايتد يطيح بارسنال ويقتحم مربع الكبار    الدوري الايطالي: قمة الأولمبيكو تنتهي بالتعادل بين روما وميلان    يوفنتوس يقسو على نابولي بثلاثية نظيفة في تورينو    الصماد أنموذج العطاء والولاء    مرض الفشل الكلوي (38)    الأشخاص الأكثر عرضة للخرف    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في لحظة تاريخية فاصلة : " المؤتمر , الإصلاح ,الإشتراكي ,الناصري , الرشاد , العدالة والبناء , التجمع الوحدوي , البعث " يتوحدون بقرار رفض " الإعلان الدستوري "
نشر في حياة عدن يوم 08 - 02 - 2015

وقف اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام والمجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، في انعقاده الدائم يومي الجمعة والسبت 6/ 7 فبراير 2015م ، أمام التطورات على الساحة الوطنية.
وعبر الاجتماع عن أسف المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، إزاء المسار الذي أخذته الأحداث في ضوء الإعلان الصادر عن انصار الله وهو ما يعتبر تعديا على الشرعية الدستورية .. ومخالفا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها، واتفاق السلم والشراكة الوطنية ..
ويؤكد الاجتماع أن دستور الجمهورية اليمنية النافذ والمستفتى عليه، هو عقد اجتماعي بين جميع أبناء الوطن اليمني الواحد، والمساس به هو مساس بكل مكتسبات الوطن والشعب وفي مقدمتها الوحدة اليمنية كما أن الدستور متكامل ومنظومة واحدة ولا يجوز فيه أو معه الانتقاص أو الانتقاء من مواده وإلغاء أخرى، حتى يتم التوافق على مشروع الدستور الجديد والاستفتاء علية .
وحرصا من المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي لتجنيب اليمن احتمالات الصراع فقد كان المؤتمر وحلفائه قد بدأوا حواراً مع عدد من القوى السياسية ووصلوا الى تفاهمات خلال الايام التي سبقت وقف الحوار وهي التي كانت ستمثل مخرجاً دستورياً توافقياً للازمة
لقد وصل اليمن الى هذا الوضع المعقد نتيجة المواقف الخاطئة لبعض القوى لسياسية ابتداء من مطلع العام 2011م .
والتزاما من المؤتمر الشعبي العام وحلفائه بالوحدة اليمنية و الثوابت الوطنية وتجنباً لمزيد من الانهيار للأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية فأننا ندعو كافة القوى السياسية لسرعة الالتئام والعودة الى طاولة الحوار للاتفاق على معالجة كل الاختلالات وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها واتفاق السلم والشراكة الوطنية وتوافق القوى السياسية على الحل الدستوري .
لقد جاء الاعلان الصادر عن انصار الله مفاجئا لنا بعد كل الجهد الذي بذل لتحقيق التوافق وعمق من أجواء الازمة وأمام ذلك فأننا ندعو جميع القوى السياسية بما فيهم انصار الله الى تحمل مسؤولياتهم بإخراج اليمن من ازمتها وتجنيبها أية مخاطر.
كما ناشدت اللجنة العامة والمجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي أبناء الشعب اليمني التحلي بمزيد من الحكمة والتماسك حفاظاً على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها والمصالح الوطنية العليا للشعب اليمني.

أكد التجمع اليمني للإصلاح رفضه للخطوة الأحادية التي قام بها الحوثي وأسماها "إعلان دستوري",وكل ما يترتب عليها واعتبرها انقلابا على حوارات حل الأزمة.

وردا على إنقلاب الحوثيين جاء رد التجمع اليمني بعد انتهاء خطاب عبدالملك الحوثي بدقائق الذي شن هجوما شرسا على القوى السياسية في اليمن, حيث قال بيان صادر عن الحزب " إننا في التجمع اليمني للإصلاح ، نؤكد رفضنا لتلك الخطوة الأحادية وما يترتب عليها ، و أنه لا حل إلا بإلغاء كافة الخطوات الانفرادية والعودة للحوار ، باعتبار التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية ، وكل المشكلات والاختلافات الحاصلة أو التي قد تحصل.

يمن توك يعيد نشر"بلاغ الامانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح"

بينما كانت عملية الحوار تمضي برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر، وكان المتحاورون على وشك الوصول إلى توافق وطني لحل الأزمة الراهنة ، اذا بالحوثيين ينقلبون على تلك الحوارات ، ويتخذون موقفا أحاديا عبر ما أسموه (إعلان دستوري) .

وعليه :
فإننا في التجمع اليمني للإصلاح ، نؤكد رفضنا لتلك الخطوة الأحادية وما يترتب عليها ، و أنه لا حل إلا بإلغاء كافة الخطوات الانفرادية والعودة للحوار ، باعتبار التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية ، وكل المشكلات والاختلافات الحاصلة أو التي قد تحصل.

صنعاء
2015 / 2 / 7

أعلن الحزب الاشتراكي اليمني رفضه للإعلان الدستوري الذي أصدرته جماعة الحوثي أمس.
وقال بيان صادر عن الحزب الاشتراكي إن الاعلان الدستوري بصيغته التي ورد فيها إلغاء للعملية السياسية القائمة في البلاد، الناشئة بفعل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وإنقلابا على شرعية التوافق الوطني.
وأكد الاشتراكي في بيانه أن هيئاته القيادية ترى أن إصدار الاعلان الدستوري وتوقيته، قد إنحرف بمسار العملية السياسية بقرار انفرادي حلَّت فيه حركة انصار الله محل الشراكة السياسية والوطنية، واختزلت في ذاتها كل المكونات الاجتماعية والجغرافية التي تتألف منها اليمن.
وحذر الحزب الاشتراكي اليمني من التمادي في السير على هذا الطريق، ويرى أنه من أجل حفظ اليمن وصيانة مصالح شعبه، لابد من العودة الجادة إلى استمرار العملية السياسية، والتفاعل مع مجرياتها واستحقاقاتها والعمل في إطار شرعية التوافق ومقتضيات الشراكة العملية بين المكونات السياسية والمجتمعية.
يمن توك يعيد نشر نص بيان صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني:
بسم الله الرحمن الرحيم
تتابع الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني – الأمانة العامة والمكتب السياسي واللجنة المركزية - التطورات الاخيرة الجارية في البلاد باهتمام بالغ، وترى أن ما حدث يوم الجمعة 6فبراير 2015م من إصدار حركة انصار الله لما أسمته "بالإعلان الدستوري" مغامرة غير محسوبة، من شأن تداعياتها وفي بعض من معطياتها الاولية أنها تنذر بالمساس بالكيان الوطني وفي حال تفاقمها ستؤدي حتما إلى تشظي البلاد وغياب حضورها في الخارطة الجغرافية السياسية للعالم ككيان وطني موحد.
إن الاعلان الدستوري بصيغته التي ورد فيها كأنه إلغاء للعملية السياسية القائمة في البلاد، الناشئة بفعل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وإنقلابا على شرعية التوافق الوطني بما تستند إليه من مرجعيات وطنية متمثلة في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة والتي تمثل في مجموعها استخلاصاً حكيماً مشتق من التجربة السياسية اليمنية، بما شهدته من دروس تؤكد أن لا حل لمشاكل هذا البلد إلا من خلال نقاش مكوناته وتجسيد الشراكة الحقيقية بين أطرافه وصيانة التوازن في مصالحها، ولتكريس مفهوم التوافق فيما بينها، وخاصة لدى اتخاذ القرارات ذات الطابع المصيري.
وترى الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني أن إصدار الاعلان الدستوري وتوقيته، قد إنحرف بمسار العملية السياسية بقرار انفرادي حلَّت فيه حركة انصار الله محل الشراكة السياسية والوطنية، واختزلت في ذاتها كل المكونات الاجتماعية والجغرافية التي تتألف منها اليمن، وبهذا القرار الخاطئ تُفتح باب الصراعات بتلاوينها المختلفة، ما سيضع البلد ووحدته الوطنية أمام مخاطر إضافية، يترتب عليها إستثارة كل نوازع الانقسامات الداخلية وتحفيز دواعي العنف القائمة على مسوغات خادعة تستند إلى موروثات جهوية وطائفية ومذهبية وقبلية.
إن الحزب الاشتراكي اليمني يحذر من التمادي في السير على هذا الطريق، ويرى أنه من أجل حفظ اليمن وصيانة مصالح شعبه، لابد من العودة الجادة إلى استمرار العملية السياسية، والتفاعل مع مجرياتها واستحقاقاتها والعمل في إطار شرعية التوافق ومقتضيات الشراكة العملية بين المكونات السياسية والمجتمعية، وتجنب كل أشكال العزل والاقصاء لأي طرف من الأطراف، وفي هذا السياق يجب استئناف الحوار بصورة جادة حول القضايا المطروحة وذلك بدءا بإعادة النظر بشكل جدي يتناسب والحالة الوطنية الراهنة بالإعلان الدستوري، وإقامة التوافق حول سد الفراغ في هيئات السلطة واستكمال تنفيذ مهام الفترة الانتقالية واستحقاقاتها.
ويؤكد الحزب الاشتراكي اليمني أن استعادة زمام المبادرة الوطنية يقتضي إيجاد مناخات جديدة للتعامل مع القضية الجنوبية بكل أبعادها المنصوص عليها في وثيقة مخرجات الحوار الوطني، وفي هذا السياق يجدد الحزب ، أن الطريق الامثل لبناء الدولة الاتحادية هو الذي يقوم على اساس اقليمين بما يؤكد على الندية ويعكس شراكة الجنوب في الوحدة والدولة ومراعات واحترام خياراته السياسية والابتعاد عن الشكلية في التعامل مع قضايا الجنوب الحقوقية والمطلبية والصفات التمثيلية بمن يتحدث باسمه بدون انتقائية.
ويدعو الحزب الاشتراكي اليمني حركة انصار الله إلى اثبات حسن نواياها نحو بقية المكونات السياسية والاجتماعية بالكف عن الركون إلى وسائل القوة العنفية في تحقيق مطالبها السياسية وتجسيد حقها في المشاركة في كافة مناحي الحياة الوطنية ويدعوها ايضا إلى:
1- الافراج الفوري ورفع إجراءات الاقامة الجبرية على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء.
2- الكف كلية عن التعرض بوسائل القمع للحقوق والحريات واحترام حق التظاهر والاحتجاجات السلمية ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والوسائل الاعلامية واطلاق سراح المعتقلين.
3- سحب مسلحيها من المقرات السيادية والحكومية وإنها المظاهر المسلحة في العاصمة وعواصم المحافظات.
4- العودة إلى الحوار ومواصلة الجهود التي يرعاها ممثل الامين العام للأمم المتحدة الاستاذ جمال بن عمر.
إن الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني تدعو اعضاء الحزب وأنصاره ومنضمات الحزب كافة، إلى بذل ما يستطيعونه من جهود لمنع الانزلاق نحو ممارسة العنف الاهلي ومنع اذكاء النزعات الطائفية والجهوية المتطرفة، ومساندة الجهد الوطني في محاربة الارهاب ودحض مبرراته.
صنعاء – 7فبراير 2015م

وقال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في بلاغ له ان الإعلان الدستوري الذي صدر اليوم من قبل جماعة الحوثي يعتبر وبلا شك إنقلاباً مكتمل الأركان على الشرعية الدستورية والتوافقية الناتجة عن ثورة 11 فبراير 2011م بهدف الاستيلاء على السلطة , وهو ما يعد عملاً مداناً , وحمل جماعة الحوثي كامل المسئولية عن التداعيات الخطيرة المترتبة على ذلك في كل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والإجتماعية ومصير ومستقبل الوطن .
كما دعى كافة القوى السياسية والمجتمعية في هذا الظرف العصيب إلى تحمل مسئولياتها الوطنية وناشد شعبنا بكل فئاته ومكوناته للتعبير عن مواقفهم المشروعه.

ويمن توك ينشر بيان حزب الرشاد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد. فقد وقف حزب الرشاد اليمني أمام التداعيات التي أقدمت عليها جماعة الحوثي والتي توجتها بما سمي بالإعلان الدستوري، والذي تم فيه تعطيل العملية السياسية الإنتقالية في اليمن بدءا بالمبادرة الخليجية و انتهاء باتفاق السلم والشراكة واستبدالها بسلطة إنقلابية وأمام ذلك يؤكد حزب الرشاد على الآتي: 1_ التأكيد على موقفنا السابق الرافض لأي حوارات تحت التهديد وقوة السلاح و سلطة الأمر الواقع. 2_ الرفض لهذا الإعلان الإنقلابي الذي يؤسس لاختزال السلطة والعملية السياسية في مكون وجهة معينة دون سائر مكونات الشعب السياسية والمجتمعية والمؤسسات الدستورية 3-دعوة جماعة الحوثي لتغليب مصلحة الشعب اليمني والتوافق مع بقية مكوناته بعيدا عن لغة السلاح والتراجع عن كل ما فرضته من تاريخ 21 سبتمر وإلى اليوم وعدم المضي في جر اليمن للمجهول وفي الختام نأسف للشعب اليمني لما وصلت إليه الأحوال وندعوه للتماسك والتآخي والتراحم وعدم الانسياق للدعوات الطائفية والمناطقية والحفاظ على السلم والأمن والسكينة العامة واللجوء إلى الله بأن يجنب العباد والبلاد كل شر وفتنة وان يجمع أهل اليمن على الخير والفلاح صادر بصنعاء حزب الرشاد اليمني 17 ربيع ثاني 1436 _الموافق 2

أعلن حزب العدالة والبناء، رفضه للإعلان الذي قامت به اللجنة الثورية التابعة لجماعة أنصار الله، بشأن الإعلان الدستوري.
وأكد أمين عام الحزب عبدالعزيز جباري لوكالة"خبر" للأنباء، رفضهم لإعلان جماعة أنصار الله.
وأشار جباري إلى أن بياناً صادراً عن الحزب، أكد رفضهم لإعلان جماعة أنصار الله، مضيفاً أن ما قامت به الجماعة هو انقلاب على ما تم الاتفاق عليه، وانقلاب على اتفاقية السلم والشراكة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني.
ودعا جماعة أنصار الله العودة إلى طاولة الحوار للوصول إلى اتفاق يحفظ لليمن أمنه واستقراره ووحدته.


اعتبر حزب التجمع الوحدوي اليمني ما مضى به الحوثيين منفردين في فرض حلول سياسية وامنية بالإعلان الدستوري انقلاب مكتمل الاركان أدخل البلاد في نفق مظلم.
وأدان التجمع الوحدوي في بيان صادر عن اجتماع الامانة العامة والهيئة العامة للحزب مثل هذا الفعل غير المأمون العواقب الذي سيقود البلاد الى التشظي والتفتت وسيؤثر بعمق في سلمه الاهلي ولحمته وهويته الوطنية الجامعة.
وطالب بيان التجمع القوى السياسية وقوى المجتمع الحية الى ادانة هذا الفعل والاصطفاف ضده والعمل على عودة الجميع الى طاولة الحوار على مبدأ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة ومن النقطة التي توقف عندها يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2015 وبإشراف اممي ،من اجل الوصول الى المخرج الآمن الذي يحفظ للبلاد استقرارها ووحدتها ويحفظ لكل الاطراف والاطياف فيها كامل الحقوق في دولة للمواطنة المتساوية.
نص البيان:
اجتمعت الامانة العامة والهيئة العامة لحزب التجمع الوحدوي اليمني بأعضائها المتواجدين في صنعاء للوقوف امام التداعيات الخطيرة التي ترتبت على الاعلان الدستوري الذي اعلنته جماعة الحوثي بعد عصر الجمعة 6 فبراير 2015 وقد خرج الاجتماع بالبيان التالي
حرص حزب التجمع الوحدوي اليمني، منذ بداية الازمة التي اندلعت في اغسطس 2014 بعد قرار رفع اسعار المشتقات النفطية، ووصولها الى نقطة تفجرها الاخطر باجتياح العاصمة في 21 سبتمبر 2014 والسيطرة على مؤسسات الدولة، حرص على دعوة الجميع الى تغليب لغة الحوار على ما سواها من وسائل العنف والاقصاء والتهميش التي من شأنها جر البلاد الى الفوضى والمجهول.
وحين وصلت البلاد الى الفراغ السياسي باستقالة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة واعضائها جراء اقتحام رئاسة الجمهورية ومحاصرة منزل الرئيس من قبل المجاميع الحوثية المسلحة وحلفائها من انصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح يوم 20 يناير 2015اختار الحزب الاصطفاف مع القوى السياسية التي اختارت الحوار المعمق المسئول طريقاً واحداً للخروج من الازمة التي بدأت تؤثر بقوة على بنية المجتمع وتماسكه.
الان وقد دخلت البلاد النفق المظلم باختيار احد فرقاء الحوار (انصار الله) المضي منفرداً في فرض حلوله السياسية والامنية بإعلانه الدستوري (انقلاب مكتمل الاركان) فان حزب التجمع الوحدوي اليمني يدين مثل هذا الفعل غير المأمون العواقب الذي سيقود البلاد الى التشظي والتفتت وسيؤثر بعمق في سلمه الاهلي ولحمته وهويته الوطنية الجامعة. وعليه يطالب الحزب القوى السياسية وقوى المجتمع الحية الى ادانة هذا الفعل والاصطفاف ضده والعمل على عودة الجميع الى طاولة الحوار على مبدأ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة ومن النقطة التي توقف عندها يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2015 وبإشراف اممي ،من اجل الوصول الى المخرج الآمن الذي يحفظ للبلاد استقرارها ووحدتها ويحفظ لكل الاطراف والاطياف فيها كامل الحقوق في دولة للمواطنة المتساوية.


واصدرت اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي بيانا هام اعلان فية موقفة الرافض للإعلان الدستوري الذي قامت بة جماعة الحوثي
حول مستجدات الأحداث الأخيرة
إن التمعن في طبيعة الأحداث الجارية وتسارع مفعليها على المستويات كافة السياسية والاجتماعية ولأمنية يدرك الأبعاد الحقيقية للمؤامرة التي تحاك ضد اليمن شعباً وإنساناً
كما أن تاريخنا الحديث الذي يحمل من المؤشرات الصارخة لهذا التحول الخطير كفيل بان يرفع من مستوي الخطر الذي يتهدد اليمن وان يفتح أعين اليمنيين على حقائق مستجدة ترسخ القناعة بان اليمن أضحى طرف في معادلة صراع سوف تكون نتائجها وخيمة على الشعب اليمني وعلى مستقبل الأجيال القادمة من الشباب الذين يتطلعون لحياه تضمن لهم حد معقول من حياه مستقره أمنه.
إن القراءة الحصيفة لصيرورة الأحداث الراهنة تحمل من الضبابية والفوضى أكثر من الوضوح وان ما تمارسه قوى أنصار الله لا يشجع على الاعتقاد بأن اليمن يسير على الطريق الصحيح الذي تناضل من اجله كافة القوى الوطنية والمخلصة وعلية فان حزب البعث العربي الاشتراكي يري الأتي :-
1- أن التفرد بالقرار تحت أي ظرف كان، مسألة غير مقبولة ولا تدل على حسن النية في معالجة الإختلالات القائمة، كما ندعو كافة الأحزاب السياسية اعتماد مبدأ التوافق السياسي في حل القضايا الخلافية.
2- بالرغم من عدم مشاركة حزبنا في مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة فأننا نحرص على احترام الحوار الوطني وكل الاتفاقيات ونتائجها السياسية والأمنية لتجنيب اليمن من ويلات التشظي والانهيار وخاصة تلك المتعلقة بمعيشة الناس وأمنهم.
3- ندعو كافة الأطراف والقوى بعدم الزج باليمن لساحات الصراعات الإقليمية والدولية والعمل على تغليب المصلحة الوطنية على كافة المصالح الأخرى.
4- ندعو كافة التنظيمات والقوى السياسية للوقوف وقفة مع مراجعة الذات لهدف تصويب المسارات الخاطئة التي اقترفت خلال الفترات السابقة والتي كانت من نتائجها الحالة البائسة التي نعيشها اليوم،لقد دلالات تجارب الحركات التحررية الوطنية في العالم على أن الوصول لمستقبل أفضل غالباً ما يمر عبر المراجعة ونقد الذات.
لمجد والخلود لشهداء الأمة. والخلود لرسالتنا،،،
صادر عن اللجنة المركزية لحزب البعث قطر اليمن
7 فبراير 2015


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.